فقدت فرق الصدارة زخمها القوي الذي كانت عليه قبل التوقف الطويل .. المتصدر النصر التهم هجر برباعية ولم تكن مقياسا حقيقيا لظروف المباراة، وأمام الفيصلي المتطور فقد أغلى نقطتين قد يندم عليهما كثيرا .. الأهلي تعثر أمام الفيصلي على أرضه وأمام جماهيره وأمام الفتح حصد ثلاث نقاط ثمينة قلصت الفارق بينه وبين النصر المتصدر ولكنه ليس الأهلي قبل التوقف .. الهلال الجريح لم يستثمر خوف وتردد مدرب الاتحاد بيتوركا وأخطائه القاتلة في الحصة الأولى عندما دفع بلاعبين .. يحيى دغريري وتركي الخضير وهذا الأخير لم يشارك في أي مباراة منذ ستة أشهر على حساب باجندوح ونور وعبدالفتاح عسيري.. كان الاتحاد مهيأ للخسارة ولكن الهلال لم يكن بعافيته الفنية فضلا عن فقدان خدمات الزلزال ونيفيز .. الشباب تعثر أمام التعاون رغم تقدمه بهدف الثواني الأولى .. كل فرق الصدارة بعد التوقف الطويل فقدت جزءا كبيرا من قوة الدفع التي كانت عليه وعندما تنجح في الجولتين القادمتين في العودة لأجواء المنافسه الملتهبة .. وتعود لحيوية الأداء .. ستعود سيرتها الأولى عندما يتوقف قطار الدوري من جديد لصالح بطولة أمم آسيا في أستراليا لفترة طويلة .. وعليه يجب على الأندية الطامحة للقب والمنافسة عليه حتى الرمق الأخير أن تستفيد مما حدث .. وأن تعيد ترتيب أوراقها وحساباتها من جديد بحيث تستثمر فترة التوقف الطويل .. قد يكون هذا التحذير سابقاً لأوانه ولكن حسابات المنافسة تفرض على فرسانها التعلم من الدروس .. وإذا كنا نسجل على فرق الصدارة اهتزاز مستوياتها فإننا نسجل إعجابنا بفرق الوسط وعلى رأسها الفيصلي والتعاون والفتح أكثر المستفيدين من فترة التوقف الماضية.
الزلزال وآسيا والنجومية
استحق الكابتن ناصر الشمراني جائزة أحسن لاعب في آسيا هذا الموسم تتويجا لمشواره الطويل.. ومسيرته الكروية المطرزة بالنجاحات والألقاب والإنجازات المحلية .. ولكن هذا الإنجاز يظل قاصرا إذا لم يقترن بإنجاز قاري للزعيم والمنتخب .. وهذه مهمة ناصر القادمة في آسياد آسيا في سيدني.. يجب أن يقاتل بشراسة مع زملائه لاستعادة لقب آسيا الغائب عن الخزانة السعودية منذ 18 عاما .. هذا هو التحدي الحقيقي القادم للزلزال .. همسة أخرى يجب على الكابتن ناصر الابتعاد نهائيا عن سلوكيات الخروج عن النص وأن يعاهد نفسه على أن يكون نجما بأخلاقه وسلوكياته مهما حدث
.. النجومية الحقة ليست (كرة ولعباً وحرفنة وأهدافاً).. فضلا عن فقدانه التركيز الذهني الذي يحوله من هداف نادر إلى مهاجم عادي لاحول له و لاقوة، ونحن نحب ناصر ونريد أن يكون نجما عملاقا لايشق له غبار خاصة بعد حصوله على الزعامة الآسيوية .. وهي مسؤولية كبيرة لانشك لحظة إنه أهل لها.
الزلزال وآسيا والنجومية
استحق الكابتن ناصر الشمراني جائزة أحسن لاعب في آسيا هذا الموسم تتويجا لمشواره الطويل.. ومسيرته الكروية المطرزة بالنجاحات والألقاب والإنجازات المحلية .. ولكن هذا الإنجاز يظل قاصرا إذا لم يقترن بإنجاز قاري للزعيم والمنتخب .. وهذه مهمة ناصر القادمة في آسياد آسيا في سيدني.. يجب أن يقاتل بشراسة مع زملائه لاستعادة لقب آسيا الغائب عن الخزانة السعودية منذ 18 عاما .. هذا هو التحدي الحقيقي القادم للزلزال .. همسة أخرى يجب على الكابتن ناصر الابتعاد نهائيا عن سلوكيات الخروج عن النص وأن يعاهد نفسه على أن يكون نجما بأخلاقه وسلوكياته مهما حدث
.. النجومية الحقة ليست (كرة ولعباً وحرفنة وأهدافاً).. فضلا عن فقدانه التركيز الذهني الذي يحوله من هداف نادر إلى مهاجم عادي لاحول له و لاقوة، ونحن نحب ناصر ونريد أن يكون نجما عملاقا لايشق له غبار خاصة بعد حصوله على الزعامة الآسيوية .. وهي مسؤولية كبيرة لانشك لحظة إنه أهل لها.