لم تكن عاصفة الحزم المظفرة لاستعادة اليمن من قبضة أعدائه مجرد هبة غضب او ردة فعل بل كانت فاتحة خير لعصر جديد يفرض ايقاعه داخل الوطن وخارجه.. عصر الحزم الذي يلتهم في طريقه كل ما يعيق التنمية.. كل ما يمنع الاستقرار.. كل ما يزرع الباطل وكل ما ينشر الفساد بكل اشكاله وصوره.. عصر الحزم الذي شع نوره من عاصفة الحزم التي اطلقها سلمان العزم يفتح الطريق لعصر جديد.. عصر أرضه الخير والاستقرار وسماؤه العدل والامان.. ليس في وطننا الغالي فقط وإنما في وطننا العربي الكبير.. عصر الحزم المضيئ بحكمة القائد سلمان والذي ترجمته الأوامر الملكية الأخيرة.. اعلان صريح لكل مسؤول ومؤتمن وكل من هو في موقع المسؤولية وفي جميع المجالات والميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والرياضية.. انه لا مجال اطلاقا لكل اخفاق او تهاون او تخاذل او تفريط يجب ان يكون الجميع في مستوى المسؤولية والحدث سيما في هذا الظرف المضطرب.. عمل.. جد.. مثابرة.. اخلاص.. امانه كل في موقعه.. حتى تستمر مسيرة البناء والعطاء لمستقبل اكثر امانا واستقرارا وازدهارا.. ومن لا يلتزم حرفيا بقواعد ومبادئ عصر الحزم.. عصر سلمان فلن يكون له مكان في قطار التنمية والبناء..
(بيتوركا .. والفرصة الأخيرة)
لماذا يخشى الاتحاديون على فريقهم من اية مواجهة قادمة.. او استحقاق قادم بغض النظر عن اسم وحجم وسمعة الفريق المقابل.. مصدر خوفهم الوحيد بيتوركا.. فلا احد يعلم كيف يفكر.. وكيف يخطط.. واليوم يتجدد هذا الاحساس المسكون بالخوف والقلق عند مواجهة القادسية المنتشية ببطولة دوري الأولى والعودة لدوري الكبار واقصاء الملكي من مسابقة كأس الملك.. رغم فارق الامكانات.. الذي يميل لصالح العميد فضلا عن ورقة الجمهور السلاح الأكثر تأثيرا من غيره على اداء وعزيمة النمور.. مبررات خوف الاتحاديين ليست من قوة وخطورة الفريق القدساوي وترسانة نجومه ودهاء مدربه وانما من اختراعات بيتوركا.. فمن غيب ميسي الاتحاد عسيري عن القائمة الأساسية في موقعة النصر.. ومن غيبه وحجب خطورته امام الهلال.. ومن استيقظ من نومه واعاد عسيري امام التعاون.. بيتوركا.. وهذه من النقاط التي تسجل عليه.. فهو يملك كوكبة من النجوم المضيئة التي لا تحتاج لإطلاق العنان لإبداعها سوى التوظيف الجيد.. لا التهميش والاهمال.. اليوم بيتوركا امام الفرصة الأخيرة بعد ان فقد الأمل ببطاقة آسيا وأضاع حظوظ الفريق بكأس ولي العهد.. لم يبق أمامه سوى المنافسة على لقب الكأس الملكية الفاخرة.. والفرصة متاحة فمن بقي في دائرة المنافسة استنزفت جهوده وطاقته البطولة الآسيوية فيما غادر الملكي ساحة السباق.. وحتى لا يطفئ آخر بارقة أمل.. عليه ان يدخل موقعة القادسية بنفس قائمة التعاون وفي مقدمتها ميسي الاتحاد " عسيري ".. وان يمنح الفرصة لجيزاوي ومختار في الشوط الثاني فضلا عن اغلاق العمق الدفاعي الهش وتفعيل الجانب الهجومي لقاسم والرهيب.. على الجانب الآخر تملك القادسية فرصة إلحاق العميد بالملكي ان لعبت بنفس تكتيك موقعة الأهلي.. مع كثير من الثقة.. امنياتنا للفريقين بالتوفيق .
(بيتوركا .. والفرصة الأخيرة)
لماذا يخشى الاتحاديون على فريقهم من اية مواجهة قادمة.. او استحقاق قادم بغض النظر عن اسم وحجم وسمعة الفريق المقابل.. مصدر خوفهم الوحيد بيتوركا.. فلا احد يعلم كيف يفكر.. وكيف يخطط.. واليوم يتجدد هذا الاحساس المسكون بالخوف والقلق عند مواجهة القادسية المنتشية ببطولة دوري الأولى والعودة لدوري الكبار واقصاء الملكي من مسابقة كأس الملك.. رغم فارق الامكانات.. الذي يميل لصالح العميد فضلا عن ورقة الجمهور السلاح الأكثر تأثيرا من غيره على اداء وعزيمة النمور.. مبررات خوف الاتحاديين ليست من قوة وخطورة الفريق القدساوي وترسانة نجومه ودهاء مدربه وانما من اختراعات بيتوركا.. فمن غيب ميسي الاتحاد عسيري عن القائمة الأساسية في موقعة النصر.. ومن غيبه وحجب خطورته امام الهلال.. ومن استيقظ من نومه واعاد عسيري امام التعاون.. بيتوركا.. وهذه من النقاط التي تسجل عليه.. فهو يملك كوكبة من النجوم المضيئة التي لا تحتاج لإطلاق العنان لإبداعها سوى التوظيف الجيد.. لا التهميش والاهمال.. اليوم بيتوركا امام الفرصة الأخيرة بعد ان فقد الأمل ببطاقة آسيا وأضاع حظوظ الفريق بكأس ولي العهد.. لم يبق أمامه سوى المنافسة على لقب الكأس الملكية الفاخرة.. والفرصة متاحة فمن بقي في دائرة المنافسة استنزفت جهوده وطاقته البطولة الآسيوية فيما غادر الملكي ساحة السباق.. وحتى لا يطفئ آخر بارقة أمل.. عليه ان يدخل موقعة القادسية بنفس قائمة التعاون وفي مقدمتها ميسي الاتحاد " عسيري ".. وان يمنح الفرصة لجيزاوي ومختار في الشوط الثاني فضلا عن اغلاق العمق الدفاعي الهش وتفعيل الجانب الهجومي لقاسم والرهيب.. على الجانب الآخر تملك القادسية فرصة إلحاق العميد بالملكي ان لعبت بنفس تكتيك موقعة الأهلي.. مع كثير من الثقة.. امنياتنا للفريقين بالتوفيق .