تعتبر ظاهرة الضغوط النفسية من أكثر الظواهر التي اهتم بها الباحثون في علم النفس الرياضي وذلك لأهميتها على مستوى التنافس، فموضوع الضغط النفسي لدى الحكام يكاد يكون من القضايا المهم تناولها في هذا العصر.
وتُعد الرياضة أحد الأنشطة الإنسانية المهمة لخفض الضغوط النفسية، ومع زيادة مستوى المنافسات الرياضية في وقتنا الحاضر أصبحت تحتل مركزاً عالياً يتطلب العناية والمتابعة للحفاظ على رقي ومستوى الرياضة التنافسية مما قد يؤدي إلى ظهور توتر وقلق واضح لدى المسؤولين والقائمين على المنافسات الرياضية لتبقى منافسات شيقة خالية من المعيقات والشوائب التي قد تضر وتؤخر من تقدم المنافسات بين الفرق.
لذا نلاحظ أن مهمة الحكام أصبحت صعبة جدا حيث لها دور كبير في إخراج وصقل ورفع مستوى التنافس من خلال التحكيم الشريف الصادق.
وتعتبر سيطرة الحكام على انفعالاتهم من الأمور التي تحقق الهدوء والاستقرار في نفوس اللاعبين والمدربين والإداريين وكذلك الجمهور.
حيث إن سرعة الانفعال والغضب والعصبية وسرعة التقلب من العوامل التي تسهم في ضعف تركيز الحكم وتساعد على التأثير السلبي في تنفيذ قراراته وتحكيمه.
وأثبتت الدراسات أن هناك مصادر تكون عادةً سبباً في ضغط الحكام ومنها:
ـ الاحتجاجات المتكررة من قبل اللاعبين والمدربين والإداريين تعمل على توتر الحكم وزيادة الضغط.
ـ عدم قدرة الحكم على عزل الأفكار التي لا ترتبط بالمباراة كردة فعل الإعلام على أدائه وماذا سوف يقول عنه محللو الاستوديوهات بعد المباراة.
ـ انشغاله بأمور يمكن تأجيلها في وقت لاحق من المباراة مثل كم من الوقت الضائع ممكن احتسبه.
ـ التركيز على صيحات الجماهير يفقد الحكم التركيز داخل الملعب ويزيد من توتره.
بقى أن نقول إن الحكم السعودي في حاجة إلى تهيئة نفسية من قبل مختصين يساعدونه على الدخول إلى المباراة وخصوصاً المباريات التنافسية والمصيرية كالمباريات النهائية ومباريات الديربي والكلاسيكو، فيحتاج هؤلاء الحكام إلى جلسات استرخاء وممارسات سلوكية نفسية تساعدهم على الدخول إلى الملعب بدون أي ضغوط ويكون ذلك لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام قبل مباراة الحسم.
يجب أن يعلم الجميع أن العلاج النفسي والسلوكي لا يقتصر على المرضى النفسيين، فهناك ما يسمى بالعلاج النفسي الوقائي، والذي يقي الإنسان من حدوث الاضطرابات النفسية.
وتُعد الرياضة أحد الأنشطة الإنسانية المهمة لخفض الضغوط النفسية، ومع زيادة مستوى المنافسات الرياضية في وقتنا الحاضر أصبحت تحتل مركزاً عالياً يتطلب العناية والمتابعة للحفاظ على رقي ومستوى الرياضة التنافسية مما قد يؤدي إلى ظهور توتر وقلق واضح لدى المسؤولين والقائمين على المنافسات الرياضية لتبقى منافسات شيقة خالية من المعيقات والشوائب التي قد تضر وتؤخر من تقدم المنافسات بين الفرق.
لذا نلاحظ أن مهمة الحكام أصبحت صعبة جدا حيث لها دور كبير في إخراج وصقل ورفع مستوى التنافس من خلال التحكيم الشريف الصادق.
وتعتبر سيطرة الحكام على انفعالاتهم من الأمور التي تحقق الهدوء والاستقرار في نفوس اللاعبين والمدربين والإداريين وكذلك الجمهور.
حيث إن سرعة الانفعال والغضب والعصبية وسرعة التقلب من العوامل التي تسهم في ضعف تركيز الحكم وتساعد على التأثير السلبي في تنفيذ قراراته وتحكيمه.
وأثبتت الدراسات أن هناك مصادر تكون عادةً سبباً في ضغط الحكام ومنها:
ـ الاحتجاجات المتكررة من قبل اللاعبين والمدربين والإداريين تعمل على توتر الحكم وزيادة الضغط.
ـ عدم قدرة الحكم على عزل الأفكار التي لا ترتبط بالمباراة كردة فعل الإعلام على أدائه وماذا سوف يقول عنه محللو الاستوديوهات بعد المباراة.
ـ انشغاله بأمور يمكن تأجيلها في وقت لاحق من المباراة مثل كم من الوقت الضائع ممكن احتسبه.
ـ التركيز على صيحات الجماهير يفقد الحكم التركيز داخل الملعب ويزيد من توتره.
بقى أن نقول إن الحكم السعودي في حاجة إلى تهيئة نفسية من قبل مختصين يساعدونه على الدخول إلى المباراة وخصوصاً المباريات التنافسية والمصيرية كالمباريات النهائية ومباريات الديربي والكلاسيكو، فيحتاج هؤلاء الحكام إلى جلسات استرخاء وممارسات سلوكية نفسية تساعدهم على الدخول إلى الملعب بدون أي ضغوط ويكون ذلك لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام قبل مباراة الحسم.
يجب أن يعلم الجميع أن العلاج النفسي والسلوكي لا يقتصر على المرضى النفسيين، فهناك ما يسمى بالعلاج النفسي الوقائي، والذي يقي الإنسان من حدوث الاضطرابات النفسية.