خسر منتخبنا أمام أوزبكستان رغم أنه صاحب الفرصتين وغادر منافسات آسيا 2015 مع المغادرين من الدور الأول رغم سهولة مجموعته وعدم مواجهته للمنتخبات المرشحة للقب أستراليا وكوريا (ج) واليابان وإيران والإمارات.
منتخب أوزبكستان لم يكن يوماً عقبة في طريق الأخضر، والمنتخب الصيني كان طريقاً له نحو منصات التتويج، أما اليوم فهو يخسر منهما ويرافق الكوري الشمالي في المغادرة المبكرة.
لم يكن أخضرنا مرشحاً أو حتى مؤهلا للمنافسة على اللقب لكنه وعطفاً على تاريخه وسجله القاري كان يستحق خروجاً يليق ببطل (سابق) تسيد القارة لسنوات وكان هو الثابت وهم يغادرون.
كانت الأحلام فوز منتخبنا باللقب والآمال بلوغه نصف النهائي، لكن ما لم يخطر على البال هو أن يغادر البطولة بهذ الشكل ومن الدور الأول مع منتخبات عمان والكويت وفلسطين وكوريا الشمالية.
شئنا أم أبينا فهناك خارطة حديثة للكرة الآسيوية لا مكان فيها لمنتخبنا مع الأقوياء، وعلينا التعامل مع الواقع الجديد بموضوعية وشجاعة ليستطيع العودة لمكانه ضمن منتخبات النخبة.
الموضوعية تفرض التعاطي مع الإخفاق بهدوء وأمانة بعيدا عن العاطفة والانفعال وأكثر بعداً عن الميول للأندية التي أصبحت في نظر الإعلام والجمهور أولاً وثانياً ثم يأتي المنتخب ثانيا بعد ذلك.
والشجاعة هي أن يبادر كل من له علاقة بالمنتخب ومن تحمل من مسؤولياته شيئا للاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه والعزم على تصحيحه.
أتمنى أن تأتي المبادرة الأولى من الرئيس العام لرعاية الشباب فقد كان مؤثراً وبقوة سواء بتصريحاته ضد اتحاد الكرة ثم قراراته اللاحقة التي فجرت الخلافات بين أعضائه، أو بالمسؤولية المباشرة عن الأخضر بعد كأس الخليج.
ويجب أن يكون اتحاد الكرة شجاعاً ليقر بتخبطاته وأخطائه التي لها أول وليس لها آخر فلا تقتصر على إدارة وإعداد المنتخب للمنافسات بل في إدارة منظومة الكرة السعودية وما يترتب على ذلك من تأثير سلبي على المنتخبات.
اللاعبون يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، فهم الفرسان الذين يخوضون المعارك بروحهم ومعنوياتهم قبل مهاراتهم، لكن من نشاهدم الآن لاعبين كل اهتمامهم ينصب على العقود والملايين ولم يعد المنتخب اهتمامهم الأول.
الإعلام شريك أساسي في الخطأ وتحمل المسؤولية بمشجعي الأندية المتعصبين في البرامج التلفزيونية والعناوين الصحفية والمقالات، وكذلك الجمهور الذي قاطع المنتخب في العاصمة ولاحقه بشعارات الأندية في أستراليا.
منتخبنا والكرة السعودية ضحية هذه الأخطاء المشتركة من الجميع، القيادة الرياضية والإدارة التنفيذية واللاعبون والجمهور كلهم مشتركون في الخطأ ويجب أن يتحلوا بالشجاعة في تحمل المسؤولية، أما التخلص منها بقذفها على الطرف الآخر مثل كرة النار فلن يؤدي إلا للمزيد من الاشتعال.
منتخب أوزبكستان لم يكن يوماً عقبة في طريق الأخضر، والمنتخب الصيني كان طريقاً له نحو منصات التتويج، أما اليوم فهو يخسر منهما ويرافق الكوري الشمالي في المغادرة المبكرة.
لم يكن أخضرنا مرشحاً أو حتى مؤهلا للمنافسة على اللقب لكنه وعطفاً على تاريخه وسجله القاري كان يستحق خروجاً يليق ببطل (سابق) تسيد القارة لسنوات وكان هو الثابت وهم يغادرون.
كانت الأحلام فوز منتخبنا باللقب والآمال بلوغه نصف النهائي، لكن ما لم يخطر على البال هو أن يغادر البطولة بهذ الشكل ومن الدور الأول مع منتخبات عمان والكويت وفلسطين وكوريا الشمالية.
شئنا أم أبينا فهناك خارطة حديثة للكرة الآسيوية لا مكان فيها لمنتخبنا مع الأقوياء، وعلينا التعامل مع الواقع الجديد بموضوعية وشجاعة ليستطيع العودة لمكانه ضمن منتخبات النخبة.
الموضوعية تفرض التعاطي مع الإخفاق بهدوء وأمانة بعيدا عن العاطفة والانفعال وأكثر بعداً عن الميول للأندية التي أصبحت في نظر الإعلام والجمهور أولاً وثانياً ثم يأتي المنتخب ثانيا بعد ذلك.
والشجاعة هي أن يبادر كل من له علاقة بالمنتخب ومن تحمل من مسؤولياته شيئا للاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه والعزم على تصحيحه.
أتمنى أن تأتي المبادرة الأولى من الرئيس العام لرعاية الشباب فقد كان مؤثراً وبقوة سواء بتصريحاته ضد اتحاد الكرة ثم قراراته اللاحقة التي فجرت الخلافات بين أعضائه، أو بالمسؤولية المباشرة عن الأخضر بعد كأس الخليج.
ويجب أن يكون اتحاد الكرة شجاعاً ليقر بتخبطاته وأخطائه التي لها أول وليس لها آخر فلا تقتصر على إدارة وإعداد المنتخب للمنافسات بل في إدارة منظومة الكرة السعودية وما يترتب على ذلك من تأثير سلبي على المنتخبات.
اللاعبون يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، فهم الفرسان الذين يخوضون المعارك بروحهم ومعنوياتهم قبل مهاراتهم، لكن من نشاهدم الآن لاعبين كل اهتمامهم ينصب على العقود والملايين ولم يعد المنتخب اهتمامهم الأول.
الإعلام شريك أساسي في الخطأ وتحمل المسؤولية بمشجعي الأندية المتعصبين في البرامج التلفزيونية والعناوين الصحفية والمقالات، وكذلك الجمهور الذي قاطع المنتخب في العاصمة ولاحقه بشعارات الأندية في أستراليا.
منتخبنا والكرة السعودية ضحية هذه الأخطاء المشتركة من الجميع، القيادة الرياضية والإدارة التنفيذية واللاعبون والجمهور كلهم مشتركون في الخطأ ويجب أن يتحلوا بالشجاعة في تحمل المسؤولية، أما التخلص منها بقذفها على الطرف الآخر مثل كرة النار فلن يؤدي إلا للمزيد من الاشتعال.