منذ سنوات نشرت الصحافة اليابانية صوراًً لطلبة الثانوية العامة يمزقون كتبهم بعد انتهاء العام الدراسي، قدم على إثرها وزير التعليم الياباني استقالته معتبراًً ان نظام التعليم تحت إدارته قد فشل في زرع ثقافة احترام الكتاب في أذهان الطلبة. كانت تلك الصور في أذهان اليابانيين كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، في عالمنا العربي وبثقافة اللامبالاة تحدث الكوارث يختل النظام ويبقى المسؤول على كرسيه كالطاووس منتفخاًً وكأن ماحدث لايعنيه من قريب أو بعيد.
هذا الموسم ارتكب اتحاد الإمارات لكرة القدم كارثة بكل المقاييس حين أقدم على تمديد فترة الانتقالات ساعتين بعد انتهاء فترة التسجيل
خلال فترة الوقت الإضافي التي مررها اتحاد الكرة قامت أندية بتسجيل لاعبين جدد والاستغناء عن لاعبين مسجلين بكشوفاتهم، هذا التمديد المرفوض من فيفا أوقع تلك الأندية في حيرة وأوقع اتحاد الكرة في ورطة، ولأن الشق أكبر من الرقعة اقترح الاتحاد عقد اجتماع لجميع أندية المحترفين لأخذ رأيهم في إمكانية فتح باب القيد وتسجيل اللاعبين مجدداًً لمدة يومين وفي حالة موافقة الثلثين أو أكثر من الأندية سيتم رفع الأمر إلى فيفا للحصول على موافقته كحل لمشكلة الأندية المتضررة من مد توقيت القيد ساعتين بعد إغلاق باب القيد عند منتصف ليل ٢ أكتوبر الجاري، وهنا تظهر عدة إشكاليات، الأولى أن المتضرر بفترة التمديد نادي بني ياس ونادي الوصل اللذين قاما بالتسجيل في الوقت الإضافي، الأندية الأخرى استغربت بالزج بجميع الأندية فالقضية لاتعنيها من قريب أو بعيد. الإشكالية الثانية ماذا لو وهو المتوقع أن يرفض فيفا فترة التمديد خاصةًً أن رئيس اتحاد الكرة قد أعلنها صريحة أن الاتحاد لن يعوض الأندية المتضررة مالياًً وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا قام اتحاد الكرة باختلاق تلك الورطة؟
هل كانت هناك ضغوط على اتحاد الكرة ومن من؟
وأين دور المستشار القانوني في الاتحاد أم إنه مجرد موظف يتلقى التعليمات من إدارته؟
رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قدم اعتذاره عن الاستمرار في مهمته، هل كان اعتذاره لأنه يتحمل الخطأ أم إنه كبش فداء لتعليمات أكبر من صلاحياته؟
قضية جديدة يفتعلها اتحاد الكرة ستمر كما مرت كل قضاياه ليبقى الوضع على ما هو عليه (لاطبنا ولا غدا الشر) حتى ذلك الوقت ستتحمل الأندية الخسائر وسيظهر رئيس الاتحاد وأعضاؤه في المؤتمرات الصحافية للحديث عن إنجازاتهم ولن يسمح لصحفي بالسؤال عن القضية وإلا اعتبروه باحثاً عن مشاكل. الإدارة فوق القانون، فوق المسؤوليات وفوق الجميع.. هل يأتي يوم نتعلم منه ثقافة الاستقالة وتحمل المسؤولية حين تقع الكارثة ..أشك في ذلك.
هذا الموسم ارتكب اتحاد الإمارات لكرة القدم كارثة بكل المقاييس حين أقدم على تمديد فترة الانتقالات ساعتين بعد انتهاء فترة التسجيل
خلال فترة الوقت الإضافي التي مررها اتحاد الكرة قامت أندية بتسجيل لاعبين جدد والاستغناء عن لاعبين مسجلين بكشوفاتهم، هذا التمديد المرفوض من فيفا أوقع تلك الأندية في حيرة وأوقع اتحاد الكرة في ورطة، ولأن الشق أكبر من الرقعة اقترح الاتحاد عقد اجتماع لجميع أندية المحترفين لأخذ رأيهم في إمكانية فتح باب القيد وتسجيل اللاعبين مجدداًً لمدة يومين وفي حالة موافقة الثلثين أو أكثر من الأندية سيتم رفع الأمر إلى فيفا للحصول على موافقته كحل لمشكلة الأندية المتضررة من مد توقيت القيد ساعتين بعد إغلاق باب القيد عند منتصف ليل ٢ أكتوبر الجاري، وهنا تظهر عدة إشكاليات، الأولى أن المتضرر بفترة التمديد نادي بني ياس ونادي الوصل اللذين قاما بالتسجيل في الوقت الإضافي، الأندية الأخرى استغربت بالزج بجميع الأندية فالقضية لاتعنيها من قريب أو بعيد. الإشكالية الثانية ماذا لو وهو المتوقع أن يرفض فيفا فترة التمديد خاصةًً أن رئيس اتحاد الكرة قد أعلنها صريحة أن الاتحاد لن يعوض الأندية المتضررة مالياًً وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا قام اتحاد الكرة باختلاق تلك الورطة؟
هل كانت هناك ضغوط على اتحاد الكرة ومن من؟
وأين دور المستشار القانوني في الاتحاد أم إنه مجرد موظف يتلقى التعليمات من إدارته؟
رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قدم اعتذاره عن الاستمرار في مهمته، هل كان اعتذاره لأنه يتحمل الخطأ أم إنه كبش فداء لتعليمات أكبر من صلاحياته؟
قضية جديدة يفتعلها اتحاد الكرة ستمر كما مرت كل قضاياه ليبقى الوضع على ما هو عليه (لاطبنا ولا غدا الشر) حتى ذلك الوقت ستتحمل الأندية الخسائر وسيظهر رئيس الاتحاد وأعضاؤه في المؤتمرات الصحافية للحديث عن إنجازاتهم ولن يسمح لصحفي بالسؤال عن القضية وإلا اعتبروه باحثاً عن مشاكل. الإدارة فوق القانون، فوق المسؤوليات وفوق الجميع.. هل يأتي يوم نتعلم منه ثقافة الاستقالة وتحمل المسؤولية حين تقع الكارثة ..أشك في ذلك.