لولا معرفتي بنزاهة المدرب الوطني خالد القروني لكتبتها صراحة إنه(باع) التأهل للأهلاويين، البيع الذي أعنيه على مستوى فكر مدرب ذكرني بالمدرب البلجيكي (ديمتري) الذي بسبب فلسفة فكره التدريبي حرم الاتحاد من بطولتين كانتا أمام جاره ومنافسه التقليدي الأهلي.
-صحيح إن التحكيم لعب دورا(مؤثرا) في الهزيمتين ولكن من المعروف أن أخطاء الحكام تعتبر جزءاً من لعبة كرة القدم، ولعل الأخطاء التي وقع فيها القروني(هداه الله) تأخذ نفس المنحنى وإن كان هناك فرق بين أخطاء (تقديرية) وأخطاء مدرب لم يحسن قراءة الفريق الخصم واختيار أفضل اللاعبين المتوفرين لديه، وهذا الفرق وضع (أبوقبعة) المتسبب الأول في خسارتين يتحمل هو في المقام الأول مسؤوليتهما وبالذات (الثانية).
- حينما يشرك اللاعب المنتهي فنيا(العاطل)مع وقف التنفيذ(حمد المنتشري)الذي أصبح وجوده ضمن قائمة الفريق حتى الاحتياط(عالة) فهذه واحدة من الدلائل التي تؤكد أن المدرب الاتحادي (باع) المباراة، بمعنى أنه
(سلمها)للمدرب الخصم ناهيك عن(ثقة) مفقودة بين زملائه اللاعبين وفي مقدمتهم (حارس) المرمى فواز القرني الذي شاهدنا فارق المستوى الذي قدمه بين الشوط الأول والشوط الثاني، والغريب أن حبيبنا القروني في مباراة العين لم يشرك حمد المنتشري حينما أصيب أحمد عسيري بما يدل عدم الاقتناع بمستواه وأشرك الظهير الأيمن (راشد الرهيب)، وحتى إحلال معن الخضري كقلب دفاع كان(مخاطرة) لم يحسن بيريرا ولا لاعبوه استثمارها، ولو فعلوا لخرج الاتحاد مهزوما بسداسية.
-كما أن الخطأ الثاني الذي وقع فيه المدرب (المتفرج) إشاركه للمهاجم المصاب (مختار فلاتة)، وكان الأجدر به أن يلعب على المضمون وهو(عبدالرحمن الغامدي) الذي أبلى في مباراة العين بلاء حسنا وكان هو(نجم) المباراة، ناهيك عن تغييرات (أي كلام) أجراها أكدت (تخبط) نتيجة حالة من الإحباط كملت الناقص على مدرب فاقد التركيز وكان في مهب الريح.
-كما أننا لو نظرنا إلى اثنين من الأهداف الأهلاوية التي جاءت عن طريق (فاولات) سبق له أن شاهد حجم خطورتها في مباراة الذهاب ومباريات أخرى لعبها الأهلاويون، فلماذا لم (ينتبه) المدرب الاتحادي لها وهي التي كان من المفترض يركز عليها وينبه اللاعبين حول (حيطة) يجب أن لاتخترق محذراً لاعبيه من عدم الوقوع في نفس(الفخ) البرتغالي، إلا أن سيادة المدرب(المذهول) يبدو لي أنه كان في(غيبوبة) وآخر من يعلم كيف يدرب لاعبيه على عدم تكرار ذلك الفخ ومطالبة مدرب الحراس بزيادة جرعة تدريب القرني على تسديدات أرضية قوية يستطيع ردها وصدها بالطريقة المناسبة لكل حالة.
- أخيرا المدرب الوطني القديرالذي نال إعجابا في منطقية الفكر الذي لعب به أمام العين، حيث(أراح) أربعة لاعبين من أعمدة الفريق كانت جماهير ناديه سوف تلتمس له العذر لو أحسن اختيار التشكيل المناسب واحترم الفريق الخصم بإعداد وتجهيز يدل أنه (تعب) كثيراً على الفريق حتى وإن خسر المباراة والتأهل.
-على العموم تهنئة للأهلاويين تأهلهم بمباركة تحكيمية ومدرب كان خارج التغطية، مع الاعتراف بأن بيريرا مدرب ماكر جدا وهو الذي كان نجماً موفقا في المباراتين بدرجة امتياز ويستحق هو الآخر تهنئة كبيرة لـ(عمل)وجهد واضح ظهرت بدايته من خلال حرصه على حضور مباريات الاتحاد بملعب الشرائع وليس التواجد في البرامج الرياضية قبل مباراة مهمة ومصيرية ولا أستبعد أن يحقق كأس البطولة بنسبة كبيرة عن الشباب، هذا لم يحصل شيء ما عقب (احتجاج) اتحادي ربما و(آه من ربما) ينتصر فيه (النظام) .
