من المدربين الوطنيين الذين سجلوا حضورا مشرفا في ذاكرة الكرة السعودية و لم يحصدوا ثمار المجد و التكريم المدرب الوطني الكفء القدير كابتن عبدالعزيز الخالد صاحب ثلاثة ألقاب عالمية .. فقد قاد المنتخب الوطني لكرة القدم للاحتياجات الخاصة للفوز بكأس العالم ثلاث مرات متتالية في انجاز فريد غير مسبوق .. عبدالعزيز الخالد من يعرفه عن قرب .. و من يصغي لمشاركاته في الأستديو التحليلي يعرف انه أمام مدرب كفء لا يقل كفاءة و جدارة عن أفضل الأسماء التدريبية الأوروبية .. ولو كنت رئيسا لأحد الأندية الكبيرة لما ترددت لحظة في تكليفه مهام الإشراف على تدريب الفريق الأول و منحه كافة الصلاحيات .. عبدالعزيز الخالد قدرة تدريبية مدهشة أتمنى رؤيته على رأس الجهاز التدريبي لأحد منتخباتنا الوطنية أو أحد أنديتنا الكبيرة عبدالعزيز الخالد .. زياني آخر ولكن نسخة مودرن 2014.
هلال مرتبك و أهلي مختلف
أبرز الأسباب وراء فقدان الهلال توازنه النفسي و المعنوي و الفني في الحصة الأولى أمام الأهلي .. هو ظهور الأخير بمستوى مغاير .. فقد فوجئ ريجي كامب و قبله نجوم الزعيم بفريق كبير يلعب الكرة بالشوكة و السكين .. ( حضور طاغي ) من اللحظة الاولى .. ثقة .. تركيز .. رغبة جامحة في الفوز .. مفاجأة من العيار الثقيل لم تخطر على بال الهلاليين .. فقدوا معها الكثير من الوهج الفني فظهر الأداء العصبي و الانفعالي و المتشنج بعد كل صافرة .. الهلال خرج محظوظا بالتعادل و نجاته من خسارة محققة و بدا واضحا الفراغ الكبير لسالم الدوسري في منظومة ريجي كامب الهجومية ..
على الجانب الآخر .. ظهر الأهلي بمستوى رفيع خاصة الشوط الأول .. فاجأ أنصاره قبل الآخرين .. و لكن بدا واضحا أن فعالية الفريق الهجومية قليلة الدسم و الخطورة .. ( جروس ) مدرب الأهلي مطالب بإيجاد صانع ألعاب آخر يلعب بجوار تيسير الجاسم .. كما كان الحال بوجود برونو سيزار .. و قبله كماتشو .. الاعتماد على دور الأظهرة الهجومي ليس حلا فعالا .. لابد من صانع ألعاب آخر بجوار تيسير حتى يترجم الفريق مستواه و عروضه لنتائج باهرة
( المطلوب .. صافرة قوية عادلة )
إذا أرادت لجنة الحكام الرئيسية لكرة القدم النجاح و السلامة بنفسها من حقل الألغام و الغرق في بحر الفشل يجب ان تدرك ان الدفاع المستميت عن أخطاء الحكام باستمرار و عناد لن يغير من واقع التحكيم شيئا .. فالأخطاء واضحة و مؤثرة و المؤسف وقوعها من أبرز و أشهر الحكام .. حمى المنافسة بين كبار القوم هذا الموسم و تقارب المستويات و تكامل الصفوف و الإنفاق السخي على فرقها يجعلها ترفض بشدة و تصرخ بعالي الصوت تجاه كل خطأ تحكيمي .. يهدر حقوقها .. المشكلة ان معظم الاخطاء التحكيمية لا تقع عن جهل او عدم خبرة بل من خوف و حسابات أخرى .. خوف اعلام و جماهير .. أو مجاملة و كسب ود فريق كبير ..
يا مهنا .. أطلب من حكامك الجرأة و العدل و الإنصاف .. صافرة قوية حازمة و عادلة على رؤوس الجميع دون تمييز و سينتهي هذا الصراع الى الأبد.