اليوم يلتقي الهلال والاتحاد في كلاسيكو الكرة السعودية، بل أقوى كلاسيكو عربي لما يحمله هذا اللقاء من تحدٍ من نوع خاص، تحدٍ يرسمه جمهور الفريقين وأعضاء الشرف وعلى رأس القائمة الأمير بندر بن محمد ومنصور البلوي.
محبو الفريقين يأملون أن يختموا موسمهم ببطولة تدخل على قلوبهم الفرح والسرور، بعد أن كوش نصر فيصل بن تركي على الأخضر واليابس.
مستوى الضغط والسكر لن يكون على ما يرام لدى محبي الفريقين طيلة وقت المباراة، في كلاسيكو الليلة سوف ينتصر الفريق المقاتل وسوف يخسر من يخرج عن النص بانفعالاته واستعرضاته، سوف ينتصر من يعي أن التاريخ يسجل البطولات وأبطال الكؤوس ولا يعترف غير ذلك.
الاتحاد جهز نور لهذه المباراة قبل 3 أسابيع من الآن بدعوة ورغبة من منصور البلوي؛ لأنه يعلم جيداً تأثير نور على جميع أفراد الفريق؛ فنور متخصص في زرع روح المقاتل في زملائه، خصوصاً في منازلات الهلال، كلاسيكو الليلة زبدة الموسم بالنسبة للاتحاديين، بل أهم من النهائي، خصوصاً لو قابل الاتحاد النصر، حيث في السنتين الأخيرتين الفريق الاتحادي أصبح حلماً وديعاً في مواجهاته أمام النصر ولا يغضب أنصاره وإدارته من الخسارة ولو كانت ثقيلة طالما أنها من الأصفر العاصمي.
أما الهلال المنتشي بفوزه الآسيوي فعليه ألا يركن لنتيجة الـ 3 ـ0 الأخيرة في الدوري، التي فاز فيها الهلال بكل سهولة أمام خصمه الاتحاد الذي كان من السهل خروجه بأكثر من ذلك.
الهلال في حاجة إلى بطولة، جماهيره عطاشى لبطولة كأس سلمان الحزم، وأنا على يقين إن حضرت الروح والتركيز طيلة المباراة سوف يصل الهلال للنهائي الكبير، في الآونة الأخيرة الهلال يهزم نفسه بنفسه في ظل غياب للروح وانعدام للتركيز وتخبط في التكتيك.
الهلال يحتاج إلى تهيئة نفسية من نوع خاص، وتذكير أفراد الفريق بماذا سوف يصنع لهم الانتصار، الفوز بكأس سلمان الحزم تعني حفر اسم كل لاعب شارك في لوحة التاريخ إلى الأبد.
نتمنى أن نشاهد كلاسيكو يليق بسمعة الكرة السعودية وأن يوفق التحكيم وألا يفسد بأخطاء فادحة حلاوة الكلاسيكو.
محبو الفريقين يأملون أن يختموا موسمهم ببطولة تدخل على قلوبهم الفرح والسرور، بعد أن كوش نصر فيصل بن تركي على الأخضر واليابس.
مستوى الضغط والسكر لن يكون على ما يرام لدى محبي الفريقين طيلة وقت المباراة، في كلاسيكو الليلة سوف ينتصر الفريق المقاتل وسوف يخسر من يخرج عن النص بانفعالاته واستعرضاته، سوف ينتصر من يعي أن التاريخ يسجل البطولات وأبطال الكؤوس ولا يعترف غير ذلك.
الاتحاد جهز نور لهذه المباراة قبل 3 أسابيع من الآن بدعوة ورغبة من منصور البلوي؛ لأنه يعلم جيداً تأثير نور على جميع أفراد الفريق؛ فنور متخصص في زرع روح المقاتل في زملائه، خصوصاً في منازلات الهلال، كلاسيكو الليلة زبدة الموسم بالنسبة للاتحاديين، بل أهم من النهائي، خصوصاً لو قابل الاتحاد النصر، حيث في السنتين الأخيرتين الفريق الاتحادي أصبح حلماً وديعاً في مواجهاته أمام النصر ولا يغضب أنصاره وإدارته من الخسارة ولو كانت ثقيلة طالما أنها من الأصفر العاصمي.
أما الهلال المنتشي بفوزه الآسيوي فعليه ألا يركن لنتيجة الـ 3 ـ0 الأخيرة في الدوري، التي فاز فيها الهلال بكل سهولة أمام خصمه الاتحاد الذي كان من السهل خروجه بأكثر من ذلك.
الهلال في حاجة إلى بطولة، جماهيره عطاشى لبطولة كأس سلمان الحزم، وأنا على يقين إن حضرت الروح والتركيز طيلة المباراة سوف يصل الهلال للنهائي الكبير، في الآونة الأخيرة الهلال يهزم نفسه بنفسه في ظل غياب للروح وانعدام للتركيز وتخبط في التكتيك.
الهلال يحتاج إلى تهيئة نفسية من نوع خاص، وتذكير أفراد الفريق بماذا سوف يصنع لهم الانتصار، الفوز بكأس سلمان الحزم تعني حفر اسم كل لاعب شارك في لوحة التاريخ إلى الأبد.
نتمنى أن نشاهد كلاسيكو يليق بسمعة الكرة السعودية وأن يوفق التحكيم وألا يفسد بأخطاء فادحة حلاوة الكلاسيكو.