صحيح أنّ الهلال عادة ما يخرج من البطولة الآسيوية بعد خسارته مباراة الذهاب، وصحيح أيضاً أنّ المرتين اللتين فاز بهما ببطولة أندية آسيا لم يخسر خلالهما مباراة الذهاب، ولكن الصحيح أيضاً أنّ الهلال لم يخسر على أرضه في آخر خمس مباريات آسيوية بل لم تهتز شباكه مرة واحدة، فيما هزّ شباك خصومه 13 مرة.
في هذا الإطار، وضمن خانة التشاؤم من نتائج المباريات الأخيرة، يمكننا أن نذكّر بمرور شهر لم يفز به الهلال بأي مباراة من ثلاث: إياب نصف نهائي آسيا أمام العين، والجولة السابعة من دوري جميل أمام شباب، وذهاب نهائي آسيا أمام وسترن سيدني في أستراليا.
ولكن خانة التفاؤل تتضمن نقاطاً إيجابية عدة، فالفريق السعودي الذي يحمل على عاتقه عبء إعادة اللقب الآسيوي إلى المملكة بعد غياب 9 سنوات، كان الأفضل والأخطر والمسيطر في سيدني أمام الفريق الأسترالي الذي سجّل هدفه اليتيم من أول فرصة ومن خطأ دفاعي سعودي، هذا التفوق نوّه به الجميع بمن فيهم الأستراليون وموقع الاتحاد الآسيوي وحتى موقع " فيفا" ناهيك بكل المحللين والنقاد السعوديين الذين أجمعوا على أحقية الهلال بالفوز.
التفاؤل أيضاً مصدره الفارق في الخبرة بين الفريقين، فالهلال العريق حقّق 6 ألقاب آسيوية وهو على مشارف اللقب السابع، وهو الأكثر مشاركة (18) والأكثر تسجيلاً (28) علاوة على أنّ مهاجمه ناصر الشمراني صاحب الرقم القياسي في الأهداف (25)، فيما وسترن سيدني حديث العهد باللعبة ولم يكمل عامه الثالث، علاوة على أنّ الأندية الأسترالية ليست بسمعة وبمستوى المنتخب الوطني الذي بات بعبع المنتخبات الكبرى منذ انضمامه كروياً إلى القارة الآسيوية.
ويشكل النهائي أولى المواجهات السعودية الأسترالية على صعيد الأندية، وطرفا هذا النهائي يلعبان للمرة الأولى بنظام البطولة الجديد، وإذا ما وضعنا التاريخ جانباً، نرى ثمة اختراق أسترالي لحاجز التفاؤل الهلالي يتمثل بوصول وسترن سيدني على حساب بطل ووصيف البطولة السابقة (صيني وكوري جنوبي) إضافة إلى "جرفه" في الطريق للنهائي فريقين يابانيين كبيرين.
في المقابل لا ننسى أنّ الهلال أقصى بطلين آسيويين (السد القطري والعين الإماراتي) وفريقين كبيرين آخرين (إيراني وأوزبكي).
ويجب ألاّ يغيب عن البال أنّ فارق التوقيت ووصول الفريق الأسترالي للرياض قبل ثلاثة أيام، وهي مهلة ليست مريحة لفريق قضى 14 ساعة طيراناً، فيما كان الهلال وصل لسيدني قبل أسبوع، وهذا يصب في مصلحة الفريق السعودي الذي سيحشد أكثر من 65 ألف متفرج مقابل الـ 20 ألفاً الذين آزروا الفريق الأسترالي.
والحق يقال، إنّ الظروف مواتية ليخطف الهلال اللقب الآسيوي السابع، فعدا مؤازرة الجمهور الأزرق وبعض جماهير الأندية الأخرى خاصة الاتحاد والشباب، هناك الحافز المالي الكبير الذي ينتظر اللاعبين والذي سيكون الأكبر في تاريخ المكافآت في الكرة السعودية.
ولكن الخوف الأكبر أنّ تشكّل كل هذه العوامل الإيجابية الشعور بالثقة الزائدة أكثر مما كان عليه لاعبو الهلال في سيدني.
في هذا الإطار، وضمن خانة التشاؤم من نتائج المباريات الأخيرة، يمكننا أن نذكّر بمرور شهر لم يفز به الهلال بأي مباراة من ثلاث: إياب نصف نهائي آسيا أمام العين، والجولة السابعة من دوري جميل أمام شباب، وذهاب نهائي آسيا أمام وسترن سيدني في أستراليا.
ولكن خانة التفاؤل تتضمن نقاطاً إيجابية عدة، فالفريق السعودي الذي يحمل على عاتقه عبء إعادة اللقب الآسيوي إلى المملكة بعد غياب 9 سنوات، كان الأفضل والأخطر والمسيطر في سيدني أمام الفريق الأسترالي الذي سجّل هدفه اليتيم من أول فرصة ومن خطأ دفاعي سعودي، هذا التفوق نوّه به الجميع بمن فيهم الأستراليون وموقع الاتحاد الآسيوي وحتى موقع " فيفا" ناهيك بكل المحللين والنقاد السعوديين الذين أجمعوا على أحقية الهلال بالفوز.
التفاؤل أيضاً مصدره الفارق في الخبرة بين الفريقين، فالهلال العريق حقّق 6 ألقاب آسيوية وهو على مشارف اللقب السابع، وهو الأكثر مشاركة (18) والأكثر تسجيلاً (28) علاوة على أنّ مهاجمه ناصر الشمراني صاحب الرقم القياسي في الأهداف (25)، فيما وسترن سيدني حديث العهد باللعبة ولم يكمل عامه الثالث، علاوة على أنّ الأندية الأسترالية ليست بسمعة وبمستوى المنتخب الوطني الذي بات بعبع المنتخبات الكبرى منذ انضمامه كروياً إلى القارة الآسيوية.
ويشكل النهائي أولى المواجهات السعودية الأسترالية على صعيد الأندية، وطرفا هذا النهائي يلعبان للمرة الأولى بنظام البطولة الجديد، وإذا ما وضعنا التاريخ جانباً، نرى ثمة اختراق أسترالي لحاجز التفاؤل الهلالي يتمثل بوصول وسترن سيدني على حساب بطل ووصيف البطولة السابقة (صيني وكوري جنوبي) إضافة إلى "جرفه" في الطريق للنهائي فريقين يابانيين كبيرين.
في المقابل لا ننسى أنّ الهلال أقصى بطلين آسيويين (السد القطري والعين الإماراتي) وفريقين كبيرين آخرين (إيراني وأوزبكي).
ويجب ألاّ يغيب عن البال أنّ فارق التوقيت ووصول الفريق الأسترالي للرياض قبل ثلاثة أيام، وهي مهلة ليست مريحة لفريق قضى 14 ساعة طيراناً، فيما كان الهلال وصل لسيدني قبل أسبوع، وهذا يصب في مصلحة الفريق السعودي الذي سيحشد أكثر من 65 ألف متفرج مقابل الـ 20 ألفاً الذين آزروا الفريق الأسترالي.
والحق يقال، إنّ الظروف مواتية ليخطف الهلال اللقب الآسيوي السابع، فعدا مؤازرة الجمهور الأزرق وبعض جماهير الأندية الأخرى خاصة الاتحاد والشباب، هناك الحافز المالي الكبير الذي ينتظر اللاعبين والذي سيكون الأكبر في تاريخ المكافآت في الكرة السعودية.
ولكن الخوف الأكبر أنّ تشكّل كل هذه العوامل الإيجابية الشعور بالثقة الزائدة أكثر مما كان عليه لاعبو الهلال في سيدني.