نهائي مثير يجمع شيلي بالأرجنتين وهما أفضل فريقين بالبطولة، شيلي تلعب النهائي الخامس على مر تاريخها وقد خسرت كل نهائي حتى الآن خسرت أمام الأرجنتين والأورغواي والباراجواي والأورغواي مرة ثانية، ولعل النهائي الوحيد الذي خسرته شيلي على أرضها كان عام ١٩٥٥ أمام الأرجنتين. شيلي لم تفز ولا مرة بهذه البطولة ولعلها عقدة المباريات النهائية لهذا الفريق رغم وجود أجيال كروية مميزة مرت بتاريخه (خورخي بيدرو هداف بطولة ٧٩ بأربعة أهداف وكارلوس كاسيزلي أفضل لاعب بتلك البطولة ومن ثم نجوم من أمثال زامورانو ثم سالاس بجانب زامورانو أهم نجوم شيلي في الكالشيو الإيطالي ولم يتعد طموحهم المركز الرابع).
الأرجنتين بالمقابل صاحبة التراث الكروي ومصدرة أبرز نجوم الدوريات الأوروبية من لاعبين ومدربين كسبت هذه البطولة أربع عشرة مرة بما فيها فوزها على البرازيل في نهائي عام ١٩٥٩ بفريق يضم أسطورة البرازيل بيليه ولا يتفوق عليها بهذه البطولة إلا الأرجواي بخمس عشرة مرة وبإمكان الأرجنتين معادلة هذا الرقم حال فوزها بهذا النهائي.
تدخل الأرجنتين هذا النهائي بكوكبة من النجوم أمثال ميسي وأجويرو ودي ماريا وزاباليتا وماسكيرانو وباستوري وتيفيز وهجوايين وغيرهم، فريق بهذه الأسماء نظرياً تسير الأمور لصالحه وإن كانت هذه الأسماء قد خسرت نهائي كأس العالم العام الماضي أمام ألمانيا ولا يمكن لهذا الفريق تلقي ضربة أخرى بخسارة نهائي كوبا أمريكا، ولا يمكن لأسطورة الكرة الحالي ميسي أن يخسر مجدداً رغم كل الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي تثقل كاهله.
شيلي تلعب المباراة على أرضها وبين جماهيرها ونجوم من أمثال سانشيز وفيدال وبرافو وفارجاس وواسطة العقد الساحر فالديفيا تحاول أن تسجل اسمها في تاريخ البطولة بحمل الكأس رغماً عن نجوم الأرجنتين ورغماً عن عقدة المباريات النهائية في تاريخها، هذا الفريق تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سامبولي يحمل آمال وطموح شيلي وجماهيرها بحصد اللقب.
مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ولا تكفي أنصاف الحلول، بين فريق يحمل آمال جماهيره وفريق ذاق مرارة الخسارة قبل أقل من سنة أمام ألمانيا بكأس العالم، ستحضر كرة القدم تحت أنظار الملايين وبحضور التاريخ ليسجل اسم البطل ويسقط سهواً اسم الخاسر فالتاريخ لا يحمل بين سطوره اسم الوصيف.
في تاريخنا الكروي في منطقة الخليج كانت المدرسة البرازيلية هي المدرسة التي ننهل منها أسلوب اللعب ونستورد منها النجوم والمدربين، كانت قناعاتنا أن هذه الكرة التي لا تبحث عن اللياقة والبنية الجسمانية بقدر بحثها عن المواهب التي تعرف نقل الكرة والمراوغة والمهارات الفنية هي الأنسب لنجومنا، كانت كرة القدم هي البرازيل وكان اللون الأصفر والسامبا عشق جماهيرنا ذلك العشق تبدد مع سقوط البرازيل المزري في السنوات الأخيرة وكانت سبعة ألمانيا في الماراكانا المسمار الأخير في نعش الكرة البرازيلية وخروجها من ربع نهائي كوبا أمريكا كشف حقيقة مرة أن البرازيل تفتقد الموهبة وتفتقد النجوم وتفتقد كرة القدم.
من من نجوم كوبا أمريكا سيتواجد في ملاعبنا؟ الإجابة في قادم الأيام الحبلى ببعض النجوم المتواجدين في جعبة السماسرة وتحت مجهر الأندية ذات السيولة المادية.. ولنا لقاء.
الأرجنتين بالمقابل صاحبة التراث الكروي ومصدرة أبرز نجوم الدوريات الأوروبية من لاعبين ومدربين كسبت هذه البطولة أربع عشرة مرة بما فيها فوزها على البرازيل في نهائي عام ١٩٥٩ بفريق يضم أسطورة البرازيل بيليه ولا يتفوق عليها بهذه البطولة إلا الأرجواي بخمس عشرة مرة وبإمكان الأرجنتين معادلة هذا الرقم حال فوزها بهذا النهائي.
تدخل الأرجنتين هذا النهائي بكوكبة من النجوم أمثال ميسي وأجويرو ودي ماريا وزاباليتا وماسكيرانو وباستوري وتيفيز وهجوايين وغيرهم، فريق بهذه الأسماء نظرياً تسير الأمور لصالحه وإن كانت هذه الأسماء قد خسرت نهائي كأس العالم العام الماضي أمام ألمانيا ولا يمكن لهذا الفريق تلقي ضربة أخرى بخسارة نهائي كوبا أمريكا، ولا يمكن لأسطورة الكرة الحالي ميسي أن يخسر مجدداً رغم كل الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي تثقل كاهله.
شيلي تلعب المباراة على أرضها وبين جماهيرها ونجوم من أمثال سانشيز وفيدال وبرافو وفارجاس وواسطة العقد الساحر فالديفيا تحاول أن تسجل اسمها في تاريخ البطولة بحمل الكأس رغماً عن نجوم الأرجنتين ورغماً عن عقدة المباريات النهائية في تاريخها، هذا الفريق تحت قيادة المدرب الأرجنتيني خورخي سامبولي يحمل آمال وطموح شيلي وجماهيرها بحصد اللقب.
مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ولا تكفي أنصاف الحلول، بين فريق يحمل آمال جماهيره وفريق ذاق مرارة الخسارة قبل أقل من سنة أمام ألمانيا بكأس العالم، ستحضر كرة القدم تحت أنظار الملايين وبحضور التاريخ ليسجل اسم البطل ويسقط سهواً اسم الخاسر فالتاريخ لا يحمل بين سطوره اسم الوصيف.
في تاريخنا الكروي في منطقة الخليج كانت المدرسة البرازيلية هي المدرسة التي ننهل منها أسلوب اللعب ونستورد منها النجوم والمدربين، كانت قناعاتنا أن هذه الكرة التي لا تبحث عن اللياقة والبنية الجسمانية بقدر بحثها عن المواهب التي تعرف نقل الكرة والمراوغة والمهارات الفنية هي الأنسب لنجومنا، كانت كرة القدم هي البرازيل وكان اللون الأصفر والسامبا عشق جماهيرنا ذلك العشق تبدد مع سقوط البرازيل المزري في السنوات الأخيرة وكانت سبعة ألمانيا في الماراكانا المسمار الأخير في نعش الكرة البرازيلية وخروجها من ربع نهائي كوبا أمريكا كشف حقيقة مرة أن البرازيل تفتقد الموهبة وتفتقد النجوم وتفتقد كرة القدم.
من من نجوم كوبا أمريكا سيتواجد في ملاعبنا؟ الإجابة في قادم الأيام الحبلى ببعض النجوم المتواجدين في جعبة السماسرة وتحت مجهر الأندية ذات السيولة المادية.. ولنا لقاء.