مساء بعد غد الخميس هو يوم ختام الموسم الكروي السعودي بعد عشرة أشهر من الحركة الصاخبة في الملاعب منذ بدايته في أغسطس الماضي، وهو الموسم الذي يمكن تسميته بموسم النصر بتحقيقه بطولتين من البطولات الثلاث بفوزه بكأس ولي العهد ودوري عبد اللطيف جميل.
الخميس سيكون ختاما مختلفا للموسم الكروي في مشهد كرنفالي مثير سيدشن فيه افتتاح ملعب الملك عبد الله بجدة المسمى بالجوهرة مما يدفع إلى القول إنه موسم جوهرة الختام بدخول الملعب الجديد الخدمة بلقاء على نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الأهلي والشباب.
إذاً الخميس ليس كرة قدم فقط بل مهرجان رياضي بتدشين أكبر المنشآت الرياضية السعودية من حيث المساحة وتعدد الأغراض الرياضية والطاقة الاستيعابية للجماهير في أجواء يتوقع أن تكون احتفالية بحضور جماهيري كبير خاصة من أنصار الملكي الذين يتوقع حضورهم بكثافة وتغطية كامل الملعب الذي يتسع لـ 65 ألف مشجع.
والأهلي والشباب إيابا نجحا في بلوغ النهائي أول أمس الأحد بفوز الأول على الاتحاد بثلاثة مقابل اثنين وفوز الثاني على الاتفاق بهدف بدعم معطيات فنية وحسابية معززة بمكاسب الذهاب.
ومن حسن حظ الأهلي والشباب أن الأسبقية التاريخية ستسجل لهما في وثائق افتتاح الملعب الجديد وبمثابة جائزة للفريقين بنجاحهما في بلوع النهائي الذهبي وتسجيل الأولوية لهما كأول فريقين يلعبان على أرض الملعب، كما سيسجل اسم من يبادر في التسجيل من منسوبي الفريقين كأول لاعب يهز شباك الملعب الجديد.
وسيجتمع الحسنيان بأولوية المشاركة في تدشين (الجوهرة) والفوز بكأس الملك في لقاء مفتوح فنيا على كافة الاحتمالات سيحضر فيه الشحن واهتزاز التركيز من الفريقين على خلفيات شد وتلاسن سابقة في اللقاءات الماضية ..لكن جماهير الأهلي واللقاء في جدة قد ترجح كفة فريقها بهديرها الكثيف في الملعب.
وحالة الشباب الذي يعاني فقراً جماهيريا في مساندته قد لاتتأثر كثيرا من الضغوط الجماهيرية كونه قد تعود على اللعب أمام جماهير عريضة تهتف ضده طيلة مشاركاته في أي ملعب على الأرض السعودية.
واللقاء الذي لايرقى إلى التصنيف باعتباره كلاسيكو سعودي كالذي يجمع بين الأندية الجماهيرية الكبيرة كالنصر والاتحاد والأهلي والهلال لاختلال أركان توفر مقومات التوصيف وأبرزها كثافة شعبية الفرق الجماهيرية وهو ما يفتقده فريق الشباب المصاب بفقرالدم الجماهيري المزمن لوقوع مقره بين قطبي العاصمة الجماهيريين النصر والهلال.
يبقى القول إن لقاء الأهلي والشباب من حيث الوزن الفني يعد ضمن اللقاءات الساخنة الفائز فيه سيبلغ حد الابتهاج المتعدد الفوائد بتدشين الملعب والفوز بكأس الذهب واللعب مع النصر بطل الدوري على كأس السوبر والمنافسة آسيويا على اللقب القاري.
ولأن الأهلي بمركزه الثالث في الدوري قد ضمن المشاركة آسيويا في الموسم المقبل وفوزه بكأس الملك الثالث عشر في تاريخ الراقي الملقب بقلعة الكؤوس الملكية سيصيب الشباب في موجع مما يعني أن الشباب بقوة المحفز الآسيوي سيسعى لمنع الأهلي من وضعه في قائمة فرق الملحق الآسيوي.
وهذا يعني أن لدى الشباب أربع فوائد من الفوز، منها مشاركته في تدشين الملعب، والفوز بالذهب، ومقابلة بطل الدوري على كأس السوبر، ورابعها ضمان المشاركة الآسيوية الموسم المقبل دون عناء الملحق.
خاصة أن الشباب بمركزه الرابع خلف الأهلي غير المضمون آسيويا على اعتبار أن هناك اتجاهاً أقر أو قد يقر بتخصيص ثلاثة مقاعد ونصف، وهذا يعني أن الشباب سيدخل في تصفيات الملحق للتأهل مع كبار فرق القارة إلى دوري المجموعات في حالة خسارته نهائي الجوهرة.
