صدمة مريرة، وخروج حزين للملكي من قطار المنافسة الآسيوية. يودع البطولة من دور الـ16 بأفضلية التسجيل لنفط إيران. بعد تساويهما بالنقاط والأهداف. في ليلة لفها الحزن بثوبه الرمادي. فالخروج المر حمل بصمة المدرب جروس الذي خانه التوفيق من البداية؛ سواء على صعيد التشكيل والتكتيك أو على صعيد القراءة الفنية خاصة الشوط الثاني عندما سحب أهم أوراقه المؤشر وأشرك سيزار الثقيل المترهل وزاد الهم هماً بإشراكه أزفالدو. جروس أخطأ ولكنه يظل مدرباً ناجحاً متميزاً فلا يوجد مدرب واحد في العالم بلا أخطاء. والدرس المستفاد في نهاية الموسم ضرورة الاستغناء عن سيزار وأزفالدو والبحث عن صانع ألعاب موهوب يلعب إلى جانب تيسير ومهاجم، وسد بعض الثغرات، محور محلي إلى جانب باخشوين وظهير أيمن عصري. مزيج من خالد الغامدي وحسن معاذ، وقبل ذلك حارس مرمى (يجمل) في النهائيات ومواجهات الحسم مع الاحترام للمعيوف الذي يخونه التركيز الذهني في أهم اللقاءات.
(الزعيم مرشح للنهائي)
تأهل الزعيم بجدارة لدور الثمانية على حساب سابهان الإيراني بثلاثية نظيفة. والزعيم مرشح للذهاب بعيداً وصولاً للمباراة النهائية شرط تدعيم صفوف الفريق في الفترة الانتقالية القادمة بمحترفين كبار وأحسب أنه بحاجة ماسة إلى مهاجم أفضل فنياً من ناصر، وصانع ألعاب أفضل من نيفيز، ومدافع عملاق آخر غير كواك يلعب إلى جانب ديغاو. حتى يكون مؤهلاً للمنافسة بقوة على اللقب عندما يواجه أحد أسود آسيا في النهائي. فأكثر ما يميز الفرق اليابانية والصينية والكورية المحترفون الأجانب.
(العالمي ليس استثناء)
هذا المساء يواجه العالمي سكري القصيم. فنياً العالمي مرشح لعبور التعاون الذي أصابه الخمول بعد الراحة السلبية التي حصل عليها منذ آخر مشاركته في دوري جميل. ولكن العالمي أيضاً فقد الكثير من جموحه واندفاعه. كل الفرق التي حققت بطولة الدوري في العالم خسرت معظم مواجهاتها التالية، بعد ضياع الحافز، النصر ليس استثناء، فمن الوارد ألا يظهر الليلة بكامل عافيته الفنية، وتبقى خبرة لاعبيه وذكاء مدربه داسيلفا عناصر مرجحة لعبور التعاون بشق الأنفس وإذا كتب له التأهل للنهائي لن يكون حاضراً فنياً ولياقياً وذهنياً بمثل ما كان عليه قبل موقعة الشباب الأخيرة.
(هل تحدث المفاجأة)
الزعيم ينتظر على نار مواجهة العميد غداً وكل الترشيحات تصب لصالحه. فهو مرشح بقوة لطي ملف النمور مسلحاً بقوة دفع تأهله المستحق لدور الثمانية في بطولة آسيا، والمباراة على أرضه وأمام جماهيره، فضلاً عن كعبه العالي على الاتحاد في السنوات الأخيرة. يعزز هذه الترشيحات فشل المدرب بيتوركا في كل شيء فلم يضف للفريق شيئاً بل قلم أظافره وسلبه هيبته وخطورته. ولا نستبعد أن يشرك غداً لاعباً جديداً لم يشارك الفريق أساسياً طوال الموسم. هكذا عودنا دائماً باختراعاته العجيبة. والاتحاد يدخل موقعة الهلال بدون مدرب، وإذا تمكن من هزيمة الزعيم فبفضل روح لاعبيه لا بذكاء مدربه.
(مفخرة السعوديين)
ألف مبروك للرئيس الماسي منصور البلوي دخول العميد جينيس كأول فريق يحقق لقب بطولة آسيا للمحترفين مرتين متتاليتين. التاريخ لا ينسى المبدعين طال الزمان أو قصر.
(الفيفا.. المافيا)
قالها الشيخ فهد الأحمد ـ يرحمه الله ـ قبل 33 عاماً في مونديال مدريد (الفيفا.. مافيا). ولم يصدقه أحد. فضيحة الفيفا الأخيرة قبل أيام من الترشيحات لانتخابات رئيس جديد تثبت صدق ما قاله فهد الأحمد. الغريب والعجيب أن الكل متورط، والكل ضحايا، إلا بلاتر. دائماً يخرج من كل فضيحة بأعجوبة.
(الزعيم مرشح للنهائي)
تأهل الزعيم بجدارة لدور الثمانية على حساب سابهان الإيراني بثلاثية نظيفة. والزعيم مرشح للذهاب بعيداً وصولاً للمباراة النهائية شرط تدعيم صفوف الفريق في الفترة الانتقالية القادمة بمحترفين كبار وأحسب أنه بحاجة ماسة إلى مهاجم أفضل فنياً من ناصر، وصانع ألعاب أفضل من نيفيز، ومدافع عملاق آخر غير كواك يلعب إلى جانب ديغاو. حتى يكون مؤهلاً للمنافسة بقوة على اللقب عندما يواجه أحد أسود آسيا في النهائي. فأكثر ما يميز الفرق اليابانية والصينية والكورية المحترفون الأجانب.
(العالمي ليس استثناء)
هذا المساء يواجه العالمي سكري القصيم. فنياً العالمي مرشح لعبور التعاون الذي أصابه الخمول بعد الراحة السلبية التي حصل عليها منذ آخر مشاركته في دوري جميل. ولكن العالمي أيضاً فقد الكثير من جموحه واندفاعه. كل الفرق التي حققت بطولة الدوري في العالم خسرت معظم مواجهاتها التالية، بعد ضياع الحافز، النصر ليس استثناء، فمن الوارد ألا يظهر الليلة بكامل عافيته الفنية، وتبقى خبرة لاعبيه وذكاء مدربه داسيلفا عناصر مرجحة لعبور التعاون بشق الأنفس وإذا كتب له التأهل للنهائي لن يكون حاضراً فنياً ولياقياً وذهنياً بمثل ما كان عليه قبل موقعة الشباب الأخيرة.
(هل تحدث المفاجأة)
الزعيم ينتظر على نار مواجهة العميد غداً وكل الترشيحات تصب لصالحه. فهو مرشح بقوة لطي ملف النمور مسلحاً بقوة دفع تأهله المستحق لدور الثمانية في بطولة آسيا، والمباراة على أرضه وأمام جماهيره، فضلاً عن كعبه العالي على الاتحاد في السنوات الأخيرة. يعزز هذه الترشيحات فشل المدرب بيتوركا في كل شيء فلم يضف للفريق شيئاً بل قلم أظافره وسلبه هيبته وخطورته. ولا نستبعد أن يشرك غداً لاعباً جديداً لم يشارك الفريق أساسياً طوال الموسم. هكذا عودنا دائماً باختراعاته العجيبة. والاتحاد يدخل موقعة الهلال بدون مدرب، وإذا تمكن من هزيمة الزعيم فبفضل روح لاعبيه لا بذكاء مدربه.
(مفخرة السعوديين)
ألف مبروك للرئيس الماسي منصور البلوي دخول العميد جينيس كأول فريق يحقق لقب بطولة آسيا للمحترفين مرتين متتاليتين. التاريخ لا ينسى المبدعين طال الزمان أو قصر.
(الفيفا.. المافيا)
قالها الشيخ فهد الأحمد ـ يرحمه الله ـ قبل 33 عاماً في مونديال مدريد (الفيفا.. مافيا). ولم يصدقه أحد. فضيحة الفيفا الأخيرة قبل أيام من الترشيحات لانتخابات رئيس جديد تثبت صدق ما قاله فهد الأحمد. الغريب والعجيب أن الكل متورط، والكل ضحايا، إلا بلاتر. دائماً يخرج من كل فضيحة بأعجوبة.