لا أقصد بعنواني اليوم تعليقاً على ما نشرته الصحيفة الإيرانية يوم مباراة الهلال مع بيروزي، ولكني هنا أنقل مشاعر بعض الجماهير الهلالية التي اشتاقت لانتصارات فريقها، اشتاقت للمنصات، لم تتعود على هذا الغياب، وحشتها لحظات التتويج ومعانقة الذهب، جماهير لا تعترف بأخطاء التحكيم ولا بالمؤامرات لأنها اعتادت على حصد الألقاب من الطرق الضيقة، نعم ُسلبت بطولة آسيا بسبب التحكيم لكن لا ننكر أن للاعبين والإدارة دور في ذلك، خسر الفريق كأس ولي العهد وهو كان في متناول اليد ولكن لم يحضر الهلال ذلك المساء، مدرب خطط للهروب من باب الخسارة، لاعبون بلا روح وتركيز، ضاع الدوري بسبب فقدان الفريق نقاطاً كانت سهلة ولكن تخبطات إدارية وفنية نتج عنها لاعبون بلا هوية، لدي إحساس أن الهلال بإدارته الحالية ولاعبيه لن يستطيع تخطي دور الـ 16 من بطولة أبطال آسيا، سيلعب بيروزي بخطة سيدني وسيحسم التأهل لصالحه في ظل غياب متكرر للروح والتركيز والقوة كالعادة، وفي مباراة الذهاب الكل شاهد الثلث الأخير للفريق (الشق الهجومي) سيئ جدا والدليل الفرص السهلة التي ضاعت لو سنحت لمهاجم لديه روح وتركيز لسجل الهلال على أقل تقدير هدفا، لو حضرت روح المقاتل وتناسى سالم ونواف محاولة اللعب بمهارات لا تسمن ولا تغني من جوع لكان الفوز حليف الهلال، لكنها مشاهد تتكرر ولا رادع لها، جماهير الهلال في كل مباراة في بطولة أبطال آسيا تتحسر على إحضار سماراس وعدم إحضار مهاجم صريح لكن شكواها لله، في كأس الملك سوف يلعب الهلال مع فريق تعود أن ينتصر عليه في مباريات خروج المغلوب، واتحاد كأس الملك غير اتحاد الدوري، ونهائي الملك بين الأصفرين، جماهير الهلال التي عاصرت النعيمة والثنيان وسامي تعلم جيدا أن فريقها الحالي لن يسعدها، الهلال هذا الموسم يعيش أسوأ فتراته، جماهيره وبعد مباراتهم الأخيرة مع بيروزي وبعد أن سئمت من هذا الفريق قالت وبحرقة "نريد هلالا آخر فالهلال الحالي ذبحه حلال".
ـ في الختام أبارك للكابتن سامي الجابر تخرجه من الجامعة.
ـ لا تباركوا لسامي نجاحه ولكن صفقوا له لأنه أسس مدرسة للنجاح من سلكها نجح، ألف مبروك يا كابتن.
ـ في الختام أبارك للكابتن سامي الجابر تخرجه من الجامعة.
ـ لا تباركوا لسامي نجاحه ولكن صفقوا له لأنه أسس مدرسة للنجاح من سلكها نجح، ألف مبروك يا كابتن.