الخميس سيكون ختاما مختلفا للموسم الكروي في مشهد كرنفالي مثير سيدشن فيه افتتاح ملعب الملك عبد الله بجدة المسمى بالجوهرة مما يدفع إلى القول إنه موسم جوهرة الختام بدخول الملعب الجديد الخدمة بلقاء على نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الأهلي والشباب.
إذاً الخميس ليس كرة قدم فقط بل مهرجان رياضي بتدشين أكبر المنشآت الرياضية السعودية من حيث المساحة وتعدد الأغراض الرياضية والطاقة الاستيعابية للجماهير في أجواء يتوقع أن تكون احتفالية بحضور جماهيري كبير خاصة من أنصار الملكي الذين يتوقع حضورهم بكثافة وتغطية كامل الملعب الذي يتسع لـ 65 ألف مشجع.
والأهلي والشباب إيابا نجحا في بلوغ النهائي أول أمس الأحد بفوز الأول على الاتحاد بثلاثة مقابل اثنين وفوز الثاني على الاتفاق بهدف بدعم معطيات فنية وحسابية معززة بمكاسب الذهاب.
ومن حسن حظ الأهلي والشباب أن الأسبقية التاريخية ستسجل لهما في وثائق افتتاح الملعب الجديد وبمثابة جائزة للفريقين بنجاحهما في بلوع النهائي الذهبي وتسجيل الأولوية لهما كأول فريقين يلعبان على أرض الملعب، كما سيسجل اسم من يبادر في التسجيل من منسوبي الفريقين كأول لاعب يهز شباك الملعب الجديد.
وسيجتمع الحسنيان بأولوية المشاركة في تدشين (الجوهرة) والفوز بكأس الملك في لقاء مفتوح فنيا على كافة الاحتمالات سيحضر فيه الشحن واهتزاز التركيز من الفريقين على خلفيات شد وتلاسن سابقة في اللقاءات الماضية ..لكن جماهير الأهلي واللقاء في جدة قد ترجح كفة فريقها بهديرها الكثيف في الملعب.
وحالة الشباب الذي يعاني فقراً جماهيريا في مساندته قد لاتتأثر كثيرا من الضغوط الجماهيرية كونه قد تعود على اللعب أمام جماهير عريضة تهتف ضده طيلة مشاركاته في أي ملعب على الأرض السعودية.
واللقاء الذي لايرقى إلى التصنيف باعتباره كلاسيكو سعودي كالذي يجمع بين الأندية الجماهيرية الكبيرة كالنصر والاتحاد والأهلي والهلال لاختلال أركان توفر مقومات التوصيف وأبرزها كثافة شعبية الفرق الجماهيرية وهو ما يفتقده فريق الشباب المصاب بفقرالدم الجماهيري المزمن لوقوع مقره بين قطبي العاصمة الجماهيريين النصر والهلال.
يبقى القول إن لقاء الأهلي والشباب من حيث الوزن الفني يعد ضمن اللقاءات الساخنة الفائز فيه سيبلغ حد الابتهاج المتعدد الفوائد بتدشين الملعب والفوز بكأس الذهب واللعب مع النصر بطل الدوري على كأس السوبر والمنافسة آسيويا على اللقب القاري.
ولأن الأهلي بمركزه الثالث في الدوري قد ضمن المشاركة آسيويا في الموسم المقبل وفوزه بكأس الملك الثالث عشر في تاريخ الراقي الملقب بقلعة الكؤوس الملكية سيصيب الشباب في موجع مما يعني أن الشباب بقوة المحفز الآسيوي سيسعى لمنع الأهلي من وضعه في قائمة فرق الملحق الآسيوي.
وهذا يعني أن لدى الشباب أربع فوائد من الفوز، منها مشاركته في تدشين الملعب، والفوز بالذهب، ومقابلة بطل الدوري على كأس السوبر، ورابعها ضمان المشاركة الآسيوية الموسم المقبل دون عناء الملحق.
خاصة أن الشباب بمركزه الرابع خلف الأهلي غير المضمون آسيويا على اعتبار أن هناك اتجاهاً أقر أو قد يقر بتخصيص ثلاثة مقاعد ونصف، وهذا يعني أن الشباب سيدخل في تصفيات الملحق للتأهل مع كبار فرق القارة إلى دوري المجموعات في حالة خسارته نهائي الجوهرة.