قبل كتابة هذه السطور بليلة، جلست مع صديقين عزيزين، أحدهما سعودي "هلالي" والآخر إماراتي "عيناوي"، وكان عنوان جلستنا تلك هو: "قمة الزعيمين".
على صوت قرقعة ملاعق السكر في «استكانات» الشاي، بادر العيناوي باستفزاز الهلالي قائلاً: سنسحم التأهل إلى المباراة النهائية من مباراة الذهاب في "دُرَّة" الرياض.
فردَّ الهلالي وعلى وجهه ابتسامة خفيفة: نحن خير من يكرم الضيف، وللأمة العيناوية علينا حق الضيافة... "فنجان الهيف" و"فنجان الضيف" و"فنجان الكيف" و"فنجان السيف"، وكان الهلالي حينها يرفع أصابع يده الأربعة، في إشارة إلى توقعه لنتيجة القمة المرتقبة بين "الزعيمين".
ردَّ عليه العيناوي متهكِّماً: ربما كنت تقصد خسارة فريقك أمام أولسان هيونداي الكوري بالأربعة في "الملز".
فكان رد الهلالي: ما بلاش نتكلم في الماضي... إحنا ولاد النهارده.
بعد ذلك، أخذ الحديث منحىً أكثر جدية، حيث ذهب العيناوي إلى تعديد عناصر القوة الهجومية في فريقه، منوهاً إلى ضعف الهلال على مستوى حارس المرمى وخط الدفاع، فقاطعه الهلالي قائلاً: نقاط الضعف مشتركة في الفريقين، كما هو الحال بالنسبة إلى عناصر القوة، مردفاً بقوله: عندنا وعندكم خير.
فردّّ عليه العيناوي مباغتاً: مدربنا (زلاتكو) يعرف فريقكم حق المعرفة ويحفظ تحركات لاعبيه جيداً، وبالتالي هو قادر على إعطاب مفاتيح لعب الهلال باكراً.
قال الهلالي مقاطعاً: كل الأوراق مكشوفة، والفريقان يعرفان بعضهما البعض، ويجب ألا ينسى العيناويون أن "ياسر ولدهم" ويعرفهم زين... وأضاف: خذها مني، الكلمة الفصل في مباراة الرياض ستكون لمُدرَّج "الموج الأزرق".
وبنبرة ملؤها التحدي، جاء الرد العيناوي: جمهور "العالمي" سيقف خلف فريقنا في الرياض! وعلى طاري "العالمية"... ترى هي "صعبة قوية".
بعد برهة من الاستماع، انتقلتُ إلى خانة المشاركة في الحديث، فقُلت: "الآسيوية" لاهي صعبة ولاهي قوية، والبطولة في نسختها الحالية وبنظامها الحالي تقدم نفسها على طبق من ذهب لأحد "الزعيمين" الخليجيين، قياساً على الدعم اللامحدود المادي والمعنوي المتوفر، للهلال والعين، على حد سواء، إضافة إلى الإمكانيات الفنية المتاحة لدى الفريقين اللذين يملكان كل المزايا التي تؤهل أياً منهما لمقارعة أعتى فرق شرق القارة، والظفر باللقب المرموق الذي طالما اشتاقت له جماهير الناديين الكبيرين.
ويجب على إدارتي كلا الناديين أن تضعا في الحسبان حساسية المنافسة الآسيوية والكلفة العالية لسقوط أي من "الزعيمين" من حسابات البطولة، وهنا يجدر التذكير بأن آخر ظهور للعين في المباراة النهائية لـ "دوري الأبطال" كان قبل عقد من الزمان، ما يؤكد على أن إعادة تأهيل الفريق للمنافسة قارياً لن تكون مهمة سهلة إطلاقاً، وأن الفرصة السانحة للعين لن تتكرر على الأرجح في الماضي القريب. ولا داعي لتنبيه الإدارة الهلالية من مغبة تكرار السقوط الآسيوي الذي سيسهم في ترسيخ "لعنة آسيا" في أذهان الجماهير الهلالية الطامحة لإعادة المجد الآسيوي الغائب، بعد أن وصلت إلى حالة التشبُّع من الألقاب المحلية المعتادة التي لم تعد تملأ العين.
