No Author
زودتوها ومسختوها
2015-01-13
غداً الأربعاء يلعب منتخبنا الوطني ثاني مباراة له أمام مننخب كوريا الشمالية وهي مواجهة بمثابة حياة أو موت (أكون أو لا أكون) بعدما خسر مباراته الاولى امام الصين بهدف مقابل لاشيء،وعلى الرغم من ان الآمال مازالت قائمة في ان يعوض لاعبونا تلك الخسارة الا ان هناك من الاعلاميين من يرغب ان يفرض علينا بالقوة لغة (تشاؤمية) ويمارس عن طريق ارائه وتغريداته (احباطا) من منظور ظاهره يدعي فيه مصلحة الوطن والكرة السعودية بصفة خاصة بينما باطنه في الواقع هو (تصفية حسابات) مبنبة على أهداف (غبية مرتبطة بصراعات (أندية) وتحديدا ناديي النصر والهلال او الهلال والنصر.
ـ المشهد الاعلامي المرئي والتويتري اصبح اليوم لا يخلو من هذا الصراع الواضح والعلني بين نصراويين باتوا للاسف الشديد يصدرون في تحليلاتهم واستنناجاتهم لهجة (الانتقام) من سنوات كانت الكرة السعودية تئن وتعاني وتشتكي من هيمنة (هلالية) على كافة مفاصل منظومة القرار الرياضي بدءا من الرئاسة العامة لرعاية الشباب واتحاد كرة القدم وانتهاءا بمختلف لجانه فانعكس تأثيرها لكل مافيه مصلحة الهلال وتضررت بسببها أندية اخرى يأتي في مقدمتها نادي النصر وقبل ذلك المنتخبات السعودية التي تقهقرت وتراجعت نتيجة هذه الهيمنة.
ـ في المقابل نشاهد في هذا المشهد الدرامي (البغيض) ردة فعل قوية عبر اصوات هلالية اخذت نفس التوجه بفتح النار في كل الاتجاهات التي تكشف اين منبع (التعصب) الأعمى الذي انطلق من (مئذنة) صفراوية و (تضليل) نصراوي
ـ من خلال الطرح القائم بين الطرفين والذي تخلى في معظمه عن ادب الحوار واختلاف في الرأي تجاوز كل المعاير المعروفة في ثقافة الاختلاف احسب ان مايحدث الان وعلى وجه الخصوص في كل مرحلة يشارك المنتخب السعودي في بطولة اقليمية او دولية مثل المرحلة الحالية او السابقة بدورة الخليج هو (تناحر) بات من الصعب السكوت عليه والقبول به اذ انني ارى هذين التيارين زودوها كثيرا و (مسخوها) عبر خلافات شخصية (شوهت) رياضتنا واعلامنا حتى الجمهور بدأ يندمج مع هذه (الفوضى) الكلامية اصبح هو الآخر (مشوها) ومن لايصدق فعليه الاطلاع على ماينشر في تويتر وبعض السلوكيات التي تحدث في المدرجات سواء في مباريات ودية او رسمية .
ـ إذا كان هذا هو حال اعلامنا الرياضي تناحر وتصفية حسابات تلعب على وتر الاندية اثناء مشاركات مهمة ومصيرية للاخضر فكيف يمكن لمن لهم علاقة بالكلمة مطالبة لاعبيه بـ (الانضباط) وبتحقيق الانجاز وهو الذي بات البعض منه (متهورا) ينشر لغة الانتقام والكره ويؤجج الجماهير ويوزع (الاحباط) الذي يغتال فرحة وطن ومواطن.
ـ لن أمارس هنا دور الواعظ أو المحاضر انما اقول لهاتين الفئتين المتناحرتين بالفعل زودتوها وكذلك (مسختوها) والى هنا وعند هذا الحد (كفاية) كذب واحباط وبإذن الله وتوفيقه منتخبنا الوطني سيكون على قدر المسؤولية في مواجهة الغد مقدما مستوى فنيا مشرفا وظافرا بالنقاط الثلاثة وهو (تفاؤل) لمسته من خلال اداء وعطاء (مقنع) قدمه اللاعبون امام الصين في الشوط الثاني وكاد المنتخب ان يكسب اللقاء لو وفق نايف هزازي في تسجيل ركلة الجزاء او كان حكم المباراة الايراني (صاحيا) وأعاد تنفيذ ركلة الجزاء والذي احتسب فاولا على نواف العابد غير صحيح ساهم في احراز المنتخب الصيني هدفه الوحيد وخروح منتخبنا مهزوما.