No Author
رغم الصدارة.. العميد يعاني
2014-09-27
الاتحاد يسير بخطوات واثقة على دروب المنافسة بغض النظر عن هوية ومستوى وأسماء الفرق التي طوى ملفاتها وزار شباكها.. ولكنه يعاني.. حارس المرمى فواز القرني لا يتعلم من أخطائه المتكررة ووقوفه متفرجا أمام الكرات العرضية القريبة جدا فيستقبل أهدافا سهلة قاتلة.. وقلبا الدفاع حتى الآن ممر سهل لشباك القرني فأحمد عسيري يلعب بـ 10% من مستواه السابق.. والعبسي مجتهد فضلا عن حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق واسطوانة البحث عن مدرب جديد فأما ان تحسم الإدارة أمرها وتسرع في التعاقد مع مدرب جديد أو تمنح ثقتها الكاملة للمدرب عمرو وتمنحه كافة الصلاحيات دون تدخل.. وإذا استمر المدرب يجب عليه معالجة أخطاء الحارس فواز القاتلة.. ومشكلة الضعف القاتل في منطقة العمق الدفاعي وتعزيز صلابة الجدار الدفاعي الأمامي (المحاور) حتى يواصل الفريق مشوار حصد النقاط والذهاب بعيدا على طريق المنافسة على اللقب

النصر والحيتان الكبيرة

والنصر لا زال متصدرا متربعا على القمة.. يحصد النقاط.. يلتهم كل من يقابله.. لكنه ليس نصر كارينهو.. بحيويته وسرعته وخطورته وتناغمه.. ولن يثبت كانيدا جدارته بقيادة العالمي الا عندما يقابل الحيتان الكبيرة الاتحاد، الهلال، الأهلي، الشباب مواجهة هذه الفرق تضعه على المحك.. إذا تجاوزها بنجاح حصل على شهادة الجدارة والبراءة وان سقط وتعثر سيحزم حقائبه على أول رحلة الرياض.. مدريد ولكن بعد فوات الأوان.

سطوة النجوم وصمت الإدارة

ـ من أبرز أسباب خروج الشباب المفاجئ من قطار كأس ولي العهد في محطة الخليج حدوث فجوة واضحة بين بعض أعمدة الفريق والمدرب موريس.. وصمت الإدارة عما يحدث.. عبده عطيف انتقد المدرب علنا لاستبداله.. ونايف صقر قال حذرته أكثر من مره.. وسأجلس معه مره أخرى.. ما هذا وكأن المدرب تلميذ في مدرسة ابتدائية.. عندما يهاجم اللاعب مدربه وينتقده بقسوة ويتهكم عليه ماذا تنتظر..؟ وماذا تتوقع ان يحدث.. والغريب ان يقابل هذا بصمت القيادي الإداري الخبير والحكيم الأمير خالد بن سعد.
ـ ما يحدث.. داخل الفريق الشبابي وجهازه الفني يؤكد وجود مشكلة، أزمة قد تتفاقم إذا لم تتم معالجتها..

ولا يهون المدرب موريس

سبب آخر يقف وراء سقوط الشباب أمام الخليج رغم فارق الإمكانات الفنية.. احتفاظ المدرب بأهم أوراقه الرابحة إلى جانبه.. والاعتماد على البدلاء.. وهذا خطأ كبير.. كان يجب مشاركة نايف من البداية.. وعندما تحسم الأمور لصالح الفريق ويتأكد من التأهل عندئذ يمكن اللجوء للبدلاء.. وليس العكس وهذا الخطأ يتحمل مسؤوليته المدرب ويبدو ان أيامه مع الليث الأبيض لن تطول.. إلى جانب عدم التعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة فقد لعب الفريق بتعال كبير وثقة مفرطة وكأنه ريال مدريد..



Twitter: Hamdalrashd