يحظى الرياضيون التربويون اليوم الأربعاء بتشريف سمو وزير التربية والتعليم خالد الفيصل بإعلان افتتاح فعاليات الاولمبياد المدرسي التاسع الذي يشهد اكبر تظاهرة رياضية على مستوى المملكة للرياضيين الواعدين.
لقد تنبهت وزارة التربية والتعليم إلى أهمية الرياضة المدرسية من أجل مواكبة التقدم الرياضي الذي يشهده العالم في رؤية واضحة وتخطيط استراتيجى ، مع التعاون والتنسيق والتكامل مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب فوفرت المناخ المناسب والاستعانة بالخبرة الوطنية الموجودة في الميدان التربوي من الرياضيين ذوي الكفاءة في الإدارة والتنظيم واستخدام العلم العصرى في إدارة الاولمبياد حيث شهد الاولمبياد هذا العام ولأول مرة إقامة تصفيات في جميع أنحاء المملكة كشفت عن مواهب متميزة وإتاحة الفرصة للأفضل أن يكون متواجدا كما انه سيتبين بلاشك للمنظمين في الوزارة وبالذات في إدارة النشاط الرياضي من يعمل بجد وإخلاص ومن يعمل من اجل ان يقال له انه عمل..
إن الواقع الوطني للعمل الاحترافي الذي نشاهده وسنتابعه من اليوم وعلى مدى اسبوع كامل يواكب ما يحدث في عالم اليوم و نستطيع أن ننافس ونشارك ونؤثر فيما يحدث من متغيرات، أن الاهتمام بالرياضة المدرسية يعتبر الأساس المنطقى للكشف المبكر عن المتميزين والمبدعين والمتفوقين رياضياً لرفع المستوى التنافسى في قطاع البطولة .. ومن جهة أخرى فإن الرياضة المدرسية لجميع االطلاب تسهم في إعداد الإنسان الصالح الذى يستطيع أن يعمل وينتج ويتفوق وينجز في كافة نواحي الحياة و تأكيداً على أن العائد الناتج عن الاهتمام بالرياضة المدرسية .. لا يقدر بثمن .. حيث إن إعداد الإنسان صحيح الجسم والعقل ، سليم االوجدان يوفر علينا الكثير عندما يعاني المجتمع من الإنسان المريض أو غير السوى أو اللامنتم .. فضلاً عن الكشف المبكر عن المبدعين والمتميزين واالنابغين في المجال الرياضي بل فى شتى المجالات ومن الجدير بالذكر أن الرياضة الحقة التي تؤسسها الرياضة المدرسية تسهم فى تحقيق أهداف المجتمعات .. وتلبى احتياجات وتوجهات خطط العمل فى برامج النشء والشباب .. ومن أجل ذلك يجب تحديد معالم استراتيجية واضحة للرياضة المدرسية . في ضوء الحقائق التي تم حصرها من المشاركين في هذا الاولمبياد المدرسي التاسع سيكون عدد ( 1200) مشارك يمثلون (45) منطقة ومحافظة من وطننا الغالي يتنافسون في (14) رياضة بالإضافة الى (4) العاب للتربية الخاصة ، وبتحليل واقع الرياضة المدرسية السعودية هذه الدورة التاسعة ومن وجهة نظر متابع للنشاط الرياضي في الوزارة أتوقع ان تكون الأفضل في تاريخ الدورات المدرسية الرياضية والأكثر عائد فني على الرياضة السعودية والأدق تنظيما من خلال المتابعة والإشراف بقيادة أخي مدير النشاط الطلابي بالوزارة د. عبدالحميد المسعود ويمكن من هذه الدورة أن تتبنى الوزارة والرئاسة العامة لرعاية الشباب وضع بعض التصورات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحديد الإستراتيجية السعودية للاولمبياد المدرسي الذي يعد من أهم أجندات خطة اللجنة الاولمبية السعودية التي عرضت على رئيس اللجنة الاولمبية الدولية د. توماس باخ وأيدها بل اكد على تنفيذها مع الوزارة كأساس منطقي لوضع استراتيجية شاملة للرياضة المدرسية ..
وحري بالزملاء المدربين والمشرفين والمنظمين ونحن فى هذه المرحلة من تاريخ العالم فى أشد الحاجة إلى أن نكسب أبنائنا من خلال هذه المسابقات وهم أعز ما نملك أهمية روح المنافسة واظهار القدوة الطيبة في التعامل و التحلي بالأخلاق والبعد عن العنصرية وتحية الفريق الفائز وتقبل الخسارة كما يتقبل الفوز بروح رياضية وتعويد الطلاب على الغيرة المحمودة داخل الملعب ,ودعوة للمدربين والمختصين من الاتحادات الرياضية لمتابعة الأبطال واختيار الموهوبين والواعدين لضمهم للأكاديميات والاستفادة من الاستراتيجيات التي وقعتها الوزارة مع الاتحادات الرياضية..
ولعل المجال الرياضى المدرسي أن يكون " نموذجاً " واضحاً .. ومحددا للربط والارتباط والتكامل بين العلوم المادية والإنسانية بصورة لا جدال فيها .
وقفات
ـ سررت بوجود كوادر تربوية رياضية من الميدان تقوم على الدورة .
ـ الاستفادة من خبرة الخبير التربوي الرياضي وعميد المشرفين سعد الخليفة مكسب تربوي كبير للدورة .
ـ محمد العتيبي رئيس قسم التربية البدنية بالشرقية طاقة رياضية هائلة في مجاله الرياضي .
