هي بكل تأكيد (ضربة معلم).. وأنا أقول ليس واحداً بل (اثنين).. الإدارة الأهلاوية والخطوط القطرية ممثلة في إدارتها التسويقية.. يعني (ففتي ففتي).. أقولها بالإنجليزية متأثراً بهذه الأجواء العالمية التي جاءت الخطوط القطرية لتأخذنا إليها مدركة قيمة ما نملك أمام مرأى ومسمع المستثمرين المحليين الذين قصرت رؤيتهم الأفقية للمكاسب التي يمكن أن تحققها الرياضة وخاصة كرة القدم، وباتوا يتعاملون معها على أنها من باب (الشراكة المجتمعية).
اليوم تأتي القطرية لتقدم مئتين وخمسين مليون ريال سعودي للنادي الراقي في أكبر عقد رعاية يمتد لثلاث سنوات واصفة إياه بأنه (النادي الأفضل) في المنطقة.. يقولون ذلك للقاصي والداني.. فيما راح كثيرون من أصحاب (العيون والخزائن الفارغة) يستكثرون الصفقة ويشككون في الأحقية لأن الأهلي ـ كما يقولون باختصار غير مفيد ـ ليس الفريق الأكثر تحقيقاً لبطولات كرة القدم، وقد طال به الغياب عن تحقيق بطولة الدوري.. يقولون ذلك دون أن يذكروا تلك (الحكاية) المبهجة لهذا النادي المثالي بأكثر من (1000) بطولة في مختلف الألعاب ـ حققها خلال ستة وسبعين عاماً ـ ليصبح الأهلي بها واحداً من أعرق وأشهر الأندية السعودية والعربية والآسيوية؛ فهو بطل في كرة الطائرة واليد والماء والتنس وألعاب القوى.. ثم إن مكانته بين كبار كرة القدم على مستوى الفريق الأول تثبتها 47 بطولة موثقة ورسمية.. أما على مستوى الفئات السنية فهو الأفضل بلا منازع بصبغة (أكاديمية).. وخلال مشواره الحافل بالإنجازات راحت تلاحقه الألقاب فهو (الراقي) باختيار الأمير سلطان بن فهد، وهو (النادي الملكي) شكلاً ومضموناً فشعاره المصمم باللونين الأخضر والأبيض والمزين بالسيفين والنخلة يعبر عن هوية المملكة، وهو من حقق بطولة كأس الملك 12 مرة وحصل على الكأس من جميع ملوك المملكة، ليأتي اختيار المليك له ليكون (سفيراً) للوطن، وتأتي اليوم القطرية لتطير به في أفاق عالمية في توأمة رعاية مع (برشلونة) النادي الأسباني الشهير الذي راح يزف تهانيه ـ عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي ـ للنادي الأهلي، على توقيعه هذا (العقد الفريد) مع الخطوط الجوية القطرية. وما زالت أصداء هذا الحدث الرياضي الكبير تتناقلها الصحف والمواقع الإلكترونية والحسابات الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي؛ وسط حفاوة كبيرة من قبل الجماهير الأهلاوية بمجلس إدارة النادي ـ بعد أن طالته الانتقادات مؤخرا لعدم وجود راع للنادي ـ وامتنان للدور الكبير للرئيس الفخري الأمير خالد بن عبدالله، الذي يظل الداعم الأكثر تأثيراً في تميز الأهلي، وكذلك رئيس النادي الأمير فهد بن خالد، وعضو الشرف الأمير فيصل بن خالد بن عبدالله "وجه السعد" الذي قاد فريق العمل في مفاوضات التعاقد مع الخطوط القطرية.. اليوم من حق الجماهير الأهلاوية أن تعبر عن فرحتها وتحتفي بالراقي.. تنشد له بإحساس (غير) تعبر به عن عشقها الذي لا يتغير، ودعمها المتواصل ليحلق في السماء ويبقى قلعة للمجد ومنبعاً للفن وسفيراً للوطن.
اليوم تأتي القطرية لتقدم مئتين وخمسين مليون ريال سعودي للنادي الراقي في أكبر عقد رعاية يمتد لثلاث سنوات واصفة إياه بأنه (النادي الأفضل) في المنطقة.. يقولون ذلك للقاصي والداني.. فيما راح كثيرون من أصحاب (العيون والخزائن الفارغة) يستكثرون الصفقة ويشككون في الأحقية لأن الأهلي ـ كما يقولون باختصار غير مفيد ـ ليس الفريق الأكثر تحقيقاً لبطولات كرة القدم، وقد طال به الغياب عن تحقيق بطولة الدوري.. يقولون ذلك دون أن يذكروا تلك (الحكاية) المبهجة لهذا النادي المثالي بأكثر من (1000) بطولة في مختلف الألعاب ـ حققها خلال ستة وسبعين عاماً ـ ليصبح الأهلي بها واحداً من أعرق وأشهر الأندية السعودية والعربية والآسيوية؛ فهو بطل في كرة الطائرة واليد والماء والتنس وألعاب القوى.. ثم إن مكانته بين كبار كرة القدم على مستوى الفريق الأول تثبتها 47 بطولة موثقة ورسمية.. أما على مستوى الفئات السنية فهو الأفضل بلا منازع بصبغة (أكاديمية).. وخلال مشواره الحافل بالإنجازات راحت تلاحقه الألقاب فهو (الراقي) باختيار الأمير سلطان بن فهد، وهو (النادي الملكي) شكلاً ومضموناً فشعاره المصمم باللونين الأخضر والأبيض والمزين بالسيفين والنخلة يعبر عن هوية المملكة، وهو من حقق بطولة كأس الملك 12 مرة وحصل على الكأس من جميع ملوك المملكة، ليأتي اختيار المليك له ليكون (سفيراً) للوطن، وتأتي اليوم القطرية لتطير به في أفاق عالمية في توأمة رعاية مع (برشلونة) النادي الأسباني الشهير الذي راح يزف تهانيه ـ عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي ـ للنادي الأهلي، على توقيعه هذا (العقد الفريد) مع الخطوط الجوية القطرية. وما زالت أصداء هذا الحدث الرياضي الكبير تتناقلها الصحف والمواقع الإلكترونية والحسابات الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي؛ وسط حفاوة كبيرة من قبل الجماهير الأهلاوية بمجلس إدارة النادي ـ بعد أن طالته الانتقادات مؤخرا لعدم وجود راع للنادي ـ وامتنان للدور الكبير للرئيس الفخري الأمير خالد بن عبدالله، الذي يظل الداعم الأكثر تأثيراً في تميز الأهلي، وكذلك رئيس النادي الأمير فهد بن خالد، وعضو الشرف الأمير فيصل بن خالد بن عبدالله "وجه السعد" الذي قاد فريق العمل في مفاوضات التعاقد مع الخطوط القطرية.. اليوم من حق الجماهير الأهلاوية أن تعبر عن فرحتها وتحتفي بالراقي.. تنشد له بإحساس (غير) تعبر به عن عشقها الذي لا يتغير، ودعمها المتواصل ليحلق في السماء ويبقى قلعة للمجد ومنبعاً للفن وسفيراً للوطن.