منذ اللحظة الأولى لوجودي في هذه الدنيا واسم "الجوهرة" يعني لي الكثير، فهو اسم والدتي التي ربتني وورثت عنها الصبر والابتسامة وتعلمت منها الكثير حتى بعد رحيلها عن هذه الدنيا الفانية إلى رحمة الله.
وغداً سيكون العالم على موعد مع "الجوهرة" الرياضية التي طال انتظارها، ففي عام 1410هـ أعلن المغفور له بإذن الله الملك فهد عن أحقية "جدة" بملعب عالمي "غير" مثل عروس البحر الأحمر، وكان ذلك بعد تشريفه للنهائي الذي جمع النصر بالتعاون، في هجير الصيف في مباراة أقيمت عصراً لارتباط المليك بمسؤوليات وطنية في المساء، فكان الوعد الذي تحقق بعد ربع قرن من الزمان.
"الجوهرة" ستكون علامة فارقة في تاريخنا الرياضي مثل "درة الملاعب"، والصور التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أنه أفضل ملعب بالعالم بالوقت الحاضر رغم المنافسة الكبيرة من ملاعب كأس العالم بالبرازيل، إلا أنني على ثقة بأن "الجوهرة" هي الأجمل والأمثل والأفضل.
"الجوهرة" تحفة فنية تستحق منا الشكر والمحافظة عليها، ويقع على عاتق الجماهير الرياضية التعامل برقي مع هذه الهدية الغالية التي يستحقها شباب الوطن وتليق بأهل جدة، كما أن على الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين السعودي وأندية جدة أن تستثمر "الجوهرة" بالطريقة المثلى في تحديد المباريات التي تحتضنها، مع وضع آلية مثالية لتسويق التذاكر وبيعها بفئات تناسب الجميع.
"الجوهرة" لن تكون آخر الملاعب الدولية التي يقدمها "أبو متعب" لأبنائه، فيقيني أنه سيعلن غداً أو قريباً عن إنشاء ملاعب حديثة في عدد من المدن السعودية التي تستحق منشآت تليق بأغنى دولة في العالم، وستتفاوت سعتها بين ثلاثين وخمسين ألف متفرج، وربما تكلف "أرامكو" بالإشراف على المشروع الهام الذي أقترح تسميته: "مشروع الملك عبدالله لشباب الوطن".
تغريدة tweet:
الأهلي والشباب يستحقان اللعب على النهائي الكبير فقد وصلاه من الطريق الصعب، حيث أقصى الشباب قطبي الرياض، وفاز الأهلي مرتين على غريمه التقليدي، والفريقان لعبا أول مباراة للأندية على ملعب الملز(الأمير فيصل بن فهد)، ولذلك فالجماهير الرياضية على موعد مع المتعة والإمتاع قبل وأثناء وبعد مسك الختام، ورغم أهمية الفوز بالكأس إلا أن الوصول لهذا اليوم التاريخي إنجاز بحد ذاته .. وعلى منصات تتويج "الجوهرة" نلتقي..
وغداً سيكون العالم على موعد مع "الجوهرة" الرياضية التي طال انتظارها، ففي عام 1410هـ أعلن المغفور له بإذن الله الملك فهد عن أحقية "جدة" بملعب عالمي "غير" مثل عروس البحر الأحمر، وكان ذلك بعد تشريفه للنهائي الذي جمع النصر بالتعاون، في هجير الصيف في مباراة أقيمت عصراً لارتباط المليك بمسؤوليات وطنية في المساء، فكان الوعد الذي تحقق بعد ربع قرن من الزمان.
"الجوهرة" ستكون علامة فارقة في تاريخنا الرياضي مثل "درة الملاعب"، والصور التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أنه أفضل ملعب بالعالم بالوقت الحاضر رغم المنافسة الكبيرة من ملاعب كأس العالم بالبرازيل، إلا أنني على ثقة بأن "الجوهرة" هي الأجمل والأمثل والأفضل.
"الجوهرة" تحفة فنية تستحق منا الشكر والمحافظة عليها، ويقع على عاتق الجماهير الرياضية التعامل برقي مع هذه الهدية الغالية التي يستحقها شباب الوطن وتليق بأهل جدة، كما أن على الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين السعودي وأندية جدة أن تستثمر "الجوهرة" بالطريقة المثلى في تحديد المباريات التي تحتضنها، مع وضع آلية مثالية لتسويق التذاكر وبيعها بفئات تناسب الجميع.
"الجوهرة" لن تكون آخر الملاعب الدولية التي يقدمها "أبو متعب" لأبنائه، فيقيني أنه سيعلن غداً أو قريباً عن إنشاء ملاعب حديثة في عدد من المدن السعودية التي تستحق منشآت تليق بأغنى دولة في العالم، وستتفاوت سعتها بين ثلاثين وخمسين ألف متفرج، وربما تكلف "أرامكو" بالإشراف على المشروع الهام الذي أقترح تسميته: "مشروع الملك عبدالله لشباب الوطن".
تغريدة tweet:
الأهلي والشباب يستحقان اللعب على النهائي الكبير فقد وصلاه من الطريق الصعب، حيث أقصى الشباب قطبي الرياض، وفاز الأهلي مرتين على غريمه التقليدي، والفريقان لعبا أول مباراة للأندية على ملعب الملز(الأمير فيصل بن فهد)، ولذلك فالجماهير الرياضية على موعد مع المتعة والإمتاع قبل وأثناء وبعد مسك الختام، ورغم أهمية الفوز بالكأس إلا أن الوصول لهذا اليوم التاريخي إنجاز بحد ذاته .. وعلى منصات تتويج "الجوهرة" نلتقي..