لا يُعد سعيد المولد ـ فنياً ـ من النجوم ولا حتى من اللاعبين القادرين على إقناع المدربين ليكونوا ضمن القائمة الأساسية التي يعتمد عليها لتحقيق الانتصارات فقد كان بديلاً للزبيدي وسيكون بديلاً لأمير كردي.
ـ هو لاعب مجتهد تحسن مستواه في الآونة الأخيرة لكنه ما زال دون الإقناع ليكون الخيار الأول للمدرب في مركز الظهير الأيمن وزاد من صعوبة ذلك قدوم اللاعب الجديد كردي.
ـ اليوم أصبح سعيد المولد أهم من النجوم الكبار في نظر الأهلاويين والاتحاديين ليس لقيمته الفنية وإنما للقيمة المعنوية والإعلامية والجماهيرية في كسب جولة صراع خارج الملعب.
ـ صحيح أن الأهلي والاتحاد يعانيان في مركز الظهير الأيمن وقد اعتمد الفريقان على التعاقد مع لاعبين من أندية أخرى أبرزها الاتفاق وهو ما يجعل اللاعب مطلوباً ومؤهلاً للمشاركة أساسياً.
ـ لكن الأمر لا يتوقف على الطلب وإنما جودة العرض ومستوى المولد عادي مقارنةً بغيره من اللاعبين وقد عانى الأهلي بعد رحيل الزبيدي وظل يبحث إلى أن عثر على أمير كردي.
ـ ولو كان الأهلي يرى في المولد الخيار الأول في مركزه لجدد له قبل دخول فترة الستة أشهر كما جدد لغيره لكنه قدم عرضاً يراه مناسباً لمستواه ويتوقف عند ذلك منتظراً الرد.
ـ في المقابل نجد الاتحاد يعاني الكثير من العثرات في موضوع المدرب والتعاقدات، وصفقة كهذه تعني الكثير خاصةً أنها على حساب الجار اللدود حيث يمكن العزف على عاطفة الجمهور.
ـ والد اللاعب يعاني ضائقة مالية ووكيله يغرد حباً في الاتحاد وهذا الثنائي هما الجناحان اللذان حملا المولد إلى الاتحاد رغم أن المفاوضات لم تنتهِ بعد من جانب الأهلي على الأقل.
ـ الوكيل لم يبلغ الأهلي برفض اللاعب لعرضه الأخير وتكتم على الأمر إلى أن وقع للاتحاد وبعد اثني عشر يوماً من التوقيع وعودة المولد للأهلي حرر الوكيل خطاباً موجهاً للأهلي برفض العرض وهذه مخالفة صريحة لنظام الاحتراف.
ـ والد سعيد كان ذا تأثير سلبي فهو من شجع ابنه على الذهاب للاتحاد قبل حسم مفاوضاته مع ناديه وهو من تنقل بعد ذلك بين القنوات التلفزيونية والإذاعية مردداً الكثير من المتناقضات.
ـ القضية لم تعد إعلامية وجماهيرية بل تحولت إلى قانونية بعد أن وقّع اللاعب استمارة انتقال للاتحاد ووقّع عقد تجديد للأهلي وسيتم الفصل في القضية بموجب الأنظمة واللوائح.
ـ ليس المهم الآن القرار، فالمولد سيبقى في الأهلي بموجب النظام والعقوبة لن تزيد عن الإيقاف لستة أشهر على أكثر تقدير وغرامة ماليّة..
لكن المهم هو السؤال لماذا وصل الأمر لهذا الحد وأين الصواب؟
ـ كل الأطراف جانبها الصواب في هذا الموضوع، الناديان واللاعب ووالده ووكيله، لكن في المحصلة النهائية فإن اللاعب هو الضحية وغيره الجناة..
ـ الأهلي كان بمقدوره التجديد للمولد في وقت مبكر أسوة بغيره، والاتحاد أراد خطفه مستغلاً ميول الوكيل الذي أخفى رد اللاعب عن الأهلي ودفعه للتوقيع للاتحاد ليفرض الأمر الواقع، وكذلك تدخلات والده التي شكلت ضغطاً هائلاً عليه وساهمت في تشتيت ذهنه، والإعلام الذي تناول القضية من زاوية الميول فقط..
هؤلاء هم الجناة وسعيد المولد هو الضحية.
