في الوقت الذي لم نسعد فيه بحفل افتتاح كأس الخليج والذي أخفق فيه الاتحاد السعودي لكرة القدم بجانب حضور جماهيري ضعيف إلا أن المفاجآت لم تنته هنا فالقناة الرياضية السعودية لازالت لم تستوعب أنها قناة تمثل المجتمع وأن عليها أن تقدم عملاً إعلامياً يرقى لمستوي الطموح وهي لازالت تعيش في عالم آخر حتى أنها لم تتعلم قليلاً مما يقدم في القنوات الأخرى المنافسة.
ولعلي لا أعلم لماذا تقوم بذلك هل لديها أزمة فكر ففي الوقت الذي قدمت لها كأس الخليج بالمجان نراها لا تستثمر هذا الأمر بالشكل الإيجابي عملاً ومنتجاً بل هي تصدر لنا غثاءاً ليس الحدث ولا الزمان ولا المكان يستوعب مثل هذا الطرح.
ومن هنا أقول ألم يستوعب القائمون على القنوات الرياضية السعودية حجم المسئولية الملقاه عليهم ألم يفهموا ماهي الرسالة المطلوبه منهم نحو المجتمع ونحو الحدث ألم يسأل كل من يعمل في تلك القناة لماذا المشاهد السعودي بعيد كل البعد عن مشاهدة ما يبث فيها والسؤال الأخير هل سيكون هناك منهم من يستوعب لماذا نحن اليوم ننتقد ما يقدم فيها.
لن أجول فيما يقدم على مستوى المنافسات المحلية لأن الحدث اليوم خليجي وعلينا أن نركز على هذا الجانب ولكني لم أشاهد بالأمس الأول إلا تصدير وتكريس للتعصب وأدواته بشكل واضح وصريح وتراشق هنا وهناك وبطولات شخصية لهذا أو ذاك بشكل يجعلنا نشعر بالإحباط الشديد بأن قناتنا لا تريد أن تقدم منتجاً إيجابياً محترفاً يعكس حجم مسئولياتها.
اليوم نرجو من وزير الإعلام الدكتور بندر الحجار الذي أعرفه والتقيت به أكثر من مرة وعملت معه في زمن مضى بحنكته أن يلتفت قليلاً لما يحدث في القناة الرياضية السعودية وأن تسعى القناة لأن تقدم عملاً ميدانياً قوياً تدخل فيه في عمق المجتمع في هذا الحدث وأن تكون أداة تحفيزية لمؤازرة الجمهور للمنتخب السعودي وعاملا مهما في إنجاح البطولة من خلال تواجدها في كل مكان بعيداً عن تلك الإثارة المبتذلة التي لم تعد مقياساً للنجاح والطرح الواعي.
أتمنى اليوم أن تكون الرسالة وصلت بشكل صحيح فنحن ننتقد لأجل العلاج والتصحيح والتغيير فهذه قناتنا يهمنا ما يقدم فيها فهي تمثلنا جميعاً ومنصة لرياضة الوطن التي نريد منها أن تكون في كل برامجها الأفضل والأنجح والأكثر استقطاباً للمشاهد بعيداً عن العمل التقليدي القديم الذي لا يشكل اليوم أهمية ولم يعد مطلوباً أو مرحباً به فالإعلام منصة واسعة والأفكار أفق مفتوح لا سقف لها والطرح فن يعتمد على الإبداع شكلاً وإخراجاً ومضموناً عوامل نجاحها عقول تعرف ماذا تريد وإلى أين تتجه ومن يقول إن الكوادر السعودية تعمل في قنوات خليجية وتبدع فأقول له لأنها هناك تعمل في إطار إستراتيجية ورؤية وهدف تعمل في إطاره وهذا ما ينقصنا في قنواتنا الرياضية لا أريد أن أذهب لتفسير ما يحدث من القناة الرياضية أنه رد على استبعاد رئيس اللجنة الإعلامية لأنه لو كان ذلك فتلك قضية أخرى.
