عبدالرزاق إبراهيم نجم الأهلي الإماراتي والمنتخب الوطني في فترة الثمانيات أحد أروع الأسماء التي عرفتها ملاعبنا الكروية إن لم يكن أروعها.
بداية ظهوره الإقليمي كانت تصفيات آسيا للشباب.
يومها أطلق عليه المرحوم فيصل بن فهد لقب درة الخليج.
كان لاعباً مهاريا يتميز بصناعة اللعب وتسجيل الأهداف، ومن مميزاته التسديد بكلتا قدميه والتسجيل من مسافات بعيدة.
مازلت أذكر كلمة قالها الشيخ مانع المكتوم وهو رئيس لنادي النصر الإماراتي الغريم التقليدي لأهلي دبي حين سئل عن الدوري في ذلك الموسم قال الدوري عبدالرزاق.
في مباراة من مباريات الدوري تعرض عبدالرزاق لإصابة عبارة عن كسر مضاعف بقدمه. الإصابة متوقعة للاعب الكرة ولكنها كانت متعمدة من لاعب بني ياس الكابتن خليفة سليمان وهو المحلل الرياضي المعروف الآن.
يومها تعرض خليفة لهجمة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة ويومها شكل نادي بني ياس وفداً رسمياً لتقديم الاعتذار للنادي الأهلي لإصابة نجمه ونجم المنتخب والجماهير الكروية عبدالرزاق إبراهيم.
لا أعلم لماذا تذكرت هذة الحادثة بعد عقودٍ من حدوثها وأنا أشاهد إصابة نجم النصر السعودي إبراهيم غالب في لقاء النصر ولخويا.
هل لأن إبراهيم غالب نجم مميز كما كان عبدالرزاق إبراهيم؟
هل لأن لاعب لخويا كريم بوضيف تعمد إصابة إبراهيم غالب بدخوله العنيف وغير المبرر على قدمه؟
هل لأن جماهير النصر تتوقع اعتذارا رسميا لم يأت من نادي لخويا لتعمد إصابة نجمها تماماً كما توقعت بطاقة حمراء لم تأت من حكم المباراة؟
رباط صليبي سيحرم الجماهير متعة الفن الكروي الذي يقدمه إبراهيم غالب لكل متابع للكرة السعودية.
وهذا ما أكدته لافتات جماهيرية في المدرجات تتمنى السلامة لإبراهيم غالب وأجمل ما في هذه اللافتات أنها أتت من جماهير الأندية المنافسة ومنها جماهير الهلال الغريم التقليدي لنادي النصر
إصابة إبراهيم غالب أظهرت وجهين لكرة القدم.
الوجه القبيح بالدخول العنيف المتعمد الذي تسبب بإصابة نجم ملك لكل عاشق لفنون كرة القدم
والوجه الجميل بالتعاطف مع هذا النجم في مدرجات الخصوم.
غياب هذا النجم خسارة لعشاق كرة القدم باختلاف الانتماءات والألوان.
دعواتنا لنجمنا الخلوق بالشفاء والعودة السريعة لإثراء ملاعبنا بفنون كرة القدم.
إبراهيم موهبة كروية في ملاعبنا بزمنٍ عزت به المواهب.
الشيء بالشيء يذكر لماذا التحكيم الآسيوي دائماً عليه علامات استفهام؟
كم مباراة أثرت بها قرارات تحكيمية، فأعطى من لا يملك فوزاً لمن لا يستحق؟
على سبيل المثال لو كان التحكيم عادلاً لكان الهلال بطل آسيا ولتأهل الوحدة الإماراتي على حساب السد.
ولو كان عادلاً لتم طرد بوضيف لأن البطاقة الحمراء أقل ما يستحقه هذا اللاعب
ألف سلامة إبراهيم غالب.
ولنا لقاء،،،