آخر سطر:
ميدالية واحدة أسعدت الوطن، كيف لو كانت 50 ميدالية؟
شكراً للبطل يوسف مسرحي.
ـ هو لاعب مجتهد تحسن مستواه في الآونة الأخيرة لكنه ما زال دون الإقناع ليكون الخيار الأول للمدرب في مركز الظهير الأيمن وزاد من صعوبة ذلك قدوم اللاعب الجديد كردي.
ـ اليوم أصبح سعيد المولد أهم من النجوم الكبار في نظر الأهلاويين والاتحاديين ليس لقيمته الفنية وإنما للقيمة المعنوية والإعلامية والجماهيرية في كسب جولة صراع خارج الملعب.
ـ صحيح أن الأهلي والاتحاد يعانيان في مركز الظهير الأيمن وقد اعتمد الفريقان على التعاقد مع لاعبين من أندية أخرى أبرزها الاتفاق وهو ما يجعل اللاعب مطلوباً ومؤهلاً للمشاركة أساسياً.
ـ لكن الأمر لا يتوقف على الطلب وإنما جودة العرض ومستوى المولد عادي مقارنةً بغيره من اللاعبين وقد عانى الأهلي بعد رحيل الزبيدي وظل يبحث إلى أن عثر على أمير كردي.
ـ ولو كان الأهلي يرى في المولد الخيار الأول في مركزه لجدد له قبل دخول فترة الستة أشهر كما جدد لغيره لكنه قدم عرضاً يراه مناسباً لمستواه ويتوقف عند ذلك منتظراً الرد.
ـ في المقابل نجد الاتحاد يعاني الكثير من العثرات في موضوع المدرب والتعاقدات، وصفقة كهذه تعني الكثير خاصةً أنها على حساب الجار اللدود حيث يمكن العزف على عاطفة الجمهور.
ـ والد اللاعب يعاني ضائقة مالية ووكيله يغرد حباً في الاتحاد وهذا الثنائي هما الجناحان اللذان حملا المولد إلى الاتحاد رغم أن المفاوضات لم تنتهِ بعد من جانب الأهلي على الأقل.
ـ الوكيل لم يبلغ الأهلي برفض اللاعب لعرضه الأخير وتكتم على الأمر إلى أن وقع للاتحاد وبعد اثني عشر يوماً من التوقيع وعودة المولد للأهلي حرر الوكيل خطاباً موجهاً للأهلي برفض العرض وهذه مخالفة صريحة لنظام الاحتراف.
ـ والد سعيد كان ذا تأثير سلبي فهو من شجع ابنه على الذهاب للاتحاد قبل حسم مفاوضاته مع ناديه وهو من تنقل بعد ذلك بين القنوات التلفزيونية والإذاعية مردداً الكثير من المتناقضات.
ـ القضية لم تعد إعلامية وجماهيرية بل تحولت إلى قانونية بعد أن وقّع اللاعب استمارة انتقال للاتحاد ووقّع عقد تجديد للأهلي وسيتم الفصل في القضية بموجب الأنظمة واللوائح.
ـ ليس المهم الآن القرار، فالمولد سيبقى في الأهلي بموجب النظام والعقوبة لن تزيد عن الإيقاف لستة أشهر على أكثر تقدير وغرامة ماليّة..
لكن المهم هو السؤال لماذا وصل الأمر لهذا الحد وأين الصواب؟
ـ كل الأطراف جانبها الصواب في هذا الموضوع، الناديان واللاعب ووالده ووكيله، لكن في المحصلة النهائية فإن اللاعب هو الضحية وغيره الجناة..
ـ الأهلي كان بمقدوره التجديد للمولد في وقت مبكر أسوة بغيره، والاتحاد أراد خطفه مستغلاً ميول الوكيل الذي أخفى رد اللاعب عن الأهلي ودفعه للتوقيع للاتحاد ليفرض الأمر الواقع، وكذلك تدخلات والده التي شكلت ضغطاً هائلاً عليه وساهمت في تشتيت ذهنه، والإعلام الذي تناول القضية من زاوية الميول فقط..
هؤلاء هم الجناة وسعيد المولد هو الضحية.
آخر سطر:
ميدالية واحدة أسعدت الوطن، كيف لو كانت 50 ميدالية؟
شكراً للبطل يوسف مسرحي.