هل يقام السوبر السعودي في الإمارات؟
تداولت الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي أخباراً عن استضافة الإمارات لكأس السوبر السعودي الذي سيجمع الهلال بالنصر، لعل الخبر مجرد مقترح لن يرى النور ولا أعلم لماذا؟ ولكن لو تحققت هذه الخطوة أعتقد أنها ستكون تجربة جديدة للكرة السعودية في تسويق أفضل دوري عربي خاصة أن هناك جماهير خارج حدود المملكة تعشق الكرة السعودية وستتواجد بكثافة في المدرجات وهذا قد يفتح الباب من جديد لدول أخرى لاستضافة هذا الحدث كل عام في دولة خليجية، فيصبح السوبر السعودي حدثاً تتنافس هذه الدول لاستضافته.
هل يلعب النصر والهلال أمام جماهيرهما في الإمارات؟ أتمنى ذلك.
ـ على الرغم من أن بطولة كوبا أمريكا تقام بعد انتهاء المواسم الكروية في جميع أنحاء العالم إلا أن ما يقدمه أبناء أمريكا الجنوبية من مستويات تجعل هذه البطولة محط أنظار العالم وخبراء الكرة وسماسرة الميركاتو الذين يبحثون عن المواهب لتدعيم صفوف فرقهم. المهم لا يوجد هناك مدرب في هذه البطولة يشتكي من طول الموسم الكروي ولا يعلق فشله على لجنة المسابقات ولا يرمي خسارته على الإرهاق كما يفعل أغلب مدربي فرقنا الكروية في منطقة الخليج.
ـ الأرجنتين على الورق وبالأسماء التي يضمها الفريق هو الأفضل في هذه البطولة وحين يضم الفريق ميسي وأجويرو ودي ماريا وباستوري وماسكيرانو وزابليتا، وهناك نجوم على الدكة مثل تيفيز وهجواين ولافتزي تميل الترشيحات لهم لانتزاع البطولة ولكن مع هذا كادت أن تطيح بهم كولومبيا لولا انحياز ضربات الترجيح لهم وصعودهم للدور نصف النهائي وهذا يثبت أن الفريق مهما كانت قوته لابد من حاجته لقليل من الحظ.
ـ من بين نجوم تشيلي برز بشكل لافت الساحر فالديفيا الذي كانت له تجربة ناجحة مع فريق العين، عشقته جماهير الكرة في الإمارات وكان الكثيرون يذهبون لمباريات العين من أجل المتعة التي يقدمها فالدي وحسناً فعل فريق الوحدة بالتعاقد معه وإعادته لدوري الخليج العربي ليصنع متعة افتقدتها جماهيرنا منذ رحيله.
ـ مما لاشك فيه أن النصر السعودي أبرم صفقة من العيار الثقيل بتعاقده مع نايف هزازي المهاجم الخطير الذي يجيد التسجيل ولكن هل النصر بحاجة لنايف وهو يملك هداف الدوري السهلاوي وبصدد التعاقد مع مهاجم أجنبي؟ وعلى الرغم من أن هذه الوفرة بالمهاجمين تعطي مدرب الفريق الكثير من الخيارات إلا أنه قد يضطر لترك أحدهم على الدكة وهذا ما لا يتمناه أي نجم.
ـ أجمل ما في المباراة التي جمعت الأرجنتين بكولومبيا هو الكرة التي صدها أوسبينا حارس كولومبيا حين صد كرة أجويرو في الزاوية الشمال وبنفس اللحظة انقض على رأسية ميسي وأخرجها من الزاوية اليمنى، ردة فعل ورشاقة وتركيز لا يملكها إلا كبار الحراس.. ولنا لقاء،،،
تداولت الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي أخباراً عن استضافة الإمارات لكأس السوبر السعودي الذي سيجمع الهلال بالنصر، لعل الخبر مجرد مقترح لن يرى النور ولا أعلم لماذا؟ ولكن لو تحققت هذه الخطوة أعتقد أنها ستكون تجربة جديدة للكرة السعودية في تسويق أفضل دوري عربي خاصة أن هناك جماهير خارج حدود المملكة تعشق الكرة السعودية وستتواجد بكثافة في المدرجات وهذا قد يفتح الباب من جديد لدول أخرى لاستضافة هذا الحدث كل عام في دولة خليجية، فيصبح السوبر السعودي حدثاً تتنافس هذه الدول لاستضافته.
هل يلعب النصر والهلال أمام جماهيرهما في الإمارات؟ أتمنى ذلك.
ـ على الرغم من أن بطولة كوبا أمريكا تقام بعد انتهاء المواسم الكروية في جميع أنحاء العالم إلا أن ما يقدمه أبناء أمريكا الجنوبية من مستويات تجعل هذه البطولة محط أنظار العالم وخبراء الكرة وسماسرة الميركاتو الذين يبحثون عن المواهب لتدعيم صفوف فرقهم. المهم لا يوجد هناك مدرب في هذه البطولة يشتكي من طول الموسم الكروي ولا يعلق فشله على لجنة المسابقات ولا يرمي خسارته على الإرهاق كما يفعل أغلب مدربي فرقنا الكروية في منطقة الخليج.
ـ الأرجنتين على الورق وبالأسماء التي يضمها الفريق هو الأفضل في هذه البطولة وحين يضم الفريق ميسي وأجويرو ودي ماريا وباستوري وماسكيرانو وزابليتا، وهناك نجوم على الدكة مثل تيفيز وهجواين ولافتزي تميل الترشيحات لهم لانتزاع البطولة ولكن مع هذا كادت أن تطيح بهم كولومبيا لولا انحياز ضربات الترجيح لهم وصعودهم للدور نصف النهائي وهذا يثبت أن الفريق مهما كانت قوته لابد من حاجته لقليل من الحظ.
ـ من بين نجوم تشيلي برز بشكل لافت الساحر فالديفيا الذي كانت له تجربة ناجحة مع فريق العين، عشقته جماهير الكرة في الإمارات وكان الكثيرون يذهبون لمباريات العين من أجل المتعة التي يقدمها فالدي وحسناً فعل فريق الوحدة بالتعاقد معه وإعادته لدوري الخليج العربي ليصنع متعة افتقدتها جماهيرنا منذ رحيله.
ـ مما لاشك فيه أن النصر السعودي أبرم صفقة من العيار الثقيل بتعاقده مع نايف هزازي المهاجم الخطير الذي يجيد التسجيل ولكن هل النصر بحاجة لنايف وهو يملك هداف الدوري السهلاوي وبصدد التعاقد مع مهاجم أجنبي؟ وعلى الرغم من أن هذه الوفرة بالمهاجمين تعطي مدرب الفريق الكثير من الخيارات إلا أنه قد يضطر لترك أحدهم على الدكة وهذا ما لا يتمناه أي نجم.
ـ أجمل ما في المباراة التي جمعت الأرجنتين بكولومبيا هو الكرة التي صدها أوسبينا حارس كولومبيا حين صد كرة أجويرو في الزاوية الشمال وبنفس اللحظة انقض على رأسية ميسي وأخرجها من الزاوية اليمنى، ردة فعل ورشاقة وتركيز لا يملكها إلا كبار الحراس.. ولنا لقاء،،،