خسر الهلال الكثير هذا العام بسبب الضعف في الشق الهجومي، لا يوجد في الهلال من يخلص الهجمة، هجوم عقيم بالرغم من وفرة النجوم في خط الوسط، فهداف الفريق والدوري العام الماضي انشغل بما يقدمه من مقاطع، فكل أسبوع أكشن جديد واستعراض يجذب محبيه في شبكات التواصل الاجتماعي، عجز عن إرضاء جماهيره في الملعب فأمتعهم بحركاته وقفشاته في المجالس، مشكلة ناصر يعاني من صدمة جماهيرية بعد انتقاله للهلال لم يتوقع هذا الوهج الذي يناله كل من يرتدي القميص الهلالي.
ـ على ناصر الشمراني أن يعلم أن جماهير الهلال تنتظر منه أن يكون هدافا يحرز البطولات ويسجل الأهداف في مباريات الحسم، على ناصر أن يتكلم في الملعب ويصمت خارجه لأن حديثه خارج الملعب أحرجه ووضعه في مأزق وأصبح حديثه محل استهجان الجميع.
ـ أما يوسف السالم صحيح لم يأخذ الفرصة كاملة لكن عندما تتاح له فرصة المشاركة لا يقدم شيئا، إمكانياته لا تساعده لأن يكون مهاجم الهلال الأول.
ـ أما عند الحديث عن سالم الدوسري الذي انشغل باستعراض لا يخدم الفريق والغريب صمت الإدارة والجهاز الفني، في بدايات سالم الدوسري الكل تنبأ بموهبة سوف تخدم الفريق والمنتخب لأنه في بداياته لم يكن يستعرض وكانت عينه على المرمى، أما اليوم لا نعلم ماذا جرى لسالم الذي لم يخدم نفسه ولم يوظف إمكانياته لخدمة فريقه، على سالم مراجعة حساباته فلم يعد إضافة للفريق.
ـ مستقبل الهجوم الهلالي غامض ولا يبشر بخير، فالأسماء الموجودة لن تحقق الهدف المنشود لجماهير النادي، والتعاقد مع يونس عليوي مع احترامي لشخصه ليس بالمهاجم الذي تنشده جماهير النادي ومصير عليوي سيكون كالسالم وسعد الحارثي لن يضيف شيئا للفريق ولن يتجاوز السنتين مع النادي سيقضي أغلبها على الدكة.
ـ في الهلال من يسجل، من يحسم المباريات الهامة، من يختم الموسم ببطولة الكأس والصعود لدور الـ8 في بطولة أبطال آسيا من يجعل ختامها مسكاً؟ بكل أسف لا أحد.
ـ على ناصر الشمراني أن يعلم أن جماهير الهلال تنتظر منه أن يكون هدافا يحرز البطولات ويسجل الأهداف في مباريات الحسم، على ناصر أن يتكلم في الملعب ويصمت خارجه لأن حديثه خارج الملعب أحرجه ووضعه في مأزق وأصبح حديثه محل استهجان الجميع.
ـ أما يوسف السالم صحيح لم يأخذ الفرصة كاملة لكن عندما تتاح له فرصة المشاركة لا يقدم شيئا، إمكانياته لا تساعده لأن يكون مهاجم الهلال الأول.
ـ أما عند الحديث عن سالم الدوسري الذي انشغل باستعراض لا يخدم الفريق والغريب صمت الإدارة والجهاز الفني، في بدايات سالم الدوسري الكل تنبأ بموهبة سوف تخدم الفريق والمنتخب لأنه في بداياته لم يكن يستعرض وكانت عينه على المرمى، أما اليوم لا نعلم ماذا جرى لسالم الذي لم يخدم نفسه ولم يوظف إمكانياته لخدمة فريقه، على سالم مراجعة حساباته فلم يعد إضافة للفريق.
ـ مستقبل الهجوم الهلالي غامض ولا يبشر بخير، فالأسماء الموجودة لن تحقق الهدف المنشود لجماهير النادي، والتعاقد مع يونس عليوي مع احترامي لشخصه ليس بالمهاجم الذي تنشده جماهير النادي ومصير عليوي سيكون كالسالم وسعد الحارثي لن يضيف شيئا للفريق ولن يتجاوز السنتين مع النادي سيقضي أغلبها على الدكة.
ـ في الهلال من يسجل، من يحسم المباريات الهامة، من يختم الموسم ببطولة الكأس والصعود لدور الـ8 في بطولة أبطال آسيا من يجعل ختامها مسكاً؟ بكل أسف لا أحد.