مخطئ من ظن للحظة أن تأهل الهلال إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا قد حُسم بثلاثية مباراة الذهاب "المجنونة" التي جاءت بسيناريو دراماتيكي لم يكن ليخطر على بال أحد، وعلى الرغم من الأفضلية النسبية للهلال على مستضيفه العين في مباراة اليوم، إلا أن تاريخ "الآسيوية" يحكي لمن يفتح صفحاته المتقلِّبة عن تقاليد خاصة بهذه البطولة المليئة بالمطبّات والتناقضات والمفاجآت التراجيدية، والدلالات والشواهد على ذلك كثيرة، ولا أجد داعياً لسرد التاريخ والوقوف عند أهم المحطات التراجيدية التي مر بها كل من العين والهلال في النُسَخ الماضية من المسابقة، فكلا الفريقين يعلمان أن نظرية المستحيل ليست واردة أبداً في أعراف كرة القدم الآسيوية.
أقول للفريق الهلالي: لا يغرنَّكم منظر ورود البنفسج التي تزيِّن جنبات الطريق إلى ملعب مباراة الإياب في مدينة العين. تأكدوا أن الطريق إلى المباراة النهائية لن يكون مفروشاً بالورود، وتذكروا أن العين لم يخسر آسيوياً على ملعب هزاع بن زايد، والأهم أن تضعوا في حسبانكم أن "المُدرَّج الأزرق" يرفض التنازل عن حلمه الآسيوي، وتحقيق الحلم صار قريباً أكثر من أي وقت مضى.
وللفريق العيناوي أقول: "نعم تستطيع"، فمازالت الفرصة سانحة لتعديل النتيجة، ومازال في الوقت متسع، أمامكم 90 دقيقة، تستطيعون من خلالها تعويض أهداف ثلاثة ولجت مرماكم في أقل من 10 دقائق، المهمة ليست سهلة، بيد أن قيمة الفرق الكبيرة تظهر في المهمات الصعبة.
وبقي القول إن طموحاتنا ـ كمراقبين ـ تتجاوز مجرد الوصول إلى المباراة النهائية، وأيّاً كان المتأهل من الفريقين الخليجيين، فإن الأهم بالنسبة لنا هو استعادة اللقب الآسيوي الغائب عن غرب القارة، وتواجد فريق خليجي في مونديال الأندية المقبل الذي سيقام على أرض عربية، قبل انتقال البطولة مجدداً إلى طوكيو.
أقول للفريق الهلالي: لا يغرنَّكم منظر ورود البنفسج التي تزيِّن جنبات الطريق إلى ملعب مباراة الإياب في مدينة العين. تأكدوا أن الطريق إلى المباراة النهائية لن يكون مفروشاً بالورود، وتذكروا أن العين لم يخسر آسيوياً على ملعب هزاع بن زايد، والأهم أن تضعوا في حسبانكم أن "المُدرَّج الأزرق" يرفض التنازل عن حلمه الآسيوي، وتحقيق الحلم صار قريباً أكثر من أي وقت مضى.
وللفريق العيناوي أقول: "نعم تستطيع"، فمازالت الفرصة سانحة لتعديل النتيجة، ومازال في الوقت متسع، أمامكم 90 دقيقة، تستطيعون من خلالها تعويض أهداف ثلاثة ولجت مرماكم في أقل من 10 دقائق، المهمة ليست سهلة، بيد أن قيمة الفرق الكبيرة تظهر في المهمات الصعبة.
وبقي القول إن طموحاتنا ـ كمراقبين ـ تتجاوز مجرد الوصول إلى المباراة النهائية، وأيّاً كان المتأهل من الفريقين الخليجيين، فإن الأهم بالنسبة لنا هو استعادة اللقب الآسيوي الغائب عن غرب القارة، وتواجد فريق خليجي في مونديال الأندية المقبل الذي سيقام على أرض عربية، قبل انتقال البطولة مجدداً إلى طوكيو.