هل يفعلها الزعيم ويوزع الفرح على كل الوطن من أقصاه إلى أقصاه؟ هل يتحقق الحلم الذي طال انتظاره طويلا؟ هل حانت ساعة الحصاد بعد سنوات الغرس والبذل والجهد والتضحية والعطاء ويتربع الزعيم على عرش القارة الصفراء وينتزع بطاقة تمثيل العرب في مونديال العالم للأندية في المغرب؟ هل يغرق (الكنغر) في أعماق الموج الأزرق.. ويصبح نسيا منسيا؟ كل الإجابات مقرونة بالأماني العريضة والدعوات الصادقة.. ولكن بلوغ الأهداف الكبرى وعناق البطولات وحصد المجد والألقاب لايمر من باب الأماني والأحلام وإنما من باب العمل الجاد والتخطيط السليم والإعداد الجيد.. وحتى يتجاوز الزعيم منافسه الشرس ويسترن سيدني ويتوج مشواره الطويل الصعب المزروع بالأشواك والعقبات ويحقق الحلم هذا المساء المشحون بكل ألوان الإثارة والدهشة حيث تتجه أنظار الملايين إلى ملعب الملك فهد الدولي.. يجب على الهلاليين إدارة ولاعبين وجهاز فني التعامل مع أصعب 90 دقيقة في تاريخ الزعيم بالعقل والحكمة والموضوعية والاتزان.. لا الحماس والتهور والاندفاع.. ولتكن البداية من نسيان موقعة الذهاب في سيدني وعدم الركون إلى ما حدث.. وإن الهلال كان الأقرب للفوز والأفضل والأخطر والأقوى.. وإن الكنغر كان صيدا سهلا.. إلى آخر لوحات مشهد موقعة سيدني فلكل مباراة ظروفها.. وكما كان الهلال حاضرا فنيا وبدنيا وذهنيا ونفسيا في سيدني قد لا يحضر اليوم في الرياض وكذلك الحال لفريق ويسترن الأسترالي وقد فاز بالنتيجة وهي الأهم، كان غائبا تماما وكان لقمة سائغة لم يحسن الزعيم التهامها.. لدرجة أنه لم يصل مرمى السديري طوال الشوط الأول.. ولم تسنح له فرصة خطرة واحدة.. ولم يسدد على مرماه تسديدة واحدة.. كل هذا حدث.. من يدري فقد نشاهد النقيض تماما هذا المساء.. ويظهر ويسترن في قمة توهجه الفني وحضوره الذهني والنفسي.. خاصة أنه يلعب خارج أرضه أفضل بكثير مما يقدمه على ملعبه وأمام أنصاره.. فإذا تعامل الهلاليون مع هذا السيناريو المتوقع بنسبة كبيرة فإن الفوز باللقب بإذن الله سيكون من نصيب الزعيم والكأس الآسيوية لن تغادر الرياض.
ـ من أفدح الأخطاء التي قد يدفع الزعيم ثمنا باهظا لها ويتبخر حلمه دخول المباراة وفي ذهن مدربه ولاعبيه ما حدث في سيدني.. وإنه قد يتكرر هذا المساء بنفس تفاصيله..هذا لن يحدث.. سيشاهد الجميع الكنغر الأسترالي بحلة فنية جديدة.. مستوى أعلى.. أداء أفضل.. خطورة أكبر.. فمدربه يعرف كيف ينتزع اللقب وكيف يوظف إمكانات لاعبيه الفنية والبدنية وكيف يستفيد من الضغط النفسي الرهيب الذي يحيط بلاعبي الزعيم.. وكيف يسير دفة المباراة.. يدرك جيدا أن ريجي كامب سيلجأ للهجوم الضاغط السريع المبكر من الدقيقة الأولى بحثا عن هدف العودة تمهيدا لإحكام سيطرته على مجريات المباراة والفوز باللقب.. في المقابل سيرمي المدرب الأسترالي بكل ثقله لمنع الهلال من الوصول إلى مرماه.. على الأقل ربع الساعة الأول.. مع الاستمرار في تطبيق خططه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة الخاطفة مستغلا اندفاع الهلال للأمام، كما أن مساحة الملعب تساعده على استغلال الفراغات خاصة خلف الظهيرين الزوري والشهراني.. الشاهد.. لكي يفوز الزعيم يجب أن ينسى مباراة الذهاب وأن يدرك أن لكل مباراة ظروفها الخاصة وأن يخوض هذه المواجهة بأعلى درجات التركيز الذهني والنفسي.
ـ من أفدح الأخطاء التي قد يدفع الزعيم ثمنا باهظا لها ويتبخر حلمه دخول المباراة وفي ذهن مدربه ولاعبيه ما حدث في سيدني.. وإنه قد يتكرر هذا المساء بنفس تفاصيله..هذا لن يحدث.. سيشاهد الجميع الكنغر الأسترالي بحلة فنية جديدة.. مستوى أعلى.. أداء أفضل.. خطورة أكبر.. فمدربه يعرف كيف ينتزع اللقب وكيف يوظف إمكانات لاعبيه الفنية والبدنية وكيف يستفيد من الضغط النفسي الرهيب الذي يحيط بلاعبي الزعيم.. وكيف يسير دفة المباراة.. يدرك جيدا أن ريجي كامب سيلجأ للهجوم الضاغط السريع المبكر من الدقيقة الأولى بحثا عن هدف العودة تمهيدا لإحكام سيطرته على مجريات المباراة والفوز باللقب.. في المقابل سيرمي المدرب الأسترالي بكل ثقله لمنع الهلال من الوصول إلى مرماه.. على الأقل ربع الساعة الأول.. مع الاستمرار في تطبيق خططه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة الخاطفة مستغلا اندفاع الهلال للأمام، كما أن مساحة الملعب تساعده على استغلال الفراغات خاصة خلف الظهيرين الزوري والشهراني.. الشاهد.. لكي يفوز الزعيم يجب أن ينسى مباراة الذهاب وأن يدرك أن لكل مباراة ظروفها الخاصة وأن يخوض هذه المواجهة بأعلى درجات التركيز الذهني والنفسي.