تتوقف حظوظ منتخبنا صباح الغد بالتوقيت المحلي في ملعب مدينة ملبورن الأسترالية على قدرته في تصحيح مساره الفني والفوز على منتخب كوريا الشمالية الذي هو الآخر يقع في الدائرة الرمادية.
واللقاء الذي يمكن اعتباره مفصلياً وحاسماً وسيحدد مصير الأخضر في التصفيات إما وداعية مبكرة من الجولة الثانية أو انتظارا ليوم الأحد القادم ببقاء بوابة الأمل مفتوحة للعبور إلى دور الثمانية.
لا أدري ماذا في رأس مدرب المنتخب كوزمين وعما إذا كان سيواصل الرهان على أدوات مجربة بلا إضافة فنية وتحديدا في وسط الملعب وقد أظهرت تلك الأدوات أنها غير قادرة على التكييف الفني لخدمة خط المقدمة.
وما قلته في مقالات سابقة من أن استخدام نفس الأدوات للحصول على نتيجة مختلفة ضرب من ضروب السذاجة الفنية وآمل ألا تتكرر السذاجة في لقاء كوريا الشمالية.
واستثمار كوزمين لنجوم الاحتياط المؤثرين وخاصة صانع الألعاب الماهر يحيى الشهري والدفع بمحمد السهلاوي إلى جانب نايف هزازي من البداية والتخلص من الأسلوب الدفاعي السلبي باللعب بمهاجمين قد يكون هو الإجراء المؤثر والمنقذ للأخضر من سلبيته الهجومية.
لكن من الواضح أن كوزمين أراح رأسه واعتمد على تشكيلة من سبقه في التدريب ربما بحثاً عن الانسجام وربما لا مبالاة بالمسؤولية التي قبل بها وهي الأقرب لسلوكه الفني كما بدا مع تصرفه في التغيير المتأخر مع الصين .. فضيق الوقت ليس عذرا وهو الذي يتعذر به كوزمين كونه عارفاً بمنطقة الخليج وسبق أن درب الهلال.
والمزعج ذلك الخبر الذي نقلته "الرياضية" في عددها أمس نقلاً عن موقع "sport.ro" الروماني عن اتصالات مكثفة ظل يقوم بها الروماني كوزمين لضم مهاجم فريق ليفربول الانجليزي أسامة السعيدي "مغربي" إلى ناديه الأهلي الإماراتي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة رغم تكليفه الحالي بالإشراف على المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا بأستراليا.
وأشار الموقع الروماني إلى أن كوزمين لم يبال كونه مشرفاً على منتخب السعودية بل ظل يجري عددا من الاتصالات مع مسؤولي النادي الإنجليزي للظفر بصفقة اللاعب المغربي. وأكد الموقع أن كوزمين دفع حوالي 5.5 مليون دولار للنادي الإنجليزي الأمر الذي جعله قابلا للتنفيذ خلال الأيام المقبلة.
خبر من هذا النوع على ذمة المصدر يرجح فرضية ضعف مبالاة كوزمين وأن أستراليا ما هي إلا رحلة سياحية له وفرصة لإنجاز أعماله ومصالحه الخاصة وأن الأخضر السعودي لا يقع في أولويات اهتماماته.
لقاء الغد سيؤكد أن كوزمين هو كوزمين المعروف بقدرته الفنية أو أنه (سمسار لاعبين) أو أنه (أخ للوبيز) بل هو أسوأ منه والنتائج والهزائم الثلاث المتتالية في اللقاءين الوديين والرسمي الأول أمام الصين تؤكد هذا فنياً ونتائجياً.
يبقى القول لعل الأخضر ينتفض غدا ويفتح بوابة الأمل للبقاء في دائرة المنافسة بتحييد كوريا الشمالية وإخراجها من المسابقة بالهزيمة الثانية ليبقى التنافس قائماً حتى الجولة الثالثة والأخيرة وفوز أي من الصين أو أوزبكستان في اللقاء التالي لمنتخبنا سيعزز حظوظ الأخضر في البطاقة الثانية خاصة وأن اللقاء الأخير مع أوزبكستان المنتخب المرشح مع الصين لنيل البطاقتين.
واللقاء الذي يمكن اعتباره مفصلياً وحاسماً وسيحدد مصير الأخضر في التصفيات إما وداعية مبكرة من الجولة الثانية أو انتظارا ليوم الأحد القادم ببقاء بوابة الأمل مفتوحة للعبور إلى دور الثمانية.
لا أدري ماذا في رأس مدرب المنتخب كوزمين وعما إذا كان سيواصل الرهان على أدوات مجربة بلا إضافة فنية وتحديدا في وسط الملعب وقد أظهرت تلك الأدوات أنها غير قادرة على التكييف الفني لخدمة خط المقدمة.
وما قلته في مقالات سابقة من أن استخدام نفس الأدوات للحصول على نتيجة مختلفة ضرب من ضروب السذاجة الفنية وآمل ألا تتكرر السذاجة في لقاء كوريا الشمالية.
واستثمار كوزمين لنجوم الاحتياط المؤثرين وخاصة صانع الألعاب الماهر يحيى الشهري والدفع بمحمد السهلاوي إلى جانب نايف هزازي من البداية والتخلص من الأسلوب الدفاعي السلبي باللعب بمهاجمين قد يكون هو الإجراء المؤثر والمنقذ للأخضر من سلبيته الهجومية.
لكن من الواضح أن كوزمين أراح رأسه واعتمد على تشكيلة من سبقه في التدريب ربما بحثاً عن الانسجام وربما لا مبالاة بالمسؤولية التي قبل بها وهي الأقرب لسلوكه الفني كما بدا مع تصرفه في التغيير المتأخر مع الصين .. فضيق الوقت ليس عذرا وهو الذي يتعذر به كوزمين كونه عارفاً بمنطقة الخليج وسبق أن درب الهلال.
والمزعج ذلك الخبر الذي نقلته "الرياضية" في عددها أمس نقلاً عن موقع "sport.ro" الروماني عن اتصالات مكثفة ظل يقوم بها الروماني كوزمين لضم مهاجم فريق ليفربول الانجليزي أسامة السعيدي "مغربي" إلى ناديه الأهلي الإماراتي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة رغم تكليفه الحالي بالإشراف على المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا بأستراليا.
وأشار الموقع الروماني إلى أن كوزمين لم يبال كونه مشرفاً على منتخب السعودية بل ظل يجري عددا من الاتصالات مع مسؤولي النادي الإنجليزي للظفر بصفقة اللاعب المغربي. وأكد الموقع أن كوزمين دفع حوالي 5.5 مليون دولار للنادي الإنجليزي الأمر الذي جعله قابلا للتنفيذ خلال الأيام المقبلة.
خبر من هذا النوع على ذمة المصدر يرجح فرضية ضعف مبالاة كوزمين وأن أستراليا ما هي إلا رحلة سياحية له وفرصة لإنجاز أعماله ومصالحه الخاصة وأن الأخضر السعودي لا يقع في أولويات اهتماماته.
لقاء الغد سيؤكد أن كوزمين هو كوزمين المعروف بقدرته الفنية أو أنه (سمسار لاعبين) أو أنه (أخ للوبيز) بل هو أسوأ منه والنتائج والهزائم الثلاث المتتالية في اللقاءين الوديين والرسمي الأول أمام الصين تؤكد هذا فنياً ونتائجياً.
يبقى القول لعل الأخضر ينتفض غدا ويفتح بوابة الأمل للبقاء في دائرة المنافسة بتحييد كوريا الشمالية وإخراجها من المسابقة بالهزيمة الثانية ليبقى التنافس قائماً حتى الجولة الثالثة والأخيرة وفوز أي من الصين أو أوزبكستان في اللقاء التالي لمنتخبنا سيعزز حظوظ الأخضر في البطاقة الثانية خاصة وأن اللقاء الأخير مع أوزبكستان المنتخب المرشح مع الصين لنيل البطاقتين.