انتهت البطولة الآسيوية وانفض المولد وخرجنا من هذا المولد بحمص المركز الثالث رغم أن الطموح كان يلمع ذهباً لكل الفرق العربية المشاركة، فدائماً طموحنا أكبر من إمكانياتنا ومعرفتنا بكرة القدم لا تتجاوز الإعجاب بلاعب يوصل ويجول في ملاعبنا وهناك مع الكبار لاحول له ولاقوة، تكتيك كرة القدم بمفهومنا الروح العالية والالتزام الخططي بنفس المفهوم مهارة وتقدم وهجوم حتى ولو تحولت الكرة إلى هدف بمرمانا.
لهذا نحن الأفضل حتى لو أثبت الملعب العكس. مع الكبار لاتتغير قناعاتنا فالخسارة سببها مدرب فاشل أوحكم تعمد خسارتنا أو بأفضل الحالات الحظ تآمر علينا فوقف مع الخصم.
أحاول أن أتذكر مرةً واحدة اجتماعاً لاتحاد كرة بدولة خليجية وطرح موضوع الإخفاق للدراسة الموضوعية ومحاولة معرفة سبب الإخفاق الحقيقي بعيداً عن تجنب إقالة مدرب ليحتفظ المسؤول بمركزه أو هيجان إعلامي ليثبت ذلك الإعلامي أنه القادر على إصلاح حال الرياضة وقبل هذا وذاك أن نعرف حجمنا الحقيقي على مستوى القارة.
سأتحدث عن منتخب الإمارات والذي راهن عليه الجميع بالذهاب بعيداً وكان سقف الطموح بالنسبة للشارع الرياضي الإماراتي الفوز بكأس آسيا، وما رفع سقف الطموح أن هذا الجيل الموهوب هو أكثر المنتخبات تجانساً بسبب لعبهم مع بعض (ناشئين وشباب وأولمبي) وحقق بتلك المراحل الكثير من الإنجازات وقارع كبار القارة، ولو عدنا للوراء قليلاً وتذكرنا نهائي الأسياد في جوانزو حين خسر النهائي مع اليابان بهدف كانت الخسارة مفاجئة بعد أن حاصر المنتخب الياباني في منطقته طوال التسعين دقيقة لدرجة أن مدرب اليابان يومها اعترف بأنه محظوظ بالفوز على الإمارات كان ذلك منذ سنواتٍ قليلة وبالتحديد عام ٢٠١٠ ولكن في لقائنا مع اليابان الأخير في أستراليا نعم حققنا الفوز على اليابان بضربات الترجيح وأخرجنا البطل بعد أن عانينا الأمرين ومحاصرة الفريق الياباني لنا طوال المباراة ما الذي حدث خلال خمس سنوات؟
الذي حدث أنه في الوقت الذي لعب فيه لاعبونا في دوري ضعيف بالإمارات وأغلبهم احتياطي في فرقهم احترف هوندا في ميلان وكاجاوا في اليونايتد ودورتموند ويوشيدا في ساوثهامبتون وناجاتومو في الإنتر وقس على ذلك بجميع الفرق الكبرى في القارة.
ما يحدث لدينا أن الموهبة في دولنا بمنتخبات الشباب تكون أفضل من مواهب هذه الفرق ولكن تظل أسيرة الدوري الضعيف والاحتراف الوهمي ونمط الحياة الذي لايتناسب مع كرة القدم بينما في الوقت نفسه تصقل مواهبهم في الفرق الكبرى وبناءً على ذلك ترسم استراتيجيات اتحادات الكرة في دولهم.
عندنا يقال إن الهدف الوصول لكأس العالم، وعندهم الهدف إلى أي دور سيصل فريقهم بكأس العالم ومتى سينافسون عليه وهناك فرق.
جيمس رودريجيز في الثالثة والعشرين من عمره سجل ستة أهداف في كأس العالم فخطفه ريال مدريد.
علي مبخوت سجل خمسة أهداف لفت الأنظار بموهبته ونال جائزة هداف آسيا وهو في عمر أربعة وعشرون عاماً.. ويملك عرضاً للاحتراف في ألمانيا فهل يواصل اللعب في دورينا الضعيف أم يتجه للبوندسليجا؟
القاعدة أن سقف الطموح إذا ارتفع عن حدود الإمكانيات وقع الظلم على الفريق وجماهيره، فهل نعي ذلك؟ لنا لقاء،،،
لهذا نحن الأفضل حتى لو أثبت الملعب العكس. مع الكبار لاتتغير قناعاتنا فالخسارة سببها مدرب فاشل أوحكم تعمد خسارتنا أو بأفضل الحالات الحظ تآمر علينا فوقف مع الخصم.
أحاول أن أتذكر مرةً واحدة اجتماعاً لاتحاد كرة بدولة خليجية وطرح موضوع الإخفاق للدراسة الموضوعية ومحاولة معرفة سبب الإخفاق الحقيقي بعيداً عن تجنب إقالة مدرب ليحتفظ المسؤول بمركزه أو هيجان إعلامي ليثبت ذلك الإعلامي أنه القادر على إصلاح حال الرياضة وقبل هذا وذاك أن نعرف حجمنا الحقيقي على مستوى القارة.
سأتحدث عن منتخب الإمارات والذي راهن عليه الجميع بالذهاب بعيداً وكان سقف الطموح بالنسبة للشارع الرياضي الإماراتي الفوز بكأس آسيا، وما رفع سقف الطموح أن هذا الجيل الموهوب هو أكثر المنتخبات تجانساً بسبب لعبهم مع بعض (ناشئين وشباب وأولمبي) وحقق بتلك المراحل الكثير من الإنجازات وقارع كبار القارة، ولو عدنا للوراء قليلاً وتذكرنا نهائي الأسياد في جوانزو حين خسر النهائي مع اليابان بهدف كانت الخسارة مفاجئة بعد أن حاصر المنتخب الياباني في منطقته طوال التسعين دقيقة لدرجة أن مدرب اليابان يومها اعترف بأنه محظوظ بالفوز على الإمارات كان ذلك منذ سنواتٍ قليلة وبالتحديد عام ٢٠١٠ ولكن في لقائنا مع اليابان الأخير في أستراليا نعم حققنا الفوز على اليابان بضربات الترجيح وأخرجنا البطل بعد أن عانينا الأمرين ومحاصرة الفريق الياباني لنا طوال المباراة ما الذي حدث خلال خمس سنوات؟
الذي حدث أنه في الوقت الذي لعب فيه لاعبونا في دوري ضعيف بالإمارات وأغلبهم احتياطي في فرقهم احترف هوندا في ميلان وكاجاوا في اليونايتد ودورتموند ويوشيدا في ساوثهامبتون وناجاتومو في الإنتر وقس على ذلك بجميع الفرق الكبرى في القارة.
ما يحدث لدينا أن الموهبة في دولنا بمنتخبات الشباب تكون أفضل من مواهب هذه الفرق ولكن تظل أسيرة الدوري الضعيف والاحتراف الوهمي ونمط الحياة الذي لايتناسب مع كرة القدم بينما في الوقت نفسه تصقل مواهبهم في الفرق الكبرى وبناءً على ذلك ترسم استراتيجيات اتحادات الكرة في دولهم.
عندنا يقال إن الهدف الوصول لكأس العالم، وعندهم الهدف إلى أي دور سيصل فريقهم بكأس العالم ومتى سينافسون عليه وهناك فرق.
جيمس رودريجيز في الثالثة والعشرين من عمره سجل ستة أهداف في كأس العالم فخطفه ريال مدريد.
علي مبخوت سجل خمسة أهداف لفت الأنظار بموهبته ونال جائزة هداف آسيا وهو في عمر أربعة وعشرون عاماً.. ويملك عرضاً للاحتراف في ألمانيا فهل يواصل اللعب في دورينا الضعيف أم يتجه للبوندسليجا؟
القاعدة أن سقف الطموح إذا ارتفع عن حدود الإمكانيات وقع الظلم على الفريق وجماهيره، فهل نعي ذلك؟ لنا لقاء،،،