No Author
بابا والطير.. صفقات غير
2014-06-07
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.. والفرق التي تسابق الزمن في الإعداد للموسم المقبل عبر ترتيب أوراقها.. من مدربين ولاعبين جدد وتحديد أماكن المعسكرات وتسوية أمورها المالية مع لجنة الاحتراف حتى تتمكن من تسجيل لاعبيها الجدد.. هذه الفرق تدرك أهمية الوقت وأهمية التخطيط السليم والإعداد المنهجي.. وما تحصده في دوري جميل الموسم المقبل ثمرة زرعها وغرسها.. وفي المقابل هناك فرق لازالت تغط في سبات عميق.. لامدربين.. ولا لاعبين جدد.. وأمورها المادية (معلقة) مع لجنة الاحتراف.. فالقضايا والشكاوى في انتظارها.. مما يعطل ويؤجل إبرام الصفقات وتوقيع العقود.. فتدخل الموسم على عربة كسيحة فتسقط عند أول حاجز.. وتتجرع وجماهيرها مرارة الفشل والإحباط.. وتبخر أحلامها في المنافسة.. من الفرق التي أدركت أهمية الإعداد المبكر وترتيب أوراقها.. الرائد الذي نجح بامتياز بضم نجمين من العيار الثقيل.. هداف الاتفاق باباوايغو ونجم وهداف الشعلة حسن الطير.. ثنائي مميز سيمنح الرائد إضافة فنية حقيقية، ومن المؤكد أننا سنشاهد الرائد الموسم المقبل بحلة فنية قشيبة.. رائد يذكرنا بإبداعات التعاون الموسم المنصرم أحد مفاجآت دوري جميل الجميلة.. وكان قاب قوسين أو أدنى من اقتحام مربع الكبار حتى آخر جولات جميل.. تذكروا الإعداد الجيد.. الاستعداد المبكر.. الصفقات الناجحة المؤثرة لا المضروبة وقود النجاح والتفوق.
حتى لايكون سالم آخر
فرح الهلاليين بانتقال دينمو وسط الاتفاق حمد الحمد إلى صفوفهم.. ليملأ شيئا من الفراغ خاصة بعد تقدم الشلهوب في السن وتذبذب مستواه وكذلك نواف العابد.. مهم دائما معالجة القصور وسد الثغرات أولاً بأول حتى لايصاب الفريق بالترهل.. ولكن السؤال هنا: هل سيواجه حمد الحمد نفس مصير المهاجم يوسف السالم؟ فقد كان هدافا خطيرا في الاتفاق قبل انتقاله للزعيم ليصبح لاعبا ثانويا فقد خطورته.. الخوف ألا يجد حمد له مكانا أساسيا في كتيبة الزعيم ويصبح لاعب طوارئ يستدعى عند الضرورة.. ولايعني هذا إغفال دور اللاعب نفسه.. فلكي تجد قدما لك وسط كتيبة النجوم عليك أن نقاتل من أجل انتزاع هذه الفرصة.. بمضاعفة الجهد في التمارين والمباريات والعمل الجاد على الارتقاء بمستواك، والمقصود هنا كل اللاعبين المنضمين لصفوف فرقهم الجديدة ليس (حمد) وحده.. فالنجومية لها ثمن والنجاح له ضريبة.
الرحيل (الحلو)
حسنا فعلت إدارة الفتح بفك ارتباطها الوثيق مع المدرب فتحي الجبال.. فقد وصل الحال بالفريق إلى مرحلة يصعب إخراجه منها.. الموسم المنصرم كان كارثيا على الفتح ومدربه فتحي.. مسح كل جماليات وإبداعات قصة الحصول على اللقب الأصعب.. ولو استمر فتحي الجبال مع الفريق الموسم المقبل لربما كان من ضمن المهددين مبكرا بالهبوط إلى دوري ركاء.. ليس هذا قدحا في كفاءة المدرب القدير فتحي الجبال.. بل هي حالة عامة.. تصيب الفريق الذي يحقق إنجازا غير مسبوق.. لايتوافق مع إمكاناته الحقيقية فيحدث له ما يشبه الصدمة ولهذا كان الفتح الموسم الماضي محطة استراحة لمعظم فرق جميل.. وحتى لايتكرر هذا السيناريو الكئيب الموسم المقبل كان قرار الوداع والرحيل والبحث عن مدرب جديد يمنح الفريق روحا جديدة وأملا وحافزا.. عله يعيد له توازنه النفسي والمعنوي وإن كان هذا غير كاف إذا لم تنجح إدارة الفتح بتدعيم صفوف الفريق بصفقات مميزة محليا ودوليا.. فإلتون وسالمو قدما كل شيء في موسم الأحلام.
بسرعة
لماذا الأمير الوليد بن طلال وحده في ساحة العطاء والتفاعل الرياضي مع رياضة الوطن أندية ولاعبين ومدربين واتحادات.. وغيره من أثرياء تسد ثرواتهم عين الشمس لاعلاقة لهم من قريب أو بعيد.. لابتكريم نجم أو رعاية بطولة أو دعم ناد؟
لو كنت مكان المدرب سامي الجابر لالتحقت بعد الإجازة بدورات تدريبية متقدمة في أوروبا والبرازيل.. وفكرت طويلا طويلا قبل الموافقة على خوض مغامرة تدريبية جديدة.. الإخفاق المتكرر يحطم الآمال والأحلام.
ما يحدث في المعسكر الاتحادي حتى اللحظة لايبشر بخير.. ولايدعو للتفاؤل.. صفقات مدوية.. سرعان ما تتبخر لسبب أو لآخر.. ماذا عن التشكيل الإداري الجديد.. وماذا عن معسكر الإعداد.. وتستمر الأسئلة بلا إجابات شافية؟