No Author
حمد الراشد - قبل رفع الستار.. العالمي يتصدر
2015-07-04
المتابع لخطوات الأندية وبرامج وخطط إعدادها للموسم القادم لم يفاجأ. فما يحدث من تأخير وتردد وبطء. مشهد اعتدناه وألفناه منذ سنوات فلا جديد في هذا الإطار إلا نادٍ أو ناديين والبقية نوم في العسل وسبات عميق وحشد من التصريحات والأخبار المفبركة بينما الحقيقة واضحة كالشمس، فالتعاقدات مع المحترفين الأجانب ستتم كالعادة في اللحظة الأخيرة قبل انتهاء فترة التسجيل بدقائق. والمعروف أن تعاقدات اللحظة الأخيرة دائماً ما تكون خاسرة. المهم الفوز برضا الجماهير وأن الإدارة قامت بما يجب وعززت صفوف الفريق بمحترفين أجانب ولا تسأل عن المستوى الفني والقيمة الفنية لهؤلاء المهم أنهم أجانب ولديهم (CV) ممتازة وهذا للأسف سناريو فاشل يتكرر كل موسم إذ سرعان ما تبادر الأندية إلى إلغاء عقودهم قبل نهاية الدور الأول وتكبد خسائر مالية فادحة والعمل من جديد على الاستعانة بنجوم جدد على طريقة (شختك بختك). هذا أحد جوانب الفشل الموسمية التي تعيشها أنديتنا قبل رفع الستار عن الدوري كل موسم. هناك جانب آخر يتعلق بكيفية التعامل مع المحترفين الأجانب ولا سيما أن هناك أسماء ونجوماً تتمتع بمستوى جيد لكن الحكم المتسرع يحرم الأندية من الاستفادة الحقيقية منها. ننسى أن النجوم الأجانب ليسوا جميعاً سواء من حيث الطبيعة والأجواء والتأقلم. بعضهم يصبر على تأخر الراتب وبعضهم يجن جنونه. بعضهم يتأقلم بسرعة مع البيئة الجديدة والأجواء الحارة والجو المحافظ وبعضهم يجد صعوبة بالغة. فيجب أن ندرك ظروف هؤلاء اللاعبين ونوفر لهم المناخ الصحي المناسب ونؤمن رواتبهم الشهرية أولاً بأول خاصة لمن أظهر كفاءة فنية واضحة؛ فالمشكلة ليست فقط في تأخير عملية التعاقد بل في أسلوب التعامل معهم وهذه مسؤولية الأندية في المقام الأول وبالنظر إلى واقع أنديتنا نجد أن النصر يأتي في المقدمة من حيث الإعداد وترتيب الأوراق وبالتالي فهو الأكثر جاهزية. إدارياً هو الأكثر استقراراً. فنياً وعناصرياً وربما يحتاج إلى محترف أجنبي في الطرف الأيمن فيما الهلال الذي يستعد لاستحقاق آسيوي هام ما زال يبحث عن بدلاء لمحترفيه وتعزيز خط الهجوم بعد تراجع مستوى ناصر المخيف وتفرغه لمشاكسات إعلامية. الأهلي على أبواب أزمة طارئة باستقالة الأمير فهد بن خالد وإن كان لا خوف على الأهلي لوجود كبير الأسرة الأهلاوية الرمز خالد بن عبدالله ومن المؤكد أن الرئيس القادم للأهلي لن يتأخر كثيراً. يبقى ضرورة التحرك السريع لاستقطاب بديلين لأزفالدو وسيزار فيما الاتحاد تخلص من كابوس المدرب الفاشل بيتوركا الذي كاد أن يقضي على الفريق نهائياً لو استمر. ويتفاءل الاتحاديون كثيراً بتحركات منصور البلوي وجهوده الجبارة لإعادة العميد لخارطة المنافسة. منصور عاقد العزم على استعادة هيبة النمور بكل ما أوتي من قوة وما عرف عنه من جهد دؤوب وخبرة عريضة. وسط غياب تام ومؤسف لأعضاء الشرف ويبدو أن علاقتهم بالعميد أصبحت من التاريخ. فلا دعم ولا حضور ولا ما يحزنون وللحديث بقية.