• ليلة بيعة .. ليلة ملك .. ليلة عيد .. ليلة بهاء وجمال وخيال.
• ليلة يعجز أكبر الشعراء عن رسمها.. ليلة يعجز أعظم الأدباء عن وصفها .. هي الخير .. والأمن ..والاستقرار .. والرخاء والنماء لبلد عانق السماء عزا وفخرا ومجدا.. وقائد تفخر به الدنيا من أقصاها لأقصاها .. منح شعبه حبه وعطفه وكرمه وإنسانيته .. وأهدى شباب الوطن مفخرة الأجيال .. " الجوهرة " .. التي دخلت التاريخ بتشريفه حفظه الله افتتاحها.
• مرة أخرى وطن عبدالله يضيئ بإنجازاته التاريخية التي لاتعد ولاتحصى .. بتشريفه ورعايته السامية الكريمة افتتاح " الجوهرة " ونهائي أغلى الكؤوس .. أكثر النهائيات بهاء وجمالا وسحرا في تاريخ المسابقة منذ انطلاقتها.
• وللشبابيين أعضاء شرف وإدارة ولاعبين وجماهير ألف مبروك .. الكأس الملكية الغالية .. الذهب الأصفر البراق .. البطولة الأجمل .. البطولة الأثمن .. البطولة الأصعب .. فالمشوار للقب الغالي كان صعبا شاقا عسيرا .. تجاوز العالمي بطل الدوري بهدف إشارة المرور، وتجاوز الوصيف الزعيم بهدف (الكعب) وتجاوز (الملكي) بثلاثية نظيفة .. مؤكدا جدارته باللقب .. وأحقيته بالكأس الملكية الغالي. فقد هزم الكبار الثلاثة وأسقطهم بالضربة القاضية الفنية، ولم يكن البلطان خياليا أو مبالغا عندما قال عقب تجاوزه الاتفاق إلى نهائي البطولة: أقدح من رأسي والكأس كأسي، فقد كان واثقا من فريقه .. من نجومه .. من مدربه الرائع السويح الذي هزم أكبر المدربين بذكائه وواقعيته .. وفي ليلة البيعة .. ليلة الملك الإنسان .. الملك القائد العادل .. ليلة افتتاح أجمل ملاعب الدنيا .. ليلة من ليالي العمر التي لاتنسى .. حضر الليث بهيبته .. وعنفوانه .. حضر البلطان بدهائه وخبرته في الإعداد النفسي والمعنوي .. حضر مهند عريس الكأس .. بلسعاته القاتلة .. حضر وليد وضابط الصف الصلب المقاتل مرشدي وسياف ومعاذ .. وكانوا جدارا عاليا صلبا تكسرت عليه هجمات الأهلي وأخفوه تحت عباءة الإبداع والتميز .. وكانت كلمة السر في السيناريو الأجمل لليث في سنواته الأخيرة .. " التركيز" الذهني العالي الصافي .. كان مفتاح العبور إلى شواطئ الذهب عيار 24 " التركيز " الذهني .. كان السلاح الفعال الذي مهد لليث طريق البطولة الأصعب والأغلى .. والانضباط التكتيكي العالي دفاعا وهجوما .. دفاع منطقة محكم من ملعب الأهلي .. وهجوم سريع يشع خطورة على المرمى .. فقد سجل الشباب من أقل الفرص مستغلا فقدان الأهلي التركيز الذهني، وأعتقد أن سببه الرئيسي يرجع لوصول الفريق إلى ملعب الجوهرة المشعة متأخرا بوقت طويل .. ساهم في سقوطه المدوي الهدف الشبابي المبكر .. أجهز عليه نفسيا ومعنويا الهدف الثاني وتوقيته وطريقته، فقد استثمر مهند هدية (معيوف) ليفقد معه الأهلي توازنه النفسي والمعنوي .. وجاء الهدف الثالث أيضا في توقيته مطلع الشوط الثاني ليطلق رصاصة الرحمة على الفريق، ليلعب الشوط الثاني بكامله خارج التغطية .. لاروح .. لا أداء .. لاتكتيك، مجرد محاولات يائسة واجتهادات متواضعة بانتظار صافرة النهاية. بيريرا يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية ما حدث، ونسي أن السويح يختلف عن القروني .. والليث عن النمور، لم يغير خطته واستراتيجيته .. ولم يفاجئ السويح الذي درس الأهلي جيدا من خلال لقاءيه أمام الاتحاد .. والدليل إن الأهلي لم يحصل طوال المباراة على ضربة حرة مباشرة واحدة على رأس ال 18 .. ولم يسمح لليال أن يسرح ويمرح كما فعل أمام الاتحاد .. وعرف كيف يراقب تيسير العقل المفكر .. وعرف كيف يمارس على لاعبي الأهلي الضغط على حامل الكرة في نصف ملعبهم .. سويح كسب الجولة مع بيريرا كما كسبها مع كارينيو وسامي الجابر .. والشباب البطل حصد كل شيء .. كل ما يحلم به ويتمناه .. الحضور .. التفوق .. الإبداع .. الكأس الملكية .. الذهب .. المجد والفرح والتاريخ .. ألف مبروك.
