ـ لم يجد قرار رياضي ترحيباً واسعاً من الجميع على اختلاف ميولهم كما حظي به قرار فصل اتحاد الكرة عن مسؤوليات الرئيس العام لرعاية الشباب وإجراء انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء لاتحاد الكرة.
ـ صحيح أن القرار وُلِدَ من رِحم الأزمة وجاء نتيجة تكرر إخفاقات المنتخب ولكن لسان حال الجميع كان يردد " رُب ضارة نافعة " وقد جاء الوقت لإدارة الكرة السعودية بمهنية واحترافية، وفق انتخابات تاريخية.
ـ كان الجميع يُمني النفس بأن اتحاداً منتخباً لا تقيده السلطة الحكومية والوجاهة الاجتماعية سيكون قادراً على إيجاد الحلول "العلمية والمدروسة" قولاً وفعلاً وليس كما كان يتردد على مسامعنا من قبل.
ـ تمت الانتخابات وانتُخِب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية , وأبحر مركب الاتحاد بقيادة أسماء تملك الخبرة والتجربة في عالم الكرة من نجوم سابقين وإداريين ورؤساء وهو ما بعث الاطمئنان بقدرة الفريق على النجاح في مهمته.
ـ اليوم يوشك عام آخر على الانقضاء منذ أبحر مركب الاتحاد وما زال بعيداً عن مراسي الأحلام التي رسمها جمهور الكرة في مخيلته حول المرحلة الاحترافية الجديدة للكرة السعودية بقيادة إدارة منتخبة.
ـ وليت الأمر يقتصر على عدم الوصول إلى موانئ النجاح ولكن مركب الإتحاد لم يعد في مأمن من الغرق فهو يبحر في بحر لجي تتقاذفه أمواج الإعلام وعواصف الأندية مع خلل في توجيه دفة الأشرعة داخل المركب.
ـ كانت الأحلام والآمال تنصب على خطط شاملة للنهوض بالكرة السعودية وتطور نوعي في عمل اللجان وعدالة ومساواة تفضي إلى تنافس شريف في منافسات الكرة السعودية وتطور مستمر على مستوى الأندية والمنتخبات بل وحتى الأنظمة والإدارة.
ـ عشرون شهراً مضت لم تشهد أي تطور نوعي أو حتى شكلي في إدارة الاتحاد وعمل اللجان بل شهدت تكالب أخطاء اللجان على الاتحاد وتفاقم الأزمات واتساع هوة الخلافات إلى أن ضربت عمق الاتحاد وباتت تهدد بتصدع جدرانه !
ـ أخطاء الحكام وصلت حد انعدام الثقة في الحكم المحلي , ولجنة المسابقات تحابي وتخصص يوم الإجازة لفرق على حساب أخرى , أما لجنة الاحتراف فقد انكشف المستور واتضح أنها بحاجة إلى احتراف.
ـ حتى اللجان القضائية والقانونية في الاتحاد دخلت دائرة التساؤلات وأصبحت عبئاً ثقيلاً على الاتحاد بقراراتها المتناقضة وأدى ذلك إلى مطالبة جماعية بإعادة تشكيلها حرصاً على العدل والمساواة.
ـ ولأن أخطاء التحكيم والانضباط هي الأشد وطأةً وبعد أن فاض الكيل ، احتوى الاتحاد تلك المطالبات بخطوة خجولة تعيد تشكيل اللجنتين مع بقاء الرئيسين وهي خطوة أقرب للترضية منها للتصحيح.
ـ أما داخل الاتحاد فقد تحدث عنه عضو مجلس الاتحاد سلمان القريني وكشف المستور عن أخطاء في الإجراءات ومخالفة للنظام ولوح بالتوجه للجنة الأولمبية لشكوى الرئيس ونائبه والأمين العام !
ـ كنا نأمل في تطور عمل اللجان وتراجع أخطائها فإذا هي تتفاقم ولم يعد هناك قلق من المحاسبة أو " الحل " كما كان يحدث سابقاً من أجل التصحيح أو امتصاص الغضب فلجان اليوم يحتمي رؤساؤها بالأنظمة ويؤكدون أنهم جاؤوا عن طريق الانتخابات وليس التعيين.
ـ مركب الاتحاد يسير كما لو كان تائهاً في عرض البحر , لا يعرف الوجهات الأربع وفي أي اتجاه يسير تتقاذفه الأمواج وتقوده الرياح إلى حيث لا يدري..ومن يدري فقد تقوده باتجاه الغرق !!
ـ آخر سطر :
افتقاد الفريق للتناغم يفقده الكثير من الكفاءة.
ـ صحيح أن القرار وُلِدَ من رِحم الأزمة وجاء نتيجة تكرر إخفاقات المنتخب ولكن لسان حال الجميع كان يردد " رُب ضارة نافعة " وقد جاء الوقت لإدارة الكرة السعودية بمهنية واحترافية، وفق انتخابات تاريخية.
ـ كان الجميع يُمني النفس بأن اتحاداً منتخباً لا تقيده السلطة الحكومية والوجاهة الاجتماعية سيكون قادراً على إيجاد الحلول "العلمية والمدروسة" قولاً وفعلاً وليس كما كان يتردد على مسامعنا من قبل.
ـ تمت الانتخابات وانتُخِب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية , وأبحر مركب الاتحاد بقيادة أسماء تملك الخبرة والتجربة في عالم الكرة من نجوم سابقين وإداريين ورؤساء وهو ما بعث الاطمئنان بقدرة الفريق على النجاح في مهمته.
ـ اليوم يوشك عام آخر على الانقضاء منذ أبحر مركب الاتحاد وما زال بعيداً عن مراسي الأحلام التي رسمها جمهور الكرة في مخيلته حول المرحلة الاحترافية الجديدة للكرة السعودية بقيادة إدارة منتخبة.
ـ وليت الأمر يقتصر على عدم الوصول إلى موانئ النجاح ولكن مركب الإتحاد لم يعد في مأمن من الغرق فهو يبحر في بحر لجي تتقاذفه أمواج الإعلام وعواصف الأندية مع خلل في توجيه دفة الأشرعة داخل المركب.
ـ كانت الأحلام والآمال تنصب على خطط شاملة للنهوض بالكرة السعودية وتطور نوعي في عمل اللجان وعدالة ومساواة تفضي إلى تنافس شريف في منافسات الكرة السعودية وتطور مستمر على مستوى الأندية والمنتخبات بل وحتى الأنظمة والإدارة.
ـ عشرون شهراً مضت لم تشهد أي تطور نوعي أو حتى شكلي في إدارة الاتحاد وعمل اللجان بل شهدت تكالب أخطاء اللجان على الاتحاد وتفاقم الأزمات واتساع هوة الخلافات إلى أن ضربت عمق الاتحاد وباتت تهدد بتصدع جدرانه !
ـ أخطاء الحكام وصلت حد انعدام الثقة في الحكم المحلي , ولجنة المسابقات تحابي وتخصص يوم الإجازة لفرق على حساب أخرى , أما لجنة الاحتراف فقد انكشف المستور واتضح أنها بحاجة إلى احتراف.
ـ حتى اللجان القضائية والقانونية في الاتحاد دخلت دائرة التساؤلات وأصبحت عبئاً ثقيلاً على الاتحاد بقراراتها المتناقضة وأدى ذلك إلى مطالبة جماعية بإعادة تشكيلها حرصاً على العدل والمساواة.
ـ ولأن أخطاء التحكيم والانضباط هي الأشد وطأةً وبعد أن فاض الكيل ، احتوى الاتحاد تلك المطالبات بخطوة خجولة تعيد تشكيل اللجنتين مع بقاء الرئيسين وهي خطوة أقرب للترضية منها للتصحيح.
ـ أما داخل الاتحاد فقد تحدث عنه عضو مجلس الاتحاد سلمان القريني وكشف المستور عن أخطاء في الإجراءات ومخالفة للنظام ولوح بالتوجه للجنة الأولمبية لشكوى الرئيس ونائبه والأمين العام !
ـ كنا نأمل في تطور عمل اللجان وتراجع أخطائها فإذا هي تتفاقم ولم يعد هناك قلق من المحاسبة أو " الحل " كما كان يحدث سابقاً من أجل التصحيح أو امتصاص الغضب فلجان اليوم يحتمي رؤساؤها بالأنظمة ويؤكدون أنهم جاؤوا عن طريق الانتخابات وليس التعيين.
ـ مركب الاتحاد يسير كما لو كان تائهاً في عرض البحر , لا يعرف الوجهات الأربع وفي أي اتجاه يسير تتقاذفه الأمواج وتقوده الرياح إلى حيث لا يدري..ومن يدري فقد تقوده باتجاه الغرق !!
ـ آخر سطر :
افتقاد الفريق للتناغم يفقده الكثير من الكفاءة.