No Author
عبدالله الفهري - هذرلوجيا الانتقال
2015-06-28
أخطأ كثيراً نايف هزازي المنتقل إلى نادي النصر عندما ذكر في تغريدته التي تم حذفها أن انتقاله جاء بأوامر ولا عزاء للمعترضين، والخطأ الآخر عندما وصف ناديه السابق الشباب بالزوجة التي لم يجد الراحة معها وأن الطلاق كان الخيار الأفضل، تناسى للأسف هزازي أن نادي الشباب انتشله في فترة كان فيها مستواه متدنياً جداً لدرجة أن ناديه الاتحاد استغنى عنه ولم تفكر فيه أندية الهلال والأهلي والنصر بالرغم من بحثها في تلك الفترة عن مهاجمين صريحين؛ فالهلال فضل يوسف السالم على هزازي والنصر فضل الراهب وإدارة الأهلي ارتأت البحث عن مهاجم أجنبي. وللعودة إلى تغريدة هزازي الأولى وإشارته إلى تدخل شخصيات في الدولة لحل مشكلة انتقاله، فكل العقلاء في هذا البلد الكريم يعلمون جيداً أن أصحاب القرار لا يمكن أن يتدخلوا في مثل هذه المواضيع وأن الموضوع برمته لا يستحق من هزازي النصر أن يتفوه بمثل هذا الكلام، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه على الاتحاد السعودي هل في نظام (فيفا) ما ينص على الانتقال بالأوامر التي ذكرها؟! نحتاج إلى إجابة على السؤال أو الرد على هزازي واستجوابه عما قال. عموماً هزازي جانبه الصواب فيما قال وبداية غير موفقة. إدارة النصر التي دفعت الغالي لجلب هزازي تنتظر منه أن يخدم الفريق داخل الملعب ويحقق الانتصارات وأن يكون قادراً على مواصلة العطاء داخل الملعب وفي جميع المناسبات وألا يخذلها بأخذ البطاقات الحمراء وكثرة الإصابات نتيجة عدم الانضباط والانشغال خارج الملعب من خلال حساباته في وسائل الإعلام الجديد، أو الانشغال بالسهلاوي ومن يكون النجم الأول ومعشوق الجماهير؛ لأن نجم الشباك في النصر دائماً واحد ودائماً يكون هداف الفريق؛ فبعد ماجد أتى سعد الحارثي ثم حضر السهلاوي وأخذ الحب كله، والآن هل يستطيع هزازي سحب البساط من السهلاوي؟.
لا أحد يستطيع أن يقلل من إمكانات نايف هزازي الفنية، لكن على المستوى الشخصي لا أعتقد أنه سوف يكون كما احتفت به جماهير النصر، ربما يكون بديلاً ناجحاً حاله كحال الراهب لكن لن يكون السوبر مان كما تأمل جماهير أصفر الرياض.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده هزازي كان لتدخلات الرئيس للإجابة على بعض الأسئلة الموجهة لهزازي دور كبير في إنقاذ هزازي من إجابات كوارثية؛ فالرئيس الذكي تعرف على شخصية هزازي من أول تغريدتين وحفاظاً عليه من العقوبات تدخل وأنقذ الموقف.