ـ تطبيق اللوائح والحزم في تنفيذها دون محاباة في ظل وزير يحب النظام سيكون شعارا ومؤشرا لنجاح البطولة
لقد تنبهت وزارة التربية والتعليم إلى أهمية الرياضة المدرسية من أجل مواكبة التقدم الرياضي الذي يشهده العالم في رؤية واضحة وتخطيط استراتيجى ، مع التعاون والتنسيق والتكامل مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب فوفرت المناخ المناسب والاستعانة بالخبرة الوطنية الموجودة في الميدان التربوي من الرياضيين ذوي الكفاءة في الإدارة والتنظيم واستخدام العلم العصرى في إدارة الاولمبياد حيث شهد الاولمبياد هذا العام ولأول مرة إقامة تصفيات في جميع أنحاء المملكة كشفت عن مواهب متميزة وإتاحة الفرصة للأفضل أن يكون متواجدا كما انه سيتبين بلاشك للمنظمين في الوزارة وبالذات في إدارة النشاط الرياضي من يعمل بجد وإخلاص ومن يعمل من اجل ان يقال له انه عمل..
إن الواقع الوطني للعمل الاحترافي الذي نشاهده وسنتابعه من اليوم وعلى مدى اسبوع كامل يواكب ما يحدث في عالم اليوم و نستطيع أن ننافس ونشارك ونؤثر فيما يحدث من متغيرات، أن الاهتمام بالرياضة المدرسية يعتبر الأساس المنطقى للكشف المبكر عن المتميزين والمبدعين والمتفوقين رياضياً لرفع المستوى التنافسى في قطاع البطولة .. ومن جهة أخرى فإن الرياضة المدرسية لجميع االطلاب تسهم في إعداد الإنسان الصالح الذى يستطيع أن يعمل وينتج ويتفوق وينجز في كافة نواحي الحياة و تأكيداً على أن العائد الناتج عن الاهتمام بالرياضة المدرسية .. لا يقدر بثمن .. حيث إن إعداد الإنسان صحيح الجسم والعقل ، سليم االوجدان يوفر علينا الكثير عندما يعاني المجتمع من الإنسان المريض أو غير السوى أو اللامنتم .. فضلاً عن الكشف المبكر عن المبدعين والمتميزين واالنابغين في المجال الرياضي بل فى شتى المجالات ومن الجدير بالذكر أن الرياضة الحقة التي تؤسسها الرياضة المدرسية تسهم فى تحقيق أهداف المجتمعات .. وتلبى احتياجات وتوجهات خطط العمل فى برامج النشء والشباب .. ومن أجل ذلك يجب تحديد معالم استراتيجية واضحة للرياضة المدرسية . في ضوء الحقائق التي تم حصرها من المشاركين في هذا الاولمبياد المدرسي التاسع سيكون عدد ( 1200) مشارك يمثلون (45) منطقة ومحافظة من وطننا الغالي يتنافسون في (14) رياضة بالإضافة الى (4) العاب للتربية الخاصة ، وبتحليل واقع الرياضة المدرسية السعودية هذه الدورة التاسعة ومن وجهة نظر متابع للنشاط الرياضي في الوزارة أتوقع ان تكون الأفضل في تاريخ الدورات المدرسية الرياضية والأكثر عائد فني على الرياضة السعودية والأدق تنظيما من خلال المتابعة والإشراف بقيادة أخي مدير النشاط الطلابي بالوزارة د. عبدالحميد المسعود ويمكن من هذه الدورة أن تتبنى الوزارة والرئاسة العامة لرعاية الشباب وضع بعض التصورات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحديد الإستراتيجية السعودية للاولمبياد المدرسي الذي يعد من أهم أجندات خطة اللجنة الاولمبية السعودية التي عرضت على رئيس اللجنة الاولمبية الدولية د. توماس باخ وأيدها بل اكد على تنفيذها مع الوزارة كأساس منطقي لوضع استراتيجية شاملة للرياضة المدرسية ..
وحري بالزملاء المدربين والمشرفين والمنظمين ونحن فى هذه المرحلة من تاريخ العالم فى أشد الحاجة إلى أن نكسب أبنائنا من خلال هذه المسابقات وهم أعز ما نملك أهمية روح المنافسة واظهار القدوة الطيبة في التعامل و التحلي بالأخلاق والبعد عن العنصرية وتحية الفريق الفائز وتقبل الخسارة كما يتقبل الفوز بروح رياضية وتعويد الطلاب على الغيرة المحمودة داخل الملعب ,ودعوة للمدربين والمختصين من الاتحادات الرياضية لمتابعة الأبطال واختيار الموهوبين والواعدين لضمهم للأكاديميات والاستفادة من الاستراتيجيات التي وقعتها الوزارة مع الاتحادات الرياضية..
ولعل المجال الرياضى المدرسي أن يكون " نموذجاً " واضحاً .. ومحددا للربط والارتباط والتكامل بين العلوم المادية والإنسانية بصورة لا جدال فيها .
وقفات
ـ سررت بوجود كوادر تربوية رياضية من الميدان تقوم على الدورة .
ـ الاستفادة من خبرة الخبير التربوي الرياضي وعميد المشرفين سعد الخليفة مكسب تربوي كبير للدورة .
ـ محمد العتيبي رئيس قسم التربية البدنية بالشرقية طاقة رياضية هائلة في مجاله الرياضي .
ـ تطبيق اللوائح والحزم في تنفيذها دون محاباة في ظل وزير يحب النظام سيكون شعارا ومؤشرا لنجاح البطولة