بالأمس كان مجرد حلم عابر لطفل صغير يدندن كرة القدم على الرصيف المؤدي نحو بيته في الطرقات الضيقة، كان مجرد حلم في زمن كانت الأحلام مترددة والاعتراف بها خروج عن المألوف وإقرارها جناية، طفل يحمل بين كفيه قلبه الصغير يستفيق في مدرسته على حكاوي الأمسيات والمناسبات وليالي التتويج للأبطال ثم يتنهد بينه وبينه ليعرف أكثر من ذلك أو ليكون جزءا من خارطة البطولات أو على الأقل كومبارس في مشهد يروى على مسامع الناس.
هذه المقدمة قد تكون متوافقة مع جميع نجومنا الذين نراهم أو نشجعهم أو نهتم بمتابعتهم وربما تكون حالة قائمة الآن ومع ذلك تتغير الأحلام والأمنيات مع أول خطوة على الطريق الذي يسوقنا صوبها تكبر فينا الأنانية ويزداد لدينا هاجس الاحتراف ونعتقد أن المال هو الوسيلة والغاية والهدف فنبدل شركاء حلم الأمس من الأصدقاء بأناس جدد نعتقدهم أصدقاءنا ليأخذونا معهم بحسب قدرتهم الخارقة في تحويل المنديل إلى حمامة ونتحول من مجرد صبية يرتبطون بعشق مجنون لهذه المستديرة إلى مجموعة من المرتزقة نركض وفق " الكاش " ونقفز بحسب " الشيك " فتموت أحلام المجد والنجومية أمام حفنة من الريالات.
تسمع أقاصيص عن نجوم يفترض أنهم القدوة بالنسبة للصبية على حدود الأرض فتستغرب أي احتراف هذا يقود اللاعبين إلى منزلقات الشهوة والشبهة، أي احتراف هذا يجيز لهم الخروج عن الأطر الاجتماعية المتعارف عليها، بل الأطر الرياضية في الحفاظ على موهبة نصفها في "الشاليه" ونصفها الآخر "يرقص"، فتجد نفسك أمام كومة من التساؤلات التي لا تجد لها إجابة مقنعة.
أنا هنا لا أدعي أنني حارس للفضيلة ولكنني أجد نفسي " مكره أخاك لا بطل " في سرد واقع مرير يجعلنا ندور في حلقة مفرغة طالما أن " الحكم " هو المتسبب في الخسارة وطالما أن أرضية الملعب لا تشهد ولو جزءاً يسيراً من "الاستنزال" المتفوق خارجه وفي الأخير نجد الجماهير تتعلق " بقشة " " الثرثرة " على أنها جزء مهم من الإثارة والمتعة.
أكتبها الآن والموسم الرياضي ينحني معلناً نهايته وأعيد وأذكر بتلك القصة التي كانت فيها كرة القدم حلماً وردي أبلغ من المال وأهم من الحال حينما كان سرد حكاويها مجرد أمنية عجز كاتب عن سردها.
هذه المقدمة قد تكون متوافقة مع جميع نجومنا الذين نراهم أو نشجعهم أو نهتم بمتابعتهم وربما تكون حالة قائمة الآن ومع ذلك تتغير الأحلام والأمنيات مع أول خطوة على الطريق الذي يسوقنا صوبها تكبر فينا الأنانية ويزداد لدينا هاجس الاحتراف ونعتقد أن المال هو الوسيلة والغاية والهدف فنبدل شركاء حلم الأمس من الأصدقاء بأناس جدد نعتقدهم أصدقاءنا ليأخذونا معهم بحسب قدرتهم الخارقة في تحويل المنديل إلى حمامة ونتحول من مجرد صبية يرتبطون بعشق مجنون لهذه المستديرة إلى مجموعة من المرتزقة نركض وفق " الكاش " ونقفز بحسب " الشيك " فتموت أحلام المجد والنجومية أمام حفنة من الريالات.
تسمع أقاصيص عن نجوم يفترض أنهم القدوة بالنسبة للصبية على حدود الأرض فتستغرب أي احتراف هذا يقود اللاعبين إلى منزلقات الشهوة والشبهة، أي احتراف هذا يجيز لهم الخروج عن الأطر الاجتماعية المتعارف عليها، بل الأطر الرياضية في الحفاظ على موهبة نصفها في "الشاليه" ونصفها الآخر "يرقص"، فتجد نفسك أمام كومة من التساؤلات التي لا تجد لها إجابة مقنعة.
أنا هنا لا أدعي أنني حارس للفضيلة ولكنني أجد نفسي " مكره أخاك لا بطل " في سرد واقع مرير يجعلنا ندور في حلقة مفرغة طالما أن " الحكم " هو المتسبب في الخسارة وطالما أن أرضية الملعب لا تشهد ولو جزءاً يسيراً من "الاستنزال" المتفوق خارجه وفي الأخير نجد الجماهير تتعلق " بقشة " " الثرثرة " على أنها جزء مهم من الإثارة والمتعة.
أكتبها الآن والموسم الرياضي ينحني معلناً نهايته وأعيد وأذكر بتلك القصة التي كانت فيها كرة القدم حلماً وردي أبلغ من المال وأهم من الحال حينما كان سرد حكاويها مجرد أمنية عجز كاتب عن سردها.