• ليلة يعجز أكبر الشعراء عن رسمها.. ليلة يعجز أعظم الأدباء عن وصفها .. هي الخير .. والأمن ..والاستقرار .. والرخاء والنماء لبلد عانق السماء عزا وفخرا ومجدا.. وقائد تفخر به الدنيا من أقصاها لأقصاها .. منح شعبه حبه وعطفه وكرمه وإنسانيته .. وأهدى شباب الوطن مفخرة الأجيال .. " الجوهرة " .. التي دخلت التاريخ بتشريفه حفظه الله افتتاحها.
• مرة أخرى وطن عبدالله يضيئ بإنجازاته التاريخية التي لاتعد ولاتحصى .. بتشريفه ورعايته السامية الكريمة افتتاح " الجوهرة " ونهائي أغلى الكؤوس .. أكثر النهائيات بهاء وجمالا وسحرا في تاريخ المسابقة منذ انطلاقتها.
• وللشبابيين أعضاء شرف وإدارة ولاعبين وجماهير ألف مبروك .. الكأس الملكية الغالية .. الذهب الأصفر البراق .. البطولة الأجمل .. البطولة الأثمن .. البطولة الأصعب .. فالمشوار للقب الغالي كان صعبا شاقا عسيرا .. تجاوز العالمي بطل الدوري بهدف إشارة المرور، وتجاوز الوصيف الزعيم بهدف (الكعب) وتجاوز (الملكي) بثلاثية نظيفة .. مؤكدا جدارته باللقب .. وأحقيته بالكأس الملكية الغالي. فقد هزم الكبار الثلاثة وأسقطهم بالضربة القاضية الفنية، ولم يكن البلطان خياليا أو مبالغا عندما قال عقب تجاوزه الاتفاق إلى نهائي البطولة: أقدح من رأسي والكأس كأسي، فقد كان واثقا من فريقه .. من نجومه .. من مدربه الرائع السويح الذي هزم أكبر المدربين بذكائه وواقعيته .. وفي ليلة البيعة .. ليلة الملك الإنسان .. الملك القائد العادل .. ليلة افتتاح أجمل ملاعب الدنيا .. ليلة من ليالي العمر التي لاتنسى .. حضر الليث بهيبته .. وعنفوانه .. حضر البلطان بدهائه وخبرته في الإعداد النفسي والمعنوي .. حضر مهند عريس الكأس .. بلسعاته القاتلة .. حضر وليد وضابط الصف الصلب المقاتل مرشدي وسياف ومعاذ .. وكانوا جدارا عاليا صلبا تكسرت عليه هجمات الأهلي وأخفوه تحت عباءة الإبداع والتميز .. وكانت كلمة السر في السيناريو الأجمل لليث في سنواته الأخيرة .. " التركيز" الذهني العالي الصافي .. كان مفتاح العبور إلى شواطئ الذهب عيار 24 " التركيز " الذهني .. كان السلاح الفعال الذي مهد لليث طريق البطولة الأصعب والأغلى .. والانضباط التكتيكي العالي دفاعا وهجوما .. دفاع منطقة محكم من ملعب الأهلي .. وهجوم سريع يشع خطورة على المرمى .. فقد سجل الشباب من أقل الفرص مستغلا فقدان الأهلي التركيز الذهني، وأعتقد أن سببه الرئيسي يرجع لوصول الفريق إلى ملعب الجوهرة المشعة متأخرا بوقت طويل .. ساهم في سقوطه المدوي الهدف الشبابي المبكر .. أجهز عليه نفسيا ومعنويا الهدف الثاني وتوقيته وطريقته، فقد استثمر مهند هدية (معيوف) ليفقد معه الأهلي توازنه النفسي والمعنوي .. وجاء الهدف الثالث أيضا في توقيته مطلع الشوط الثاني ليطلق رصاصة الرحمة على الفريق، ليلعب الشوط الثاني بكامله خارج التغطية .. لاروح .. لا أداء .. لاتكتيك، مجرد محاولات يائسة واجتهادات متواضعة بانتظار صافرة النهاية. بيريرا يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية ما حدث، ونسي أن السويح يختلف عن القروني .. والليث عن النمور، لم يغير خطته واستراتيجيته .. ولم يفاجئ السويح الذي درس الأهلي جيدا من خلال لقاءيه أمام الاتحاد .. والدليل إن الأهلي لم يحصل طوال المباراة على ضربة حرة مباشرة واحدة على رأس ال 18 .. ولم يسمح لليال أن يسرح ويمرح كما فعل أمام الاتحاد .. وعرف كيف يراقب تيسير العقل المفكر .. وعرف كيف يمارس على لاعبي الأهلي الضغط على حامل الكرة في نصف ملعبهم .. سويح كسب الجولة مع بيريرا كما كسبها مع كارينيو وسامي الجابر .. والشباب البطل حصد كل شيء .. كل ما يحلم به ويتمناه .. الحضور .. التفوق .. الإبداع .. الكأس الملكية .. الذهب .. المجد والفرح والتاريخ .. ألف مبروك.