-صحيح إن التحكيم لعب دورا(مؤثرا) في الهزيمتين ولكن من المعروف أن أخطاء الحكام تعتبر جزءاً من لعبة كرة القدم، ولعل الأخطاء التي وقع فيها القروني(هداه الله) تأخذ نفس المنحنى وإن كان هناك فرق بين أخطاء (تقديرية) وأخطاء مدرب لم يحسن قراءة الفريق الخصم واختيار أفضل اللاعبين المتوفرين لديه، وهذا الفرق وضع (أبوقبعة) المتسبب الأول في خسارتين يتحمل هو في المقام الأول مسؤوليتهما وبالذات (الثانية).
- حينما يشرك اللاعب المنتهي فنيا(العاطل)مع وقف التنفيذ(حمد المنتشري)الذي أصبح وجوده ضمن قائمة الفريق حتى الاحتياط(عالة) فهذه واحدة من الدلائل التي تؤكد أن المدرب الاتحادي (باع) المباراة، بمعنى أنه
(سلمها)للمدرب الخصم ناهيك عن(ثقة) مفقودة بين زملائه اللاعبين وفي مقدمتهم (حارس) المرمى فواز القرني الذي شاهدنا فارق المستوى الذي قدمه بين الشوط الأول والشوط الثاني، والغريب أن حبيبنا القروني في مباراة العين لم يشرك حمد المنتشري حينما أصيب أحمد عسيري بما يدل عدم الاقتناع بمستواه وأشرك الظهير الأيمن (راشد الرهيب)، وحتى إحلال معن الخضري كقلب دفاع كان(مخاطرة) لم يحسن بيريرا ولا لاعبوه استثمارها، ولو فعلوا لخرج الاتحاد مهزوما بسداسية.
-كما أن الخطأ الثاني الذي وقع فيه المدرب (المتفرج) إشاركه للمهاجم المصاب (مختار فلاتة)، وكان الأجدر به أن يلعب على المضمون وهو(عبدالرحمن الغامدي) الذي أبلى في مباراة العين بلاء حسنا وكان هو(نجم) المباراة، ناهيك عن تغييرات (أي كلام) أجراها أكدت (تخبط) نتيجة حالة من الإحباط كملت الناقص على مدرب فاقد التركيز وكان في مهب الريح.
-كما أننا لو نظرنا إلى اثنين من الأهداف الأهلاوية التي جاءت عن طريق (فاولات) سبق له أن شاهد حجم خطورتها في مباراة الذهاب ومباريات أخرى لعبها الأهلاويون، فلماذا لم (ينتبه) المدرب الاتحادي لها وهي التي كان من المفترض يركز عليها وينبه اللاعبين حول (حيطة) يجب أن لاتخترق محذراً لاعبيه من عدم الوقوع في نفس(الفخ) البرتغالي، إلا أن سيادة المدرب(المذهول) يبدو لي أنه كان في(غيبوبة) وآخر من يعلم كيف يدرب لاعبيه على عدم تكرار ذلك الفخ ومطالبة مدرب الحراس بزيادة جرعة تدريب القرني على تسديدات أرضية قوية يستطيع ردها وصدها بالطريقة المناسبة لكل حالة.
- أخيرا المدرب الوطني القديرالذي نال إعجابا في منطقية الفكر الذي لعب به أمام العين، حيث(أراح) أربعة لاعبين من أعمدة الفريق كانت جماهير ناديه سوف تلتمس له العذر لو أحسن اختيار التشكيل المناسب واحترم الفريق الخصم بإعداد وتجهيز يدل أنه (تعب) كثيراً على الفريق حتى وإن خسر المباراة والتأهل.
-على العموم تهنئة للأهلاويين تأهلهم بمباركة تحكيمية ومدرب كان خارج التغطية، مع الاعتراف بأن بيريرا مدرب ماكر جدا وهو الذي كان نجماً موفقا في المباراتين بدرجة امتياز ويستحق هو الآخر تهنئة كبيرة لـ(عمل)وجهد واضح ظهرت بدايته من خلال حرصه على حضور مباريات الاتحاد بملعب الشرائع وليس التواجد في البرامج الرياضية قبل مباراة مهمة ومصيرية ولا أستبعد أن يحقق كأس البطولة بنسبة كبيرة عن الشباب، هذا لم يحصل شيء ما عقب (احتجاج) اتحادي ربما و(آه من ربما) ينتصر فيه (النظام) .