للحق والتاريخ والإنصاف ... كانت ألعاب الذهب السعودية قبل ظهور الأمير نواف بن محمد رئيس اتحاد ألعاب القوى تعيش وضعا مأساويا.. لامستويات ... لاأرقام .. لانتائج مشرفة .. في كل مشاركاتها إقليميا وعربيا وآسيويا ودوليا... كان حالها يدعو للرثاء ... فلا اهتمام ولا متابعة ولادعم .. فكانت مشاركاتنا في كل المنافسات تحصد الفشل والخيبة والمرارة ... سنوات طويلة وهذا حال ألعاب القوى السعودية ... ولأن دوام الحال من المحال.. فقد تغير كل شيء 360 درجة بظهور الأمير نواف بن محمد واستلامه شخصيا مسؤولية النهوض بألعاب القوى ... وتعهده رسميا بصناعة فجر جديد لها ... ولأن التركة ثقيلة والأرض قاحلة واهتمام الأندية بهذه الألعاب صفر على الشمال واجه الأمير نواف مصاعب جمة وعقبات كالجبال .. بدءا من شح الإمكانات المادية والبشرية وانتهاءً بغياب المواهب، فقرر خوض التحدي بنفسه ... حاملا هذه المسؤولية على عاتقه.. وماهي إلا سنوات قلائل حتى أثمرت جهوده وتضحياته ظهور جيل جديد من الأبطال الأولمبيين ... بدأ بسعد شداد الأسمري وانتهاءً بيوسف مسرحي بطل ذهبية 400 متر في أنشون الكورية ... وللحديث عن نواف بن محمد وماصنعه في ألعاب القوى نحتاج لصفحات، فقد اختار الطريق الصعب العسير ليصنع لبلده مجدا في ألعاب الذهب بسواعد وأقدام سعودية، وكان يستطيع اختصار الوقت والمسافة والسور لو لجأ للتجنيس كمايفعل البعض ... نواف بن محمد قصة نجاح باهرة مطرزة بالإبداع يستحق تكريما خاصا من ولاة الأمر ومن أعلى سلطة رياضية .. فقد كان أبرز رئيس للاتحاد خلال العقدين الأخيرين عملا وجهدا ونتائج وإنجازات ... للتاريخ ... انصفوا نواف.
ملعب وحكم ... خسارة متوقعة
مايحدث خارج الملعب .. منذ تأهل الهلال لمقابلة الكنغر الأسترالي (ويسترن سيدني) على اللقب الآسيوي وانتزاع بطولة القارة والتأهل لمونديال كأس العالم للأندية ... يدعو للقلق. حديث الهلاليين المستمر عن ملعب المباراة واحتجاجهم عليه وأنه غير مناسب ... وحديثهم واحتجاجهم على حكم المباراة الإيراني ... كل هذا يأخذ الفريق الأزرق بعيدا عن الهدف المنشود ... يشتت الذهن والتركيز... فينتقل من الورق والتصريحات إلى عقول اللاعبين والجهاز الفني وكأنهم يبحثون عن مبررات مسبقة للخسارة المتوقعه... أعتقد الابتعاد عن تناول هذه المواضيع “ملعب وحكم” وخلافه إعلاميا يوفر للفريق إعدادا نفسيا ومعنويا ممتازا .. هو بأمس الحاجة إليه ليواجه الكنغر وهو في أفضل حالاته وفي أعلى درجات التركيز الذهني.
نقاط تحت الظروف
# لازال مستوى معظم حراس المرمى في فرقنا مخيفا... مصدرا للقلق.. وهذا دليل على تجاهل الأندية قيمة ونوعية مدربي الحراس المحترفين.
# لايختلف اثنان على نجاح وشعبية المعلقيين عامر عبدالله وفارس عوض ... صوت, لغة , أسلوب وخبرة .. ولكن للأسف كل هذا يبدده الخروج المستمر عن أجواء اللقاء والمبالغة في الإشادة والمدح والإطراء لفلان وعلان ... صحيح “الزين مايكمل”.
حمدالراشد
Twitter : Hamdalrashd