خالف اتحاد الكرة توقعات الإعلام والجماهير وفاجأ الجميع بتثبيت مباريات كأس سمو ولي العهد في موعدها المحدد من قبل رافضاً بذلك طلب كوزمين تأجيل هذه المواجهات إلى ما بعد كأس أمم آسيا لإراحة اللاعبين وعدم إجهادهم قبل البطولة , وهو طلب فيه شيء من المنطق إلا أن ضيق ذات (الوقت) يجعل تنفيذ الطلب ضاراً أكثر من نفعه..
كان الجميع يتوقع موافقة (اضطرارية) كما جرت عليه العادة قبل مشاركات المنتخب طيلة عقود مضت على أساس أن مصلحة المنتخب أولى من الأندية وهي حقيقة لكن ما ليس حقيقة هو أن تكون الأندية والمسابقات المحلية ضحية لمطالب مدربي المنتخب التي تبدأ ولا تنتهي دون حساب للنتائج السلبية في الطرف الآخر
حاول اتحاد الكرة إيجاد حل يلبي طلب كوزمين ولا يخل بجدولة وبرامج الموسم وفق قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) لكنه لم يجد موطئ قدم لهذه المباريات وسط (الزحام) وضغط الجدول لظروف استضافة كأس الخليج ثم المشاركة في كأس أمم آسيا ولم يجد بداً من الرضوخ لرأي لجنة المسابقات الرافض للتأجيل وهو رأي – بل قرار - شجاع من اللجنة فهي المعنية بالأمر وهي من سيتحمل تبعات التأجيل لو تم
اتحاد الكرة اتخذ قراراً صائباً وصعباً في ظروف أصعب عنوانها ضيق الوقت وسعة الضجيج ورغم ذلك تمكن رئيس الاتحاد ومعاونوه من تجاوز هذا الموقف الصعب بنجاح
في المقابل أخفق الإعلام في تناول موضوع يتعلق بالمنتخب بمعزل عن ألوان الأندية ومصالحها ولم تخرج معظم الآراء عن دائرة الميول وتساؤلات تتمحور حول المستفيد من هذا التأجيل وتحديداً فريق الهلال الذي سيواجه الاتحاد غداً في جدة في ظروف ليست مناسبة فهذا يؤيد وذاك يعارض والدافع حب الأندية لا حب المنتخب
مؤسف أن قضية التأجيل قُدمت على (طبق) المنتخب لكن الإعلام وكثير من الجمهور تناولوها بـ "أدوات" الأندية وحصروا النقاش في إطار مصالحها وكأن المنتخب يمثل وطناً آخر غير هذا الوطن !
كان الجميع يتوقع موافقة (اضطرارية) كما جرت عليه العادة قبل مشاركات المنتخب طيلة عقود مضت على أساس أن مصلحة المنتخب أولى من الأندية وهي حقيقة لكن ما ليس حقيقة هو أن تكون الأندية والمسابقات المحلية ضحية لمطالب مدربي المنتخب التي تبدأ ولا تنتهي دون حساب للنتائج السلبية في الطرف الآخر
حاول اتحاد الكرة إيجاد حل يلبي طلب كوزمين ولا يخل بجدولة وبرامج الموسم وفق قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) لكنه لم يجد موطئ قدم لهذه المباريات وسط (الزحام) وضغط الجدول لظروف استضافة كأس الخليج ثم المشاركة في كأس أمم آسيا ولم يجد بداً من الرضوخ لرأي لجنة المسابقات الرافض للتأجيل وهو رأي – بل قرار - شجاع من اللجنة فهي المعنية بالأمر وهي من سيتحمل تبعات التأجيل لو تم
اتحاد الكرة اتخذ قراراً صائباً وصعباً في ظروف أصعب عنوانها ضيق الوقت وسعة الضجيج ورغم ذلك تمكن رئيس الاتحاد ومعاونوه من تجاوز هذا الموقف الصعب بنجاح
في المقابل أخفق الإعلام في تناول موضوع يتعلق بالمنتخب بمعزل عن ألوان الأندية ومصالحها ولم تخرج معظم الآراء عن دائرة الميول وتساؤلات تتمحور حول المستفيد من هذا التأجيل وتحديداً فريق الهلال الذي سيواجه الاتحاد غداً في جدة في ظروف ليست مناسبة فهذا يؤيد وذاك يعارض والدافع حب الأندية لا حب المنتخب
مؤسف أن قضية التأجيل قُدمت على (طبق) المنتخب لكن الإعلام وكثير من الجمهور تناولوها بـ "أدوات" الأندية وحصروا النقاش في إطار مصالحها وكأن المنتخب يمثل وطناً آخر غير هذا الوطن !