No Author
سعيد غبريس هلال مشرق وأهلي مثمر
2015-05-08
هيمنت الأندية العربية الخليجية على صدارة مجموعات الغرب الأربع في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، أمام الفرق الإيرانية والأوزبكية، وكان لافتاً أن بعضاً من الفرق العربية انتصرت على بعض فرق إيران وأوزبكستان في عقر دارها، وإذا كان الفريقان السعوديان المتأهلان إلى دور الـ16 الهلال والأهلي، تصدرا مجموعتيهما، فإن الكرة السعودية لم تكن الأفضل نسبياً، كونها أوصلت اثنين من فرقها الأربعة، أي نسبة 50%، فيما كانت نسبة تأهل الفرق القطرية والإماراتية 100% بوصول الفريقين المشاركين من كل من البلدين.
الهلال كان إلى جانب لخويا القطري، الأفضل نقاطاً غرباً وشرقاً (13 نقطة) كما كانا الأكثر فوزاً (4)، فيما الأهلي السعودي، كان إلى جانب العين الإماراتي، الفريقين الوحيدين اللذين لم يخسرا أي مباراة (3 انتصارات و3 تعادلات)، وفيما كان فارق النقاط الأربع يفصل بين لخويا والأهلي السعودي، وبين وصيفيهما الأهلي الإماراتي ونفط طهران، ابتعد الهلال عن السد بثلاث نقاط، ولخويا عن بيروزي بنقطة واحدة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأهلي السعودي، أهدى "سميّه" الإماراتي بطاقة التأهل بتعادله مع ناساف الأوزبكي في عقر داره في الوقت الذي فاز فيه أهلي دبي على تراكتور الإيراني.
مشاركة الهلال كانت مشرقة هذا الموسم، وتسير حتى الآن على خطى الموسم الماضي حيث وصل للنهائي وخسر أمام ويسترن سيدني الأسترالي الذي ودّع هذا الموسم من الدور الأول، وبفوزه على السد في الرياض يكمل المباراة العاشرة بلا خسارة على أرضه في العامين الماضيين، وبالتالي يحقّق الرقم القياسي الآسيوي في التأهل لدور الـ16 (المرة الثامنة). وإن كان "الزعيم" خرج من السباق على لقب الدوري، فإنه أكمل إلى دور الأربعة في كأس الملك.
أمّا الأهلي فيخوض موسماً مثمراً محلياً وآسيوياً، ويكفي أنه لم يخسر على الجبهتين أي مباراة، وفاز بكأس ولي العهد، وإن كان خرج من كأس الملك، إلا أن باب الدوري ما زال مفتوحاً أمامه.
النصر الذي فقد بريقه مع المباريات الأخيرة في الدوري، بحيث تقلّص الفارق بينه وبين الأهلي لدرجة أن اللقب أصبح محصوراً بينهما، أخرج نفسه بنفسه من البطولة الآسيوية، إذ ضاع بعد ربع الساعة الأول من مباراته الحاسمة أمام لخويا القطري في الرياض، وتعرّض لهزيمة قاسية كانت أسبابها متشعبة وأكثرها وضوحاً حالة التوتر التي أشعل فتيلها "الفتوة" القائد حسين عبد الغني وألهبها الأوروجوياني فابيان وراح ضحيتها المدافع عمر هوساوي ببطاقة حمراء.. أضف إلى ذلك غياب السهلاوي والجبرين وتغاضي الحكم الكوري الجنوبي عن احتساب ركلتي جزاء للنصر وإلغائه هدفاً صحيحاً.. وهكذا أخرج بطل الدوري القطري متصدّر الدوري السعودي، مثلما كان أخرج الهلال من الدور ذاته في العام 2013.
ومن المؤسف أن الشباب تابع تقهقره، من دوري جميل إلى دوري أبطال آسيا، بعدما كان أفضل فرق دور المجموعات الموسم الماضي، احتل ذيل مجموعته هذا الموسم ولم ينقذ ماء الوجه سوى بفوز وحيد وخارج أرضه ليرفع رصيده إلى 5 نقاط.
الشباب الذي يشهد أسوأ موسم له منذ 10 سنوات.