على صوت قرقعة ملاعق السكر في «استكانات» الشاي، بادر العيناوي باستفزاز الهلالي قائلاً: سنسحم التأهل إلى المباراة النهائية من مباراة الذهاب في "دُرَّة" الرياض.
فردَّ الهلالي وعلى وجهه ابتسامة خفيفة: نحن خير من يكرم الضيف، وللأمة العيناوية علينا حق الضيافة... "فنجان الهيف" و"فنجان الضيف" و"فنجان الكيف" و"فنجان السيف"، وكان الهلالي حينها يرفع أصابع يده الأربعة، في إشارة إلى توقعه لنتيجة القمة المرتقبة بين "الزعيمين".
ردَّ عليه العيناوي متهكِّماً: ربما كنت تقصد خسارة فريقك أمام أولسان هيونداي الكوري بالأربعة في "الملز".
فكان رد الهلالي: ما بلاش نتكلم في الماضي... إحنا ولاد النهارده.
بعد ذلك، أخذ الحديث منحىً أكثر جدية، حيث ذهب العيناوي إلى تعديد عناصر القوة الهجومية في فريقه، منوهاً إلى ضعف الهلال على مستوى حارس المرمى وخط الدفاع، فقاطعه الهلالي قائلاً: نقاط الضعف مشتركة في الفريقين، كما هو الحال بالنسبة إلى عناصر القوة، مردفاً بقوله: عندنا وعندكم خير.
فردّّ عليه العيناوي مباغتاً: مدربنا (زلاتكو) يعرف فريقكم حق المعرفة ويحفظ تحركات لاعبيه جيداً، وبالتالي هو قادر على إعطاب مفاتيح لعب الهلال باكراً.
قال الهلالي مقاطعاً: كل الأوراق مكشوفة، والفريقان يعرفان بعضهما البعض، ويجب ألا ينسى العيناويون أن "ياسر ولدهم" ويعرفهم زين... وأضاف: خذها مني، الكلمة الفصل في مباراة الرياض ستكون لمُدرَّج "الموج الأزرق".
وبنبرة ملؤها التحدي، جاء الرد العيناوي: جمهور "العالمي" سيقف خلف فريقنا في الرياض! وعلى طاري "العالمية"... ترى هي "صعبة قوية".
بعد برهة من الاستماع، انتقلتُ إلى خانة المشاركة في الحديث، فقُلت: "الآسيوية" لاهي صعبة ولاهي قوية، والبطولة في نسختها الحالية وبنظامها الحالي تقدم نفسها على طبق من ذهب لأحد "الزعيمين" الخليجيين، قياساً على الدعم اللامحدود المادي والمعنوي المتوفر، للهلال والعين، على حد سواء، إضافة إلى الإمكانيات الفنية المتاحة لدى الفريقين اللذين يملكان كل المزايا التي تؤهل أياً منهما لمقارعة أعتى فرق شرق القارة، والظفر باللقب المرموق الذي طالما اشتاقت له جماهير الناديين الكبيرين.
ويجب على إدارتي كلا الناديين أن تضعا في الحسبان حساسية المنافسة الآسيوية والكلفة العالية لسقوط أي من "الزعيمين" من حسابات البطولة، وهنا يجدر التذكير بأن آخر ظهور للعين في المباراة النهائية لـ "دوري الأبطال" كان قبل عقد من الزمان، ما يؤكد على أن إعادة تأهيل الفريق للمنافسة قارياً لن تكون مهمة سهلة إطلاقاً، وأن الفرصة السانحة للعين لن تتكرر على الأرجح في الماضي القريب. ولا داعي لتنبيه الإدارة الهلالية من مغبة تكرار السقوط الآسيوي الذي سيسهم في ترسيخ "لعنة آسيا" في أذهان الجماهير الهلالية الطامحة لإعادة المجد الآسيوي الغائب، بعد أن وصلت إلى حالة التشبُّع من الألقاب المحلية المعتادة التي لم تعد تملأ العين.