ـ نحاول قراءة وضع المنتخب ونكرر ذات القراءة في اتجاه الأندية ونصر بين مرحلة وأخرى على أن نجول في نهج الرياضة والاتحاد الذي يقودها فلا نخرج من بعد كل هذا العناء إلا بما يأتي كتأكيد أن الذين يتولون زمام الضبط والربط والقرار مجرد أسماء وصلت إلى قمة المسؤولية وربما ستغادر دونما يكون لها قسم من النجاح.
ـ ففي أي مناسبة أو حدث لاتزال المعاناة حاضرة.. نحضر لنكمل العدد.. نشارك بطموح المنجز ونغادر المهمة سريعا ونكتفي بتبادل أساليب (الضحك على الذقون) قائلين (اللاعبين ما قصروا) واتحاد الكرة (قدم الجهد المميز) والحظ العاثر هو السبب.
ـ هكذا دائما نقفز عن الحقيقة.. نوجد المبررات دونما نملك من القدرة ما قد يكون سببا في تعديل هذا الوضع المتأزم ، فالبطولات غائبة والفرح غائب والمشهد الثابت يتبقى مع الأندية والمنتخبات كما هو عليه اليوم إخفاق يتبعه إخفاق وخسارة يكملها الإنكسار.
ـ قلتها سابقا ولا يمنع من العودة إلى ذات المقولة مذكرا بها هؤلاء الذين يمثلون ركيزة العمل وأساس المنهج وصلاحية القرار.. مدخلاتنا الخاطئة هي من أفرزت لنا هذه المخرجات المحزنة في النتائج والمستويات ، ذلك أن الوضع الرياضي العام يمثل السبب الحقيقي الذي أوجد لكرتنا هذه العلة حتى أن العلة وصلت حد الأزمة مع كل من يرتبط عشقا بها.
ـ كأس الخليج خسرناها على أرضنا وبين جماهيرنا واستهلالنا لكأس الأمم الآسيوية جاء مخيبا للآمال ولا نعلم هل تلك هي الأخيرة أم أننا وهذا بالطبع ما نتمناه يكون حافزا للتعويض أمام كوريا الشمالية وأوزبكستان والتأهل بعد ذلك لنقول نحن بالفعل هنا.
ـ المهم والأهم وبعيدا عما تبقى لمنتخبنا الوطني في مسيرته القارية هو أن يكون للقائمين على الشأن الرياضي دورا تصحيحيا يستهدف ( الوضع ) العام داخل اتحاد الكرة.. داخل اللجان.. داخل الإعلام كون هذه الجزئيات المبعثرة تحتاج لوقفة صارمة وحازمة حتى ننجح فعليا في تعديل مسار الرياضة من مسار العشوائية الى مسار الاحترافية الحقيقية فعلا لا أقوالا.
ـ لا جديد.. ففي كل مرة نعود الى حيث توقف بنا ( التعصب ).
ـ المنتخب يلعب والحديث السائد هلال ونصر.. أهلي واتحاد.
ـ هذا التعصب مزق كل شيء بما في ذلك حبال الحماس لدى اللاعبين.. فهل من حل ينهي هذا العبث التعصبي الذي نصدره يوميا باسم الرياضة؟
ـ اسأل فقط ولا تسألوني عن كيف أو متى يحضر الجواب وسلامتكم.
ـ ففي أي مناسبة أو حدث لاتزال المعاناة حاضرة.. نحضر لنكمل العدد.. نشارك بطموح المنجز ونغادر المهمة سريعا ونكتفي بتبادل أساليب (الضحك على الذقون) قائلين (اللاعبين ما قصروا) واتحاد الكرة (قدم الجهد المميز) والحظ العاثر هو السبب.
ـ هكذا دائما نقفز عن الحقيقة.. نوجد المبررات دونما نملك من القدرة ما قد يكون سببا في تعديل هذا الوضع المتأزم ، فالبطولات غائبة والفرح غائب والمشهد الثابت يتبقى مع الأندية والمنتخبات كما هو عليه اليوم إخفاق يتبعه إخفاق وخسارة يكملها الإنكسار.
ـ قلتها سابقا ولا يمنع من العودة إلى ذات المقولة مذكرا بها هؤلاء الذين يمثلون ركيزة العمل وأساس المنهج وصلاحية القرار.. مدخلاتنا الخاطئة هي من أفرزت لنا هذه المخرجات المحزنة في النتائج والمستويات ، ذلك أن الوضع الرياضي العام يمثل السبب الحقيقي الذي أوجد لكرتنا هذه العلة حتى أن العلة وصلت حد الأزمة مع كل من يرتبط عشقا بها.
ـ كأس الخليج خسرناها على أرضنا وبين جماهيرنا واستهلالنا لكأس الأمم الآسيوية جاء مخيبا للآمال ولا نعلم هل تلك هي الأخيرة أم أننا وهذا بالطبع ما نتمناه يكون حافزا للتعويض أمام كوريا الشمالية وأوزبكستان والتأهل بعد ذلك لنقول نحن بالفعل هنا.
ـ المهم والأهم وبعيدا عما تبقى لمنتخبنا الوطني في مسيرته القارية هو أن يكون للقائمين على الشأن الرياضي دورا تصحيحيا يستهدف ( الوضع ) العام داخل اتحاد الكرة.. داخل اللجان.. داخل الإعلام كون هذه الجزئيات المبعثرة تحتاج لوقفة صارمة وحازمة حتى ننجح فعليا في تعديل مسار الرياضة من مسار العشوائية الى مسار الاحترافية الحقيقية فعلا لا أقوالا.
ـ لا جديد.. ففي كل مرة نعود الى حيث توقف بنا ( التعصب ).
ـ المنتخب يلعب والحديث السائد هلال ونصر.. أهلي واتحاد.
ـ هذا التعصب مزق كل شيء بما في ذلك حبال الحماس لدى اللاعبين.. فهل من حل ينهي هذا العبث التعصبي الذي نصدره يوميا باسم الرياضة؟
ـ اسأل فقط ولا تسألوني عن كيف أو متى يحضر الجواب وسلامتكم.