عاش الفريق الهلالي خلال العامين المنصرمين وضعاً غير جيد من خلال نتائجه وفقد الكثير من البطولات التي كانت في متناول اليد فيما لو كان لديه هجوم ضارب، بعيدا عن المجاملات ليس لدى الهلال حتى الآن هجوم قادر على حسم المباريات والدليل الكبير أن آخر مباراتين لعبهما الفريق هذا الموسم أمام الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك وأمام النصر في النهائي من سجل للفريق وحسم الموضوع وأجل الحسم حتى ضربات الترجيح هم مدافعو الفريق فهذا دليل واضح وقاطع على ضعف الشق الهجومي في الفريق ويجب أن لا يخدع محبو الفريق أنفسهم ويعزون ذلك إلى خطة المدرب ، فالفريق الذي لا يملك مهاجمين لديهم القدرة على التسجيل لا يمكن أن ينافس على البطولات ، شيء جميل جدا أن يخرج الهلال هذا الموسم بالوصول إلى ربع نهائي كأس أبطال آسيا وتحقيق الكأس الغالية كأس الملك سلمان سلمه الله ، فهجوم الهلال لا يملك نوعية المهاجم الذي يسجل ويصنع ويقاتل داخل منطقة الجزاء فأفضل مهاجميه ناصر الشمراني ينتظر الكرة ليسددها كيفما اتفق دون قتالية أو روح وتركيز، أما بقية مهاجمي الفريق فلم يعد لديهم إضافة، فياسر لم يعد قناصا ولن يعود بالرغم من أنه لاعب يملك إمكانيات كبيرة جدا إلا أن الإصابة والعمر قد لا يسعفانه لتقديم الكثير، ويبقى الأمر بيديه إن كان لديه الرغبة في نهاية مشواره بلقب هداف وحسم مباريات نهائية، فكل ذلك متاح لو بذل الجهد وركز داخل الملعب ، أما يوسف السالم ليس لديه الكثير ليقدمه للكتيبة الزرقاء ولا يعول عليه إن أراد الهلال العودة والمنافسة على جميع البطولات ، وعندما نتحدث عن المنتقل حديثاً للهلال يونس عليوي فنصيحتي للإدارة الجديدة بعد أن تورط النادي بالتعاقد معه أن يحال للفريق الأولمبي، مع إمكانية إعارته بعد العام الأول إلى ناد آخر حتى لا يكون عبئاً على خزينة النادي، بناء على ماسبق هجوم الهلال الحالي مضروب ويحتاج إلى هجوم ضارب يسجل ويربك الخصوم ويخفف الضغط على دفاع الفريق ، وذلك يحتاج إلى التعاقد مع مهاجم أجنبي قوي وهداف وكذلك مهاجم محلي في عمر وخبرة وإمكانيات نايف هزازي.
عاش الفريق الهلالي خلال العامين المنصرمين وضعاً غير جيد من خلال نتائجه وفقد الكثير من البطولات التي كانت في متناول اليد فيما لو كان لديه هجوم ضارب، بعيدا عن المجاملات ليس لدى الهلال حتى الآن هجوم قادر على حسم المباريات والدليل الكبير أن آخر مباراتين لعبهما الفريق هذا الموسم أمام الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك وأمام النصر في النهائي من سجل للفريق وحسم الموضوع وأجل الحسم حتى ضربات الترجيح هم مدافعو الفريق فهذا دليل واضح وقاطع على ضعف الشق الهجومي في الفريق ويجب أن لا يخدع محبو الفريق أنفسهم ويعزون ذلك إلى خطة المدرب ، فالفريق الذي لا يملك مهاجمين لديهم القدرة على التسجيل لا يمكن أن ينافس على البطولات ، شيء جميل جدا أن يخرج الهلال هذا الموسم بالوصول إلى ربع نهائي كأس أبطال آسيا وتحقيق الكأس الغالية كأس الملك سلمان سلمه الله ، فهجوم الهلال لا يملك نوعية المهاجم الذي يسجل ويصنع ويقاتل داخل منطقة الجزاء فأفضل مهاجميه ناصر الشمراني ينتظر الكرة ليسددها كيفما اتفق دون قتالية أو روح وتركيز، أما بقية مهاجمي الفريق فلم يعد لديهم إضافة، فياسر لم يعد قناصا ولن يعود بالرغم من أنه لاعب يملك إمكانيات كبيرة جدا إلا أن الإصابة والعمر قد لا يسعفانه لتقديم الكثير، ويبقى الأمر بيديه إن كان لديه الرغبة في نهاية مشواره بلقب هداف وحسم مباريات نهائية، فكل ذلك متاح لو بذل الجهد وركز داخل الملعب ، أما يوسف السالم ليس لديه الكثير ليقدمه للكتيبة الزرقاء ولا يعول عليه إن أراد الهلال العودة والمنافسة على جميع البطولات ، وعندما نتحدث عن المنتقل حديثاً للهلال يونس عليوي فنصيحتي للإدارة الجديدة بعد أن تورط النادي بالتعاقد معه أن يحال للفريق الأولمبي، مع إمكانية إعارته بعد العام الأول إلى ناد آخر حتى لا يكون عبئاً على خزينة النادي، بناء على ماسبق هجوم الهلال الحالي مضروب ويحتاج إلى هجوم ضارب يسجل ويربك الخصوم ويخفف الضغط على دفاع الفريق ، وذلك يحتاج إلى التعاقد مع مهاجم أجنبي قوي وهداف وكذلك مهاجم محلي في عمر وخبرة وإمكانيات نايف هزازي.