No Author
نهائي وافتتاح مكرر
2014-04-29
ـ في مقالة يوم الأحد وفي حديثي عن لقاءي الإياب في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين طرحت سؤالاً...من ينال الشرف ؟
ـ وقلت هل يكرر الأهلي والشباب إنجازهما التاريخي عندما تقابلا في 1/5/1970م على نهائي كأس الملك في افتتاح ملعب الملز (الأمير فيصل بن فهد حالياً) ؟
ـ بالفعل الأهلي تجاوز الاتحاد والشباب تخطى الاتفاق ليلتقيا مجدداً وبنفس التاريخ 1/5 لكن 2014 م في نهائي كأس الملك وفي افتتاح ملعب الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
ـ مبروك للأهلي والشباب نيلهما شرف اللعب في المباراة النهائية ومبروك مشاركتهما (التاريخية) في افتتاح الملعب الجديد وسنقول مبروك لمن يضاعف الشرف ويظفر بالكأس الغالية.
ـ في لقاء الاتحاد والأهلي وبعيداً عن الأخطاء التحكيمية (وتحديداً الهدف الثاني الذي قتل طموحات الاتحاديين) فإن الاتحاد لم يظهر بالمستوى الفني المقنع لكسب اللقاء ووضح ابتعاد اللاعبين عن مستوياتهم الفنية وعن أجواء المباراة إلى جانب التدخلات الفنية غير الموفقة من قبل مدرب الفريق خالد القروني.
ـ وضح من خلال سير المباراة أن الأهلي قادر على حسم المباراة حتى لو تفوق الاتحاد في بعض دقائقها.. الهوية الفنية للأهلي كانت واضحة وأدوار اللاعبين كانت محددة عكس الفريق الاتحادي الذي لم يتضح نهجه الفني وكان أداء لاعبيه مجرد اجتهادات فردية.
ـ انتهى الموسم المحلي للاتحاد لكن على الاتحاديين نسيان لقاء الأهلي والتركيز على المواجهتين الآسيويتين القادمتين ومحاولة تجاوزهما من أجل دخول الدور ربع النهائي باتحاد جديد على كل الأصعدة.
ـ مدرب الأهلي بيريرا يوماً بعد يوم يكسب الجولة ضد كل الأصوات التي كانت تطالب بإبعاده وتتهمه بأنه يعبث بالأهلي....بيريرا استطاع (بالأدوات الموجودة) أن يقدم فريقاً متميزاً يملك حظوظاً قوية في الفوز بكأس الملك وسيكون للأهلي شأن آخر في الموسم المقبل متى وفرت إدارة الأهلي (وهو المتوقع) كل المطالب الفنية للمدير الفني القدير.
ـ شخصياً لم أشاهد لقاء الشباب والاتفاق لانشغالي بمتابعة قمة الاتحاد والأهلي وشخصياً كنت متوقعاً تأهل الشباب لأنه دخل لقاء الإياب باحتمالات متعددة إلى جانب تفوقه الفني والنفسي على ضيفه الاتفاق.
ـ قلت في أكثر من مناسبة إن الشباب يتطور فنياً بشكل ملحوظ بل أقول دون تردد إنه الفريق الأفضل في الثلث الأخير من الموسم.
ـ أداء فني متميز ومتطور أهله لتصدر المجموعة آسيوياً...إقصاء لبطل الدوري ووصيفه وهما أيضاً بطل كأس ولي العهد ووصيفه.
ـ الفرصة الآن سانحة للشباب لهزيمة ثالث الدوري ليس ذلك فحسب بل والتأهل مباشرة للنسخة المقبلة من منافسات دوري أبطال آسيا.
ـ مبروك للأهلي والشباب شرف التأهل للمباراة النهائية والمشاركة في افتتاح (الجوهرة) ملعب الملك عبدالله بن عبدالعزيز.