في مارس ١٩٧٢ احتضنت الرياض وعلى ملعب الملز بطولة كأس الخليج الثانية، وهي البطولة التي بدأت بفكرة من الأمير خالد الفيصل.
البطولة شاركت فيها فرق المملكة والكويت وقطر والبحرين ولأول مرة دولة الإمارات.
يومها ورغم قرب المسافة الجغرافية لم نكن كجماهير نعرف الشيء الكثير عن نجوم الكرة الخليجية باستثناء نجوم المنتخب الكويتي، ولعل السبب في ذلك انفتاح الكرة الكويتية خارجياً والمصاحبة الإعلامية بقوة لذلك الانفتاح، فكانت أسماء فاروق إبراهيم ومحمد المسعود وجاسم يعقوب وحمد بوحمد وأحمد طرابلسي ومرزوق سعيد وفتحي كميل (شفاه الله) إلا أنه، بعد تلك البطولة تعرفنا على نجوم الكرة السعودية سعيد غراب ومبارك الناصر وعبدالرزاق أبوداود وسعد الجوهر والحارس (الشاب) في ذلك الوقت أحمد عيد.
الغاية أن بطولة الخليج قدمت للجماهير نجوم الكرة في كل دول الخليج ثم قدمتهم عالمياً فتأهلت الكويت ومن بعدها العراق والإمارات والمملكة لكأس العالم.
ورغم أن البطولة وضعت للتقارب بين شعوب المنطقة إلا أنها خلقت الكثير من الحساسيات فكانت الانسحابات وكانت الملاسنات الإعلامية والمشاحنات ورغم ذلك ظلت البطولة حدثاً كروياً تترقبه الجماهير.
وبعد أن كانت الدولة المنظمة تقدم المباريات مجاناً على كل القنوات الخليجية أصبح لهذه البطولة سعر يتصاعد من دورة لأخرى حتى وصل سعر البطولة لملايين الدولارات.
كل ذلك لا يهم ولكن يبقى السؤال:
هل مازالت هذه البطولة الودية تستحق أن تستمر أم أنها استنفدت أهدافها الموضوعة؟ وهل تستحق هذه البطولة أن تتلاعب بأجندة الدوريات المحلية؟
الدوري في كل دول العالم له أجندة موضوعة لا تمس، لا تتأجل مباراة إلا لأسباب قاهرة،
الدوري في دول المنطقة دخل مرحلة الاحتراف وأنديتنا تلعب في البطولات القارية التي تؤدي إلى البطولة العالمية (كأس العالم للأندية)، ومنتخباتنا ستلعب البطولة الأهم وهي البطولة الآسيوية حيث نقارع كبار منتخبات القارة، وهي البطولة التي لا يفصلها عن كأس الخليج سوى فترة زمنية بسيطة.
سيؤجل الدوري بسبب كأس الخليج لمدة شهر به أربع جولات على الأقل، ثم سيتوقف الدوري مرة أخرى للبطولة الآسيوية.
كل ذلك وموسمنا قصير ينتهي في شهر مايو.
هل تستحق بطولة ودية هذا التأجيل؟ وهل يؤدي توقف الدوري لمثل هذه البطولة الودية إلى تطوير المسابقة والتي من المفترض أنها تصنف دوري محترفين؟
هل دورينا يستحق فعلاًً لقب دوري المحترفين؟
أشك في ذلك.
البطولة شاركت فيها فرق المملكة والكويت وقطر والبحرين ولأول مرة دولة الإمارات.
يومها ورغم قرب المسافة الجغرافية لم نكن كجماهير نعرف الشيء الكثير عن نجوم الكرة الخليجية باستثناء نجوم المنتخب الكويتي، ولعل السبب في ذلك انفتاح الكرة الكويتية خارجياً والمصاحبة الإعلامية بقوة لذلك الانفتاح، فكانت أسماء فاروق إبراهيم ومحمد المسعود وجاسم يعقوب وحمد بوحمد وأحمد طرابلسي ومرزوق سعيد وفتحي كميل (شفاه الله) إلا أنه، بعد تلك البطولة تعرفنا على نجوم الكرة السعودية سعيد غراب ومبارك الناصر وعبدالرزاق أبوداود وسعد الجوهر والحارس (الشاب) في ذلك الوقت أحمد عيد.
الغاية أن بطولة الخليج قدمت للجماهير نجوم الكرة في كل دول الخليج ثم قدمتهم عالمياً فتأهلت الكويت ومن بعدها العراق والإمارات والمملكة لكأس العالم.
ورغم أن البطولة وضعت للتقارب بين شعوب المنطقة إلا أنها خلقت الكثير من الحساسيات فكانت الانسحابات وكانت الملاسنات الإعلامية والمشاحنات ورغم ذلك ظلت البطولة حدثاً كروياً تترقبه الجماهير.
وبعد أن كانت الدولة المنظمة تقدم المباريات مجاناً على كل القنوات الخليجية أصبح لهذه البطولة سعر يتصاعد من دورة لأخرى حتى وصل سعر البطولة لملايين الدولارات.
كل ذلك لا يهم ولكن يبقى السؤال:
هل مازالت هذه البطولة الودية تستحق أن تستمر أم أنها استنفدت أهدافها الموضوعة؟ وهل تستحق هذه البطولة أن تتلاعب بأجندة الدوريات المحلية؟
الدوري في كل دول العالم له أجندة موضوعة لا تمس، لا تتأجل مباراة إلا لأسباب قاهرة،
الدوري في دول المنطقة دخل مرحلة الاحتراف وأنديتنا تلعب في البطولات القارية التي تؤدي إلى البطولة العالمية (كأس العالم للأندية)، ومنتخباتنا ستلعب البطولة الأهم وهي البطولة الآسيوية حيث نقارع كبار منتخبات القارة، وهي البطولة التي لا يفصلها عن كأس الخليج سوى فترة زمنية بسيطة.
سيؤجل الدوري بسبب كأس الخليج لمدة شهر به أربع جولات على الأقل، ثم سيتوقف الدوري مرة أخرى للبطولة الآسيوية.
كل ذلك وموسمنا قصير ينتهي في شهر مايو.
هل تستحق بطولة ودية هذا التأجيل؟ وهل يؤدي توقف الدوري لمثل هذه البطولة الودية إلى تطوير المسابقة والتي من المفترض أنها تصنف دوري محترفين؟
هل دورينا يستحق فعلاًً لقب دوري المحترفين؟
أشك في ذلك.