ومع كل هذه الإحباطات من أول يوم لبطولة الخليج كنا نتمنى أن يعوضنا المنتخب السعودي بفوزه الأول ولكننا على ثقة بأن صقور الأخضر قادرون على صناعة الإنجاز الخليجي.
مدير تحرير
[email protected]
ولعلي لا أعلم لماذا تقوم بذلك هل لديها أزمة فكر ففي الوقت الذي قدمت لها كأس الخليج بالمجان نراها لا تستثمر هذا الأمر بالشكل الإيجابي عملاً ومنتجاً بل هي تصدر لنا غثاءاً ليس الحدث ولا الزمان ولا المكان يستوعب مثل هذا الطرح.
ومن هنا أقول ألم يستوعب القائمون على القنوات الرياضية السعودية حجم المسئولية الملقاه عليهم ألم يفهموا ماهي الرسالة المطلوبه منهم نحو المجتمع ونحو الحدث ألم يسأل كل من يعمل في تلك القناة لماذا المشاهد السعودي بعيد كل البعد عن مشاهدة ما يبث فيها والسؤال الأخير هل سيكون هناك منهم من يستوعب لماذا نحن اليوم ننتقد ما يقدم فيها.
لن أجول فيما يقدم على مستوى المنافسات المحلية لأن الحدث اليوم خليجي وعلينا أن نركز على هذا الجانب ولكني لم أشاهد بالأمس الأول إلا تصدير وتكريس للتعصب وأدواته بشكل واضح وصريح وتراشق هنا وهناك وبطولات شخصية لهذا أو ذاك بشكل يجعلنا نشعر بالإحباط الشديد بأن قناتنا لا تريد أن تقدم منتجاً إيجابياً محترفاً يعكس حجم مسئولياتها.
اليوم نرجو من وزير الإعلام الدكتور بندر الحجار الذي أعرفه والتقيت به أكثر من مرة وعملت معه في زمن مضى بحنكته أن يلتفت قليلاً لما يحدث في القناة الرياضية السعودية وأن تسعى القناة لأن تقدم عملاً ميدانياً قوياً تدخل فيه في عمق المجتمع في هذا الحدث وأن تكون أداة تحفيزية لمؤازرة الجمهور للمنتخب السعودي وعاملا مهما في إنجاح البطولة من خلال تواجدها في كل مكان بعيداً عن تلك الإثارة المبتذلة التي لم تعد مقياساً للنجاح والطرح الواعي.
أتمنى اليوم أن تكون الرسالة وصلت بشكل صحيح فنحن ننتقد لأجل العلاج والتصحيح والتغيير فهذه قناتنا يهمنا ما يقدم فيها فهي تمثلنا جميعاً ومنصة لرياضة الوطن التي نريد منها أن تكون في كل برامجها الأفضل والأنجح والأكثر استقطاباً للمشاهد بعيداً عن العمل التقليدي القديم الذي لا يشكل اليوم أهمية ولم يعد مطلوباً أو مرحباً به فالإعلام منصة واسعة والأفكار أفق مفتوح لا سقف لها والطرح فن يعتمد على الإبداع شكلاً وإخراجاً ومضموناً عوامل نجاحها عقول تعرف ماذا تريد وإلى أين تتجه ومن يقول إن الكوادر السعودية تعمل في قنوات خليجية وتبدع فأقول له لأنها هناك تعمل في إطار إستراتيجية ورؤية وهدف تعمل في إطاره وهذا ما ينقصنا في قنواتنا الرياضية لا أريد أن أذهب لتفسير ما يحدث من القناة الرياضية أنه رد على استبعاد رئيس اللجنة الإعلامية لأنه لو كان ذلك فتلك قضية أخرى.
ومع كل هذه الإحباطات من أول يوم لبطولة الخليج كنا نتمنى أن يعوضنا المنتخب السعودي بفوزه الأول ولكننا على ثقة بأن صقور الأخضر قادرون على صناعة الإنجاز الخليجي.
مدير تحرير
[email protected]