قبل أن يدعو وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي لنبذ التعصب الرياضي واستخدامه في إثارة النعرات المختلفة وتسييسها، كان مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أطلق، بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين، عدداً من المشروعات والبرامج المشتركة لمواجهة تداعيات التعصب الرياضي، تحت الشعار الموفّق " فِرقنا لا تفرّقنا".
وقبل أن يُصدر الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد قراراً بمنع عضو الشرف في نادي النصر الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر من دخول الملاعب الرياضية لمدة عام، على ضوء أحداث المباراة بين النصر والهلال في الجولة 25 من دوري جميل، قبل ذلك، كان قرار قد منع رئيس النصر السابق الأمير ممدوح بن عبد الرحمن بن سعود من الظهور في الوسائل الإعلامية، على خلفية ما قاله في برنامج تلفزيوني بحق الإعلامي الزميل عدنان جستنية، وما اعتبر في إطار التفرقة العنصرية..
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وضع آلية لمواجهة ظاهرة التعصب الرياضي لتنفيذها بالمشاركة مع رابطة دوري المحترفين، تضمنت تنظيم عدد من الدورات التدريبية وتأهيل عدد من المدربين المعتمدين في مجال الحوار الرياضي، إضافة إلى برامج عدة أخرى تعزز المشاركة المجتمعية في محاربة التعصب الرياضي والاحتقان الناجم عنه.
والرئيس العام لرعاية الشباب وجه رابطة دوري المحترفين لإصدار تنظيم يحدد ضوابط وآليات الدخول لساحات الملاعب الداخلية وفقاً لتنظيمات الاتحادين الدولي والآسيوي والعقوبات المطبقة في حق المتجاوزين..
والحق يُقال، إن ذلك كله، خطوات هامة وإيجابية للحد من ظاهرة التعصب الرياضي المتفشية، ليس في الرياضة السعودية وحسب، بل في كل ملاعب العالم، مع الاختلاف بأن القرار عندهم يُتخذ في ضوء لوائح وتحقيقات وإثباتات دامغة، ويكون العقاب قاسياً لا هوادة فيه ولا رحمة ولا إعفاء تحت أي ظرف أو مناسبة.
ومن هنا، فإن التوجهات التي تقوم بها الهيئات والجمعيات والمجتمعية والمدنية، والتوجيهات التي تصدرها القيادة الرياضية للمؤسسات التابعة لها، والدور المسؤول لوزارة الثقافة والإعلام، كلها تسهم في مواجهة بعض الظواهر السلبية في المجال الرياضي، ولكن لا بد من تأسيس هيئة إعلامية قانونية محترفة ومتفرغة لمراقبة تلك الظواهر السلبية التي غالباً ما تكون ساحة انطلاقها الوسائل الإعلامية ومدرجات الجماهير وتصرفات الإداريين واللاعبين على أرض الملعب.
إن انفلات التصريحات، وخاصة تلك التي يطلقها أصحابها على الهواء مباشرة، وتهور الإداريين واللاعبين وتصرفاتهم الانفعالية وسلوكهم غير الرياضي، وغير الإنساني أحياناً، في حق بعضهم البعض، وغالباً في حق الحكام سواء أكانوا أجانب أم محليين، وكذلك إطلاق العنان لعبارات وتصريحات في البرامج الرياضية الحوارية، وما يُكتب بوضوح وبين السطور في الصحف.. كل ذلك يجب متابعته عبر أجهزة بشرية مختصة مجهزة بمبضع لاستئصال الشوائب ومحاصرة التعصب وخنقه.
وقبل أن يُصدر الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد قراراً بمنع عضو الشرف في نادي النصر الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر من دخول الملاعب الرياضية لمدة عام، على ضوء أحداث المباراة بين النصر والهلال في الجولة 25 من دوري جميل، قبل ذلك، كان قرار قد منع رئيس النصر السابق الأمير ممدوح بن عبد الرحمن بن سعود من الظهور في الوسائل الإعلامية، على خلفية ما قاله في برنامج تلفزيوني بحق الإعلامي الزميل عدنان جستنية، وما اعتبر في إطار التفرقة العنصرية..
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وضع آلية لمواجهة ظاهرة التعصب الرياضي لتنفيذها بالمشاركة مع رابطة دوري المحترفين، تضمنت تنظيم عدد من الدورات التدريبية وتأهيل عدد من المدربين المعتمدين في مجال الحوار الرياضي، إضافة إلى برامج عدة أخرى تعزز المشاركة المجتمعية في محاربة التعصب الرياضي والاحتقان الناجم عنه.
والرئيس العام لرعاية الشباب وجه رابطة دوري المحترفين لإصدار تنظيم يحدد ضوابط وآليات الدخول لساحات الملاعب الداخلية وفقاً لتنظيمات الاتحادين الدولي والآسيوي والعقوبات المطبقة في حق المتجاوزين..
والحق يُقال، إن ذلك كله، خطوات هامة وإيجابية للحد من ظاهرة التعصب الرياضي المتفشية، ليس في الرياضة السعودية وحسب، بل في كل ملاعب العالم، مع الاختلاف بأن القرار عندهم يُتخذ في ضوء لوائح وتحقيقات وإثباتات دامغة، ويكون العقاب قاسياً لا هوادة فيه ولا رحمة ولا إعفاء تحت أي ظرف أو مناسبة.
ومن هنا، فإن التوجهات التي تقوم بها الهيئات والجمعيات والمجتمعية والمدنية، والتوجيهات التي تصدرها القيادة الرياضية للمؤسسات التابعة لها، والدور المسؤول لوزارة الثقافة والإعلام، كلها تسهم في مواجهة بعض الظواهر السلبية في المجال الرياضي، ولكن لا بد من تأسيس هيئة إعلامية قانونية محترفة ومتفرغة لمراقبة تلك الظواهر السلبية التي غالباً ما تكون ساحة انطلاقها الوسائل الإعلامية ومدرجات الجماهير وتصرفات الإداريين واللاعبين على أرض الملعب.
إن انفلات التصريحات، وخاصة تلك التي يطلقها أصحابها على الهواء مباشرة، وتهور الإداريين واللاعبين وتصرفاتهم الانفعالية وسلوكهم غير الرياضي، وغير الإنساني أحياناً، في حق بعضهم البعض، وغالباً في حق الحكام سواء أكانوا أجانب أم محليين، وكذلك إطلاق العنان لعبارات وتصريحات في البرامج الرياضية الحوارية، وما يُكتب بوضوح وبين السطور في الصحف.. كل ذلك يجب متابعته عبر أجهزة بشرية مختصة مجهزة بمبضع لاستئصال الشوائب ومحاصرة التعصب وخنقه.