قدم الأهلي والنصر في قمة الجوهرة واحدة من أقوى مباريات الدوري وأكثرها إثارة، واستمتعت جماهير الكرة على اختلاف ميولها بقوة الأداء في الملعب وجماله في المدرجات.
ـ مواجهة فاخرة شدت إليها الأنظار قبل أن تبدأ فالكل يترقب كيف سيكون الأهلي بداني وعبد الشافي والقطرية، وما النصر فاعل في أولى مواجهاته مع الكبار.
ـ أجاد الفريقان تقديم مباراة قوية في الملعب، ومشاهد مبهرة في المدرجات وفاز الأهلي لأنه الأفضل بينما خسر النصر لأنه واجه الأهلي في هذا التوقيت ولأنه افتقد لاعبين وحنكة مدرب.
ـ خسارة النصر ليست نهاية المطاف فهي الخسارة الأولى هذا الموسم وخسر من فريق كبير بين جماهيره، والنصراويون أنفسهم قد يجعلون من هذه الخسارة سبباً لنصر أكثر قوة أو نصر خارج المنافسة.
ـ في المقابل لم تقتصر مكاسب الأهلي على نقاط المباراة بل حقق جملة مكاسب لا تقل في أهميتها عن النقاط الثلاث التي رفعت رصيده وجعلته أكثر قرباً من المراكز الأولى.
ـ اطمئنان تام على مستوى اللاعبين الجديدين عبد الشافي ودانيال، وقد ظهرا بمستوى رائع رغم أنها المشاركة الأولى لهما وتأتي بعد يومين فقط من وصول عبد الشافي.
ـ حضور جماهيري كبير وضع الأهلي في صدارة جميع الأندية جماهيرياً وأصبح أكبر حضور جماهيري لمباراة في الدوري مسجلاً باسم الأهلي وبرقم تجاوز ستين ألف مشجع.
ـ تواجد فريق من الشريك الإستراتيجي الخطوط القطرية في المباراة لمشاهدة الأهلي وجماهيره في معقلهم في أول مباراة بعد إعلان الشراكة.
ـ مصطفى الكبير تألق في المباراة وكان أحد نجومها إن لم يكن نجمها الأول وإذا ما استمر على هذا المستوى وتطلع للأفضل فسيبقى في الأهلي ولن يغادره في فترة التسجيل الشتوية.
ـ خطوط الأهلي أصبحت مكتملة إلى حد كبير بعد انضمام محمد عبد الشافي وداني وتألق الكبير والمولد والهوساوي وبقية عناصر الفريق في القائمة الأساسية والبدلاء.
ـ فقط.. مصطفى بصاص هو الوحيد الذي لم يواكب جمال الأهلي ذاك المساء وترك علامة استفهام كبيرة حول المستويات التي يقدمها في الآونة الأخيرة وعليه أن يراجع نفسه جيداً قبل أن يجدها على مقاعد الاحتياط في ظل وجود البديل الجاهز.
ـ مقاعد البدلاء في الأهلي أصبحت نقطة قوة وتميز بعد أن كانت نقطة ضعف بارزة في الفريق.. محمد أمان، كامل، العمري، مقهوي، المؤشر، عسيري، مهند، وغيرهم من العناصر المتحفزة لفرصة المشاركة.
ـ باختصار.. اكتمل عقد الأهلي وأصبح جاهزاً للمنافسة على الدوري بل هو المرشح الأول للقب إذا سلم من المؤثرات الخارجية كالإصابات والصافرات.
ـ مواجهة فاخرة شدت إليها الأنظار قبل أن تبدأ فالكل يترقب كيف سيكون الأهلي بداني وعبد الشافي والقطرية، وما النصر فاعل في أولى مواجهاته مع الكبار.
ـ أجاد الفريقان تقديم مباراة قوية في الملعب، ومشاهد مبهرة في المدرجات وفاز الأهلي لأنه الأفضل بينما خسر النصر لأنه واجه الأهلي في هذا التوقيت ولأنه افتقد لاعبين وحنكة مدرب.
ـ خسارة النصر ليست نهاية المطاف فهي الخسارة الأولى هذا الموسم وخسر من فريق كبير بين جماهيره، والنصراويون أنفسهم قد يجعلون من هذه الخسارة سبباً لنصر أكثر قوة أو نصر خارج المنافسة.
ـ في المقابل لم تقتصر مكاسب الأهلي على نقاط المباراة بل حقق جملة مكاسب لا تقل في أهميتها عن النقاط الثلاث التي رفعت رصيده وجعلته أكثر قرباً من المراكز الأولى.
ـ اطمئنان تام على مستوى اللاعبين الجديدين عبد الشافي ودانيال، وقد ظهرا بمستوى رائع رغم أنها المشاركة الأولى لهما وتأتي بعد يومين فقط من وصول عبد الشافي.
ـ حضور جماهيري كبير وضع الأهلي في صدارة جميع الأندية جماهيرياً وأصبح أكبر حضور جماهيري لمباراة في الدوري مسجلاً باسم الأهلي وبرقم تجاوز ستين ألف مشجع.
ـ تواجد فريق من الشريك الإستراتيجي الخطوط القطرية في المباراة لمشاهدة الأهلي وجماهيره في معقلهم في أول مباراة بعد إعلان الشراكة.
ـ مصطفى الكبير تألق في المباراة وكان أحد نجومها إن لم يكن نجمها الأول وإذا ما استمر على هذا المستوى وتطلع للأفضل فسيبقى في الأهلي ولن يغادره في فترة التسجيل الشتوية.
ـ خطوط الأهلي أصبحت مكتملة إلى حد كبير بعد انضمام محمد عبد الشافي وداني وتألق الكبير والمولد والهوساوي وبقية عناصر الفريق في القائمة الأساسية والبدلاء.
ـ فقط.. مصطفى بصاص هو الوحيد الذي لم يواكب جمال الأهلي ذاك المساء وترك علامة استفهام كبيرة حول المستويات التي يقدمها في الآونة الأخيرة وعليه أن يراجع نفسه جيداً قبل أن يجدها على مقاعد الاحتياط في ظل وجود البديل الجاهز.
ـ مقاعد البدلاء في الأهلي أصبحت نقطة قوة وتميز بعد أن كانت نقطة ضعف بارزة في الفريق.. محمد أمان، كامل، العمري، مقهوي، المؤشر، عسيري، مهند، وغيرهم من العناصر المتحفزة لفرصة المشاركة.
ـ باختصار.. اكتمل عقد الأهلي وأصبح جاهزاً للمنافسة على الدوري بل هو المرشح الأول للقب إذا سلم من المؤثرات الخارجية كالإصابات والصافرات.