No Author
كانيدا والعالمي والمجهول
2014-07-26
تفقد الكثير من الأحكام والآراء قيمتها إذا جاءت متسرعة، ولذا لن نصدر حكما متسرعا على كانيدا مدرب النصر رغم قناعتنا السابقة والمعلنة بتواضع إمكاناته التدريبية وعلى ضوء فشله الذريع مع الاتحاد .. كانيدا لم يقدم شيئا حتى الآن مع العالمي .. بعد معسكر تركيا .. يتعادل مع هجر ويخسر أمام الحزم .. ماذا سيفعل أمام الهلال والاتحاد والشباب والأهلي؟ كما أسلفت لن نجزم ونقطع بفشل كانيدا الذريع مع العالمي .. وإن كانت المؤشرات الأولية لا تصب في مصلحته .. قد يعود العالمي من الإمارات بلقب ودي كما فعل الموسم الماضي .. ولكن لقاء السوبر أمام الشباب القادم ربما يحدد مصيره النهائي مع النصر.

الزعيم يلعب بالساحة
خطف الزعيم الأضواء من منافسيه في ملعب الاستثمار والتمويل وعقود الرعاية .. نجح الأمير عبدالرحمن بن مساعد في الأيام القليلة الماضية في وضع ناديه في فلك الاستقرار المادي المريح الذي يعد السبيل الوحيد المتاح لتحقيق طموحات جماهير الزعيم .. ما تحقق حتى الآن في معسكر الهلال على صعيد عقود الرعاية المتنوعة والجديدة التي تحدث لأول مرة يجب أن يكون حافزا قويا للأندية الجماهيرية المنافسة للحصول على عقود رعاية استثمارية متنوعة ..فالأعباء ثقيلة والالتزامات المادية كبيرة .. والإنجازات تحتاج إلى ميزانية ضخمة .. البطولات لاتأتي بالأحلام والأماني .. والفكر والتخطيط فقط .. بل لابد من (الكاش) حتى تكتمل منظومة العمل الناجح.

النجوم الجدد والصورة الخادعة
جميع الأندية بلا استثناء التي عززت صفوفها بمحترفين جدد وقعت في فخ الأحكام المتسرعة وبدأت معززة بإعلامها وتصريحات مسؤوليها بالإشاعة بهذه الأسماء وأنها ستكون إضافة حقيقية .. بعضها شارك وديا أمام فرق مغمورة .. وبعضها لم يشارك حتى الآن .. وفي جميع الأحوال لاينبغي إصدار أحكام على المحترفين الجدد .. لاسلبا ولا إيجابا إلا بعد مرور عشر جولات من القسم الأول لدوري جميل على أقل تقدير .. حتى نرسم تصورا عادلا عن مستوياتهم الفنية .. فالأسماء الكبيرة .. وإن جاءت من أندية مشهورة ومعروفة لاتحمل معها وحدها مقومات نجاحها .. وأمامنا عشرات الأمثلة .. بدءا من سوزا وانتهاء بسيزار، فالأول اصطدم بمشاكل ناديه المادية وعدم وفائه بالتزاماته معه، والثاني اصطدم بمدربه وقناعاته الغريبة وإصراره على عدم الاستعانة به .. وهذه أمثلة توضح آلية النجاح .. النجم القادم من بيئة مختلفة يحتاج إلى ظروف ومناخ صحي مناسب حتى يكون إضافة فنية حقيقية لفريقه منها سرعة التأقلم مع البيئة الجديدة اجتماعيا ورياضيا .. التفاهم والتجانس مع اللاعبين .. علاقته بالمدير الفني قبولا أو رفضا .. وغيرها، لذا يفضل تأجيل الحكم على المحترفين الجدد حتى نهاية الدور الأول.

سامي والثوب الجديد
خلع سامي الجابر بدلة التدريب ودلف إلى عالم آخر .. مشرفا فنيا على فريق العربي القطري ومتحدثا رسميا باسم النادي .. ومسؤولا عن اختيار اللاعبين .. قرار صائب وخطوة موفقة .. وحسنا فعل سامي فمواصلة مشوار التدريب يحتاج لمزيد من الدورات والخبرات أما الدخول إلى عالم العلاقات العامة والإعلام والمجال الإداري فهو لايحتاج إلى أكثر مما يملكه سامي من قدرات ومواهب وشخصية وكاريزما وذكاء .. فهو رجل علاقات عامة من الطراز الأول وأتوقع له نجاحا مبهرا بعيدا عن نتائج العربي الكروية .. كواجهة إعلامية تسويقية تمنح العربي حضورا لافتا في الساحة الرياضية.