No Author
عبدالله الفهري - عين الراصد
2015-06-25
يحتاج كل فريق يرغب في المنافسة في الموسم الرياضي القادم إلى إضافة نجوم جديدة إلى خارطة الفريق، على أن تكون هذه النجوم من فئة نايف هزازي، الذي أبارك لنادي النصر السعودي ولجماهيره هذه الصفقة المدوية.
لكل فريق عين ترصد النجوم في كل مكان ولكن هذه العين تصطدم في الغالب بالميزانية المتاحة، ولكن هناك أيضاً عيون راصدة تملك ميزانيات مفتوحة وتفتقد إلى الحس الفني الجيد في اختيارات أي المراكز في الفريق يحتاج إلى تدعيم وتقوية وأحياناً تواجد أكثر من نجم في الخانة نفسها لا يكون إضافة بل يضعف جميع القوى إما بسبب التجاهل الذي قد يتعرض له البعض والتواجد المستمر على الدكة مما ينتج عنه عدم الحضور بشكل جيد عندما يحتاج إليه الفريق، كما أن بعض النجوم رغبة منه في المحافظة على المركز والتواجد بشكل دائم في التشكيلة يتشتت ذهنه ويضعف تركيزه، وهذا ما قد يتعرض له فريق النصر في الشق الهجومي؛ فهزازي والسهلاوي والراهب والمحترف الجديد مورا إضافة إلى احتمالية بقاء فابيان قد يتسبب في خسارة واحد أو اثنين من هؤلاء ومع ضغط المباريات والتعرض للإصابات قد يحتاج الفريق من كان على الدكة ولكن لا يجده لغيابه الطويل عن المباريات وعدم رضاه من جهة أخرى.
تبقى كوبا أمريكا أفضل مكان لعين الراصد من وجهة نظر الجميع لكن من وجهة نظري وبناءً على خبرة سابقة أقول في بطولات الحواري الرمضانية نجوم لو وقعت عليها عين الراصد والتحقت مع الفريق من بداية الإعداد سوف تكسب بعض الفرق نجوماً لا ينقصها سوى الفرصة والدعم والتشجيع، لكن مشكلة الفرق عندنا لا تبحث في الحواري إلا للفئات السنية متناسين أن نجوماً كثراً في تاريخ كرة القدم السعودية تم التحاقهم بالفريق الأول مباشرةً بعد استقطابهم من فرق الحواري.