خسر منتخبنا يوم أمس مباراته التجريبية الثانية والأخيرة أمام الكوري الجنوبي بهدفين دون رد ولم تكن النتيجة ذات أهمية بقدر الأداء المتوسط غير المقنع وتكرر الأخطاء الدفاعية وضعف القدرات الهجومية.
وقبل ذلك خسر الأخضر أمام المنتخب البحريني برباعية ستبقى في السجل التاريخي لمواجهات المنتخبين وإن لم تكن رسمية ولكن يبقى الأهم هو ما سيقدمه منتخبنا في المباريات الرسمية عندما يلتقي الصين وكوريا الشمالية وأوزبكستان في الدور الأول للبطولة.
لم يقدم منتخبنا في هاتين المباراتين أداء مقنعاً يعكس استعداده وجاهزيته لخوض غمار المنافسة البطولة التي تعلق بها والتي تعلقت به سنوات قبل أن يمضي كل منهما في طريقه، وأعتقد أن أسهم ترشيح الأخضر للمنافسة قد تراجعت بعد المباراتين أكثر مما هي متراجعة في الأصل.
شخصياً أرى أن وصول منتخبنا للدور نصف النهائي (يكفي الحاجة) وسط هذه الأجواء المحبطة في كل الاتجاهات سواء الإدارة أو الإعلام أو الجمهور، أو كوزمين الذي بدأ في تقديم الأعذار مبكراً.
الأخضر الذي كنا نودعه في سنوات مضت بالمؤازرة والحماس والروح الوطنية الرائعة أصبحنا نودعه بالسخرية والتشكيك أو بالتجاهل واللامبالاة.
والأخضر الذي كان يحظى بأفضل رعاية وعناية واستقرار إداري لم يعد كذلك وأصبح يعاني أكثر مما كان يحظى به من قبل.
الواقع يقول إن الظروف تكالبت على الأخضر من كل حدب وصوب وهي ظروف محيطة ومحبطة أرجو أن يخرج منها بأقل الخسائر وأن يقدم شيئاً يحفظ كبرياء الكرة السعودية ومكانتها القارية المفقودة منذ سنوات.
وقبل ذلك خسر الأخضر أمام المنتخب البحريني برباعية ستبقى في السجل التاريخي لمواجهات المنتخبين وإن لم تكن رسمية ولكن يبقى الأهم هو ما سيقدمه منتخبنا في المباريات الرسمية عندما يلتقي الصين وكوريا الشمالية وأوزبكستان في الدور الأول للبطولة.
لم يقدم منتخبنا في هاتين المباراتين أداء مقنعاً يعكس استعداده وجاهزيته لخوض غمار المنافسة البطولة التي تعلق بها والتي تعلقت به سنوات قبل أن يمضي كل منهما في طريقه، وأعتقد أن أسهم ترشيح الأخضر للمنافسة قد تراجعت بعد المباراتين أكثر مما هي متراجعة في الأصل.
شخصياً أرى أن وصول منتخبنا للدور نصف النهائي (يكفي الحاجة) وسط هذه الأجواء المحبطة في كل الاتجاهات سواء الإدارة أو الإعلام أو الجمهور، أو كوزمين الذي بدأ في تقديم الأعذار مبكراً.
الأخضر الذي كنا نودعه في سنوات مضت بالمؤازرة والحماس والروح الوطنية الرائعة أصبحنا نودعه بالسخرية والتشكيك أو بالتجاهل واللامبالاة.
والأخضر الذي كان يحظى بأفضل رعاية وعناية واستقرار إداري لم يعد كذلك وأصبح يعاني أكثر مما كان يحظى به من قبل.
الواقع يقول إن الظروف تكالبت على الأخضر من كل حدب وصوب وهي ظروف محيطة ومحبطة أرجو أن يخرج منها بأقل الخسائر وأن يقدم شيئاً يحفظ كبرياء الكرة السعودية ومكانتها القارية المفقودة منذ سنوات.