No Author
الأهلي .. حضور ملكي
2014-10-13

توج الأهلاويون سلسلة نجاحاتهم المتتالية بعقد فريد وشراكة إستراتيجية مع شركة طيران عملاقة حازت وتحوز الكثير من ألقاب الأفضلية على مستوى العالم.

ـ سلسلة من النجاحات منها تجديد عقود ثلاثة من نجومه (البصاص ومعتز والمولد) والتوقيع مع أمير كردي واستبدال بروميس وبالمينو بداني وعبد الشافي ولا ننسى قبل ذلك دعم الفريق بالعمري والمقهوي ومهند والمؤشر والعسيري.

ـ الكثير من الأوراق أعاد الأهلاويون ترتيبها والعديد من الملفات تم إغلاقها في آن واحد وفي زمن قياسي يُظهر حجم الجهد والبذل لإنجاز ما تم إنجازه.

ـ ويوم أمس تم تتويج هذه النجاحات في العاصمة القطرية الدوحة بعقد شراكة إستراتيجية ورعاية هو الأفخم والأضخم ليس على مستوى الأندية السعودية فقط بل الأندية الخليجية والعربية.

ـ لقد دشن الأهلي والخطوط القطرية مرحلة جديدة للاستثمار الرياضي في المملكة بعد سنوات من احتكار صلة وشركات الاتصالات لشعارات الأندية ولاعبيها وجماهيرها.

ـ الملكي والخطوط القطرية كلاهما يليق بالآخر لما يجمعهما من سمات مشتركة.. الفخامة والرقي والسمعة الطيبة، وقبل كل ذلك الأفضلية.

ـ نعرف أبكر الباكر رئيساً تنفيذياً للخطوط القطرية قادها بفكر إداري واستثماري ونقلها في بضع سنوات من شركة ناشئة إلى صائدة لألقاب الأفضلية بين شركات الطيران العالمية

ـ رجل كهذا لن يجامل على حساب الشركة التي يقودها بنجاح ولن يجازف بأموالها إسعاداً للآخرين ولكنه درس (السوق) جيداً واختار الشريك الذي سيحقق معه أفضل عائد ممكن.

ـ لماذا الأهلي وليس غيره؟

سؤال يجيب عليه الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية قائلاً: اخترنا رعاية الأهلي السعودي لأنه الأفضل في الشرق الأوسط.

ـ ويضيف أبكر: شراكتنا مع الأهلي هي الثانية بعد برشلونة، ونحن لا نرتبط إلا بالأندية العالمية والأهلي أكبر أندية المملكة.

ـ هو لم يقل ذلك من فراغ أو مجاملة للأهلاويين، وكبار الرؤساء التنفيذيين لا يتخذون مثل هذه القرارات الإستراتيجية إلا بعد استشارات ودراسات كانت نتيجتها.. الأهلي هو الأفضل

ـ في المقابل وخلال ساعات زاد عدد متابعي موقع الخطوط القطرية عشرات الآلاف غالبيتهم ـ إن لم يكن جميعهم ـ من جماهير الأهلي وكأنهم يردون التحية بأحسن منها.

ـ للأمانة والإنصاف وكما انتقدنا الأهلاويين على تأخرهم في حسم ملفات اللاعبين الأجانب والرعاية، يجب أن نشيد بالجهود الكبيرة التي بذلت في الأسابيع الأخيرة من قبل كبير الأهلاويين خالد بن عبد الله والرئيس فهد بن خالد والعاشق فيصل بن خالد.

ـ وللأمانة والإنصاف أيضاً فإن ردة فعل الجماهير الأهلاوية على الأخطاء السابقة كانت بمثابة القرار لتصحيحها، وعلى الإدارة التنفيذ وهنا يتجلى بوضوح معنى صناعة القرار ومن هم صنّاعه؟

ـ الآن وبعد هذه النجاحات للإدارة بقي دور اللاعبين والجماهير، فلم يعد هناك من عذر أو مبرر لأي تقصير داخل الملعب وفي المدرج من مباراة السبت حتى نهاية الموسم.