بدأ العد التنازلي لرفع الستار عن منافسات الموسم الجديد مع قرب عودة الفرق من معسكراتها الخارجية وإنهاء الفرق الأخرى معسكراتها الداخلية..... وسط جو الغموض فلا أحد يستطيع الجزم بنجاح معسكر هذا الفريق أو ذاك سواء كان معسكره الإعدادي في هولندا أو الباحة .... النتائج تكشفها المنافسات والمباريات الرسمية .... وبغض النظر عن خطط وبرامج الأندية لبدء الموسم الكروي الجديد فإن هناك معادلة معروفة لمن يريد المنافسة على اللقب .... من ينفذها حرفيا ويلتزم بها يلامس طموحاته في البطولة ومن يتجاهلها يخرج مبكرا من قطار المنافسة .... أهم قواعد هذه المعادلة تحقيق الفوز في المباريات الأربعة الأولى ... وعدم التفريط بأي نقطة ... من ينجح في تحقيق ذلك يستطيع مواصلة مشواره بنجاح ويبقى محتفظا بحظوظه في المنافسة على اللقب إما متصدرا أو قريبا من الصدارة ومن لا يلتزم بقواعد هذه المعادلة يجد نفسه تدريجيا خارج إطار المنافسة على اللقب .... من يفرط في نقاط المباريات الأولى يصارع طواحين الهواء .... وعندما يحاول اللحاق بفرق الصدارة والمنافسة على اللقب تكون الطيور قد طارت بأرزاقها .... لذا على كل فريق يحلم بهذا اللقب أن يدرك هذه المعادلة ويتعامل معها فقد ولى زمن الطريق لازال طويلا واللقب لازال في الملعب !! والتعويض متاح الى غير ذلك من المبررات التي تسوقها من فاتها قطار المنافسة في ظل التقارب الشديد في المستويات ... النصر حسم البطولة بفارق نقطتين عن الهلال ... والشباب حسم البطولة قبل موسمين بفارق نقطتين عن الأهلي , الفتح حسم البطولة مبكرا بتوسيع فارق النقاط عن أقرب منافسيه في الدور الأول مستفيدا من حالة التراخي التي أصابتهم وركونهم الى مسألة الفرصة لازالت قائمة والحظوظ لازلت قائمة ثم استيقظوا على كابوس ... حسم الفتح اللقب قبل نهاية الموسم هذا درس بليغ لكل من يحلم بالظفر باللقب الجديد قبل انطلاق صافرة البداية ....
خماسي القوة والخطورة
من جانب آخر تذهب جهود فرق الصدارة والطامحة للبطولة سدى إن لم تدرك أهمية توفر خماسي القوة والخطورة في صفوفها وهم حارس المرمى العملاق ومتوسطا الدفاع ومحورا الارتكاز ... الخماسي "العنزي وهوساوي وحسين وغالب وشراحيلي" كان كلمة السر وراء فوز النصر باللقب وكان السلاح الفعال الذي استخدمه كارينو في قهر منافسيه .... أي فريق لا يملك مثل هذا الخماسي لن يحقق اللقب ... ماجدوى وجود مهاجمين كبار في ظل حارس مرمى متواضع الإمكانات ... أو وجود لاعبي وسط من الطراز الأول بدون قلبي دفاع عملاقين ... ماجدوى وجود محترفين أجانب بإمكانات فنية عالية ولايوجد محورا ارتكاز من طراز رفيع ... باختصار كل من يريد المنافسة على اللقب الجديد عليه تركيز جهوده على تأمين صفوفه بخماسي القوة والفعالية ... حارس مرمى عملاق وقلبا دفاع إمكاناتهما الفنية كبيرة ومحورا ارتكاز من طراز خاص .... بدون توفر هذا الخماسي لن يستطيع أي فريق معانقة اللقب ... مع احترامي الشديد لكل المراكز الأخرى ...
خماسي القوة والخطورة
من جانب آخر تذهب جهود فرق الصدارة والطامحة للبطولة سدى إن لم تدرك أهمية توفر خماسي القوة والخطورة في صفوفها وهم حارس المرمى العملاق ومتوسطا الدفاع ومحورا الارتكاز ... الخماسي "العنزي وهوساوي وحسين وغالب وشراحيلي" كان كلمة السر وراء فوز النصر باللقب وكان السلاح الفعال الذي استخدمه كارينو في قهر منافسيه .... أي فريق لا يملك مثل هذا الخماسي لن يحقق اللقب ... ماجدوى وجود مهاجمين كبار في ظل حارس مرمى متواضع الإمكانات ... أو وجود لاعبي وسط من الطراز الأول بدون قلبي دفاع عملاقين ... ماجدوى وجود محترفين أجانب بإمكانات فنية عالية ولايوجد محورا ارتكاز من طراز رفيع ... باختصار كل من يريد المنافسة على اللقب الجديد عليه تركيز جهوده على تأمين صفوفه بخماسي القوة والفعالية ... حارس مرمى عملاق وقلبا دفاع إمكاناتهما الفنية كبيرة ومحورا ارتكاز من طراز خاص .... بدون توفر هذا الخماسي لن يستطيع أي فريق معانقة اللقب ... مع احترامي الشديد لكل المراكز الأخرى ...