ما أجمل النهايات.. وما أجمل لحظات الحصاد.. الرياضيون والرياضة السعودية بكل أطيافها كانت في حضرة الملك الإنسان الزعيم القائد الرياضي سلمان بن عبدالعزيز وله في الرياضة باع طويل وخبرة عريضة تمتد لعقود منذ دورة الخليج الثانية 1972 بالرياض.. فقد كان حفظه الله قريبا باستمرار من الرياضيين وتحديدا المنتخبات الوطنية.. واليوم ورغم مشاغله ومسؤولياته حرص على لقاء الرياضيين دون استثناء موجها كلمة سامية كريمة تحمل في طياتها الأسس الصحيحة لبناء رياضة حقيقة تنافسية جوهرها القيم والأخلاق ونبذ التعصب بكل أشكاله وصوره.. وأعتقد أن رسالته الكريمة وصلت بوضوح لكل من ينتمي للحركة الرياضية ووضعت على كاهله مسؤولية الالتزام بها خاصة ممن يملك القرار.. فلم يعد مقبولا أي سلوك خارج عن النص سواء من اللاعبين ، الحكام ، الإداريين ، المدربين ، الإعلاميين نحن الآن أمام مرحلة جديدة وعصر جديد.. عصر سلمان الحزم والعزم.. يجب أن نستثمر طاقاتنا وقدراتنا وإمكاناتنا بأقصى ما نستطيع.. كل في مجاله وموقعه.. يجب أن نتفرغ للعمل ولا شيء غيره.. وفي هذا الإطار أعرض على أنظار رجل الرياضة الأول الأمير عبدالله بن مساعد الحريص على تحقيق نقله نوعيه للرياضة السعوديه دوليا وأولمبيا.. وأتحدث هنا باختصار ومن واقع خبرة ونبرة صراحة وصدق.. تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى إمكانات وقدرات خاصة.. فنحن لا نستطيع أن نسجل حضورا دوليا وأولمبيا إلا في لعبتين فروسية قفز الحواجز وبعض مسابقات ألعاب القوى خاصة العدو.. القائمون على اتحاد الفروسية وألعاب القوى أكدوا نجاحاتهم ولكن.. بحاجة ماسة إلى تغيير النظرة والمفهوم.. فصناعة أبطال أولمبيين في الفروسية وألعاب القوى تتطلب ميزانيات كبيرة ولولا صندوق دعم الفروسية الذي يرأسه الأمير فيصل بن عبدالله ولولا دعم الأمير نواف بن محمد شخصيا لما حققنا شيئا يذكر في الدورات الأولمبية.. هذا أولا وثانيا هناك رياضات جماعية وفردية أقصى ما نستطيع تحقيقه هو الحضور خليجيا وآسيويا.. أما عالميا وأولمبيا.. يبقى مجرد طموح أقرب منه للخيال.. وبناء عليه يجب أن تعمل الرئاسة واللجنة الأولمبية لإعادة هيكلة ميزانيات ألعاب القوى والفروسية في كفة والألعاب الأخرى في كفة.. وفي إطار تحسين مستوى الألعاب الفردية والجماعية يجب إعادة النظر في ميزانية الاتحادات.. طائرة، يد ، سلة ، سباحة، تنس ، جمباز ، رفع أثقال ، تايكوندو ، كاراتيه الخ.. قد لا يصدق أحد أن مكافآت الفوز التي تقدمها هذه الاتحادات للأبطال لم تتغير من ثلاثين عاما.. فالإحباط صديق حميم لمن يمارس هذه الألعاب في ظل إغداق الأندية الملايين على كرة القدم وفتات الفتات للألعاب الأخرى.. لا رواتب ولا مكافآت ولا اهتمام.. مجرد ديكور طبعا باستثناء الأهلي والاتحاد والهلال والنور والخليج والفتح وأحد.. وهنا نسجل إعجابنا بتطور سلة الفتح هذا الموسم.. فهذه الأندية تدعم هذه الألعاب.. لكنه غير كاف في غياب دعم الاتحادات السخي والمطلوب.. الأندية وحدها لا تستطيع تطوير مستويات فرقها في الألعاب الفردية والجماعية بمعزل عن الاتحادات المستسلمة لواقعها القانعة بميزانيات شحيحة ضعيفة منذ سنوات طويلة.
• الكرة الآن في ملعب الرئاسة واللجنة الأولمبية لإعداد خطة استرتيجية لرياضة سعودية حديثة متطورة.. جزء منها فروسية وألعاب قوى قادر على المنافسة دوليا وأولمبيا.. والجزء الأكبر قادر على المنافسة إقليميا وعربيا وقاريا.. ووضع هذه الخطة أمام سلمان الحزم والعزم.
• الأفكار المبتكرة.. والإمكانات الكبيرة.. والعزيمة الصادقة.. أقصر طريق لبلوغ الآمال والطموحات!
• الكرة الآن في ملعب الرئاسة واللجنة الأولمبية لإعداد خطة استرتيجية لرياضة سعودية حديثة متطورة.. جزء منها فروسية وألعاب قوى قادر على المنافسة دوليا وأولمبيا.. والجزء الأكبر قادر على المنافسة إقليميا وعربيا وقاريا.. ووضع هذه الخطة أمام سلمان الحزم والعزم.
• الأفكار المبتكرة.. والإمكانات الكبيرة.. والعزيمة الصادقة.. أقصر طريق لبلوغ الآمال والطموحات!