بنهاية كل جولة عادةً ما يستمر الجدل حول كل لقاء ودائماً نجم الجدل الأول حكم المباراة ثم نتائج كل فريق بين فوزٍ وخسارة ومتصدر ومتراجع، ولكن بلا شك نجم هذه الجولة تيفو جماهير الاتحاد (حبيبي يارسول الله) ونشيد طلع البدر علينا، لا أظن أن الجماهير قامت بهذا التيفو المبتكر رداً على إساءات الصحف الفرنسية والدنماركية لحبيبنا المصطفى فتلك الإساءات ماهي إلا حقد دفين على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الله تلك الإساءات التي قيل عنها إنها حرية تعبير لم تسئ إلا لأصحابها أما ماقامت به جماهير الاتحاد فهو تعبير عما يجول بأنفسنا وما تكنه قلوبنا وما تجود به مشاعرنا ومشاعر ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لشفيعنا يوم القيامة نبي الله صلى الله عليه وسلم . من منا لم تفر الدمعة من عينه؟ ومن منا لم تخنقه العبرة بذكر المصطفى عليه أفضل السلام.
شكراً جماهير العميد شكراً على أجمل وأرقى وأروع تيفو عرفته ملاعبنا الكروية "حبيبي يارسول الله".
وهناك في دوري الأبطال مازالت حادثة جماهير تشيلسي العنصرية في باريس تلقي بظلالها على أجواء البطولات الأوروبية مجموعة من جماهير تشيلسي منعت بالقوة رجلا أسود من ركوب المترو لا لسبب إلا أن لون بشرته أسود وظلوا يرددون نحن عنصريون وهذا يعجبنا ومن حسن حظ ذلك الرجل أن الحادثة تم تصويرها بالفيديو والتقطها شخص كان متواجداً بذات المكان، رابطة المحترفين الفرنسية أعلنت عن رغبتها باللجوء للقضاء المدني وصرحت على لسان رئيسها (لا يمكن التسامح مع ماحصل).
أما مورينيو مدرب تشيلسي فصرح أنه يشعر بالعار وأن النادي سيمنع دخول المتهمين لملاعبه كما أدان هذه الحادثة رئيس (فيفا) وأدانها الاتحاد الأوروبي.
بالطبع جميعنا يدين هذة الحادثة ولكن ماذا عن ملاعبنا ألا تطل علينا العنصرية بوجهها القبيح من وقتٍ لآخر؟ ألا نسمع الصيحات العنصرية والتنابز بالألقاب ونغمات توجه لجماهير الفرق المنافسة ضد اللون وأصل المنشأ؟
ماذا فعلنا لنوقف هذة العنصرية البغيضة؟ وهل تدارسنا مخاطر انتقالها من الملاعب إلى داخل المجتمع نفسه؟
العنصرية آفه تهدد المجتمعات ويجب محاربتها قانونياً قبل فوات الأوان.
هل وجد الهلال الحل باستقالة الأمير عبدالرحمن بن مساعد؟ هل تتذكر جماهير الزعيم ماقدمه هذا الرجل للكيان الهلالي؟ وهل فعلاً فشل الرجل في قيادته للهلال؟
وهل كان مقياس النجاح سيتغير كلياً لو أدار المباراة النهائية لأبطال آسيا حكم غير نيشيمورا؟
ماذا لو احتسب ضربة جزاء واحدة من الضربات المستحقة للهلال؟ ماذا لو استغل المهاجمون كرة من عديد الفرص وسجلوا هدفاً واحداً؟ ماذا لو أنصفه الحظ؟
عبدالرحمن بن مساعد سيظل علامة فارقة في تاريخ الهلال وسيقال عنه إنه فعل كل شيء غير الكثير من المفاهيم بذل الجهد والمال ولكنه لم يستطع أن يسخر الحظ ليقف بجانبه
وهاهو يصرح أنه سيقف مع الهلال حتى وإن فارق كرسي الرئاسة وهذه مواقف الرجال.
عموري نجم العين ومنتخب الإمارات جدد عقدة مع فريقه بعقد قيمته ١٤ مليون درهم سنوياً ليصبح أغلى لاعب مواطن بدوري الخليج العربي، بلاشك يستحق هذا الموهوب هذا العقد فهو نجم استثنائي مهنته المتعة. هناك لعيبة أجانب رواتبهم أكثر من ذلك بكثير ويجلسون على دكة الاحتياط لسوء اختيار سماسرة الكرة العاملين بمناصب إدارية في أنديتنا والدنيا حظوظ.
رحم الله عثمان السعد أحد أبرز الرجال الذين عملوا ولفترة طويلة في خدمة الرياضة وأحد رجالات الأمير الراحل فيصل بن فهد، كانت له بصمات في وضع اللوائح والقوانين، عمل بصمت، ورحل بصمت عليه رحمة الله.
ولنا لقاء،،،
شكراً جماهير العميد شكراً على أجمل وأرقى وأروع تيفو عرفته ملاعبنا الكروية "حبيبي يارسول الله".
وهناك في دوري الأبطال مازالت حادثة جماهير تشيلسي العنصرية في باريس تلقي بظلالها على أجواء البطولات الأوروبية مجموعة من جماهير تشيلسي منعت بالقوة رجلا أسود من ركوب المترو لا لسبب إلا أن لون بشرته أسود وظلوا يرددون نحن عنصريون وهذا يعجبنا ومن حسن حظ ذلك الرجل أن الحادثة تم تصويرها بالفيديو والتقطها شخص كان متواجداً بذات المكان، رابطة المحترفين الفرنسية أعلنت عن رغبتها باللجوء للقضاء المدني وصرحت على لسان رئيسها (لا يمكن التسامح مع ماحصل).
أما مورينيو مدرب تشيلسي فصرح أنه يشعر بالعار وأن النادي سيمنع دخول المتهمين لملاعبه كما أدان هذه الحادثة رئيس (فيفا) وأدانها الاتحاد الأوروبي.
بالطبع جميعنا يدين هذة الحادثة ولكن ماذا عن ملاعبنا ألا تطل علينا العنصرية بوجهها القبيح من وقتٍ لآخر؟ ألا نسمع الصيحات العنصرية والتنابز بالألقاب ونغمات توجه لجماهير الفرق المنافسة ضد اللون وأصل المنشأ؟
ماذا فعلنا لنوقف هذة العنصرية البغيضة؟ وهل تدارسنا مخاطر انتقالها من الملاعب إلى داخل المجتمع نفسه؟
العنصرية آفه تهدد المجتمعات ويجب محاربتها قانونياً قبل فوات الأوان.
هل وجد الهلال الحل باستقالة الأمير عبدالرحمن بن مساعد؟ هل تتذكر جماهير الزعيم ماقدمه هذا الرجل للكيان الهلالي؟ وهل فعلاً فشل الرجل في قيادته للهلال؟
وهل كان مقياس النجاح سيتغير كلياً لو أدار المباراة النهائية لأبطال آسيا حكم غير نيشيمورا؟
ماذا لو احتسب ضربة جزاء واحدة من الضربات المستحقة للهلال؟ ماذا لو استغل المهاجمون كرة من عديد الفرص وسجلوا هدفاً واحداً؟ ماذا لو أنصفه الحظ؟
عبدالرحمن بن مساعد سيظل علامة فارقة في تاريخ الهلال وسيقال عنه إنه فعل كل شيء غير الكثير من المفاهيم بذل الجهد والمال ولكنه لم يستطع أن يسخر الحظ ليقف بجانبه
وهاهو يصرح أنه سيقف مع الهلال حتى وإن فارق كرسي الرئاسة وهذه مواقف الرجال.
عموري نجم العين ومنتخب الإمارات جدد عقدة مع فريقه بعقد قيمته ١٤ مليون درهم سنوياً ليصبح أغلى لاعب مواطن بدوري الخليج العربي، بلاشك يستحق هذا الموهوب هذا العقد فهو نجم استثنائي مهنته المتعة. هناك لعيبة أجانب رواتبهم أكثر من ذلك بكثير ويجلسون على دكة الاحتياط لسوء اختيار سماسرة الكرة العاملين بمناصب إدارية في أنديتنا والدنيا حظوظ.
رحم الله عثمان السعد أحد أبرز الرجال الذين عملوا ولفترة طويلة في خدمة الرياضة وأحد رجالات الأمير الراحل فيصل بن فهد، كانت له بصمات في وضع اللوائح والقوانين، عمل بصمت، ورحل بصمت عليه رحمة الله.
ولنا